الثلاثاء، 12 مارس، 2013

من ذكريات الألم

الرحيل فى صمت
بداية تعرفى بهم كانت فى السنة الأولى الإعدادية مع انتقالى إلى ناديهم للعب الكاراتية بعد إيقاف المدرب الجيد ببلدتى وإسناد الأمر إلى مدرب آخر لا قيمة له ، وكان هذا حثيثا للغاية وببطء كبير فى البداية ، كان يلازمنى أمرين منعانى من الإختلاط بالآخرين ، الأول : خجلى الداخلى والذى كان يمنعنى من الكثير من الأمور ، الثانى : كان الإختلاف بينى وبينهم ( أو ما هيئ لى أنه كذلك ) نظرا لطباعى الريفية مع طباعهم .
ومع الوقت تداخلت معهم ورويدا رويدا تعرفت عليهم وانفتحت على الحياة معهم ، واصبحوا أصدقاء العمر ، وأخوة الحياة .
كان ما شدنى إليهم هو هدوء النفس وحب الخير بداخلهم ، وكونهم عونا لى  ( كما لا حظت فى البداية ) وللآخرين ، وأخذونى معهم فى فرق الكشافة وتعلمت هناك الكثير ، وتعرفت على الكثير  ، ولكن بقيوا هم إلى النهاية .
وكانت النهاية غير المتوقعة لنا جميعا

ليست هناك تعليقات: