الأربعاء، 22 أبريل، 2015

فى رحلة الألم .... والأمل :) 8



حضن امبارح اللى كان فى رسالة فى أول اليوم
ومكالمة فى آخره
وتورتة نكتة




 ما احزن الله عبدًا الا ليُسعده
#نجيب_محفوظ


إذا صمت فاصمت حتى النهاية،
وإذا تكلمت فتكلم حتى النهاية
 لا تصمت كي تتكلم
 ولا تتكلم كي تصمت.
#جبرانيات


الوحدة أن يكون المرء في مكان وكل من يحب في مكان آخر 

عزالدين شكري فشير





_ وحشوك ؟
_ طبعا نفسي اطمن عليهم
_ طب كلمهم
_ ماينفعش 
_ ليه ؟!
_ عشان انا ماوحشتهمش


علشان كده بنحافظ عليه جوانا 
بنحارب لآخر نفس 
بندافع عن كل لحظة من ذكرياتنا معاه 


ما عادش سر
ولا كان هينفع يبقى سر 
أصل العيون ما بتخبيش 
والقلب دايب


إنتى عارفة إن كل الملامح محفورة جوايا مهما طال الزمن 


اللقا قرب 
كلهم بيقولوا كده 
خلاص القصة فى لحظاتها الأخيرة 
بس يفضل الشوق ملو القلب 
وحضن الروح




لملم أوراقه المتبعثرة .. يستعد للنهوض 
إبتسامة حزينة لم تغادر ابداً حديثه 
قال
يا ولدى 
لسنا سوى ضيوف غير مرغوب بهم فوق وجه الحياة

#حكايا



كلما ظن انهُ الموعد قد حان لحياة أخرى 
يخيب أمله ويعود بنفس الدائرة !
فلا هو بالميت ولا بالحى ..
فقط يمارس طقوس البقاء مجبراً

#حكايا



"وأخذت أنظر في الطريق وكاد يغلبني البكاء
كنا هنا بالأمس كان الحب يحملنا بعيدا للسماء"

- فاروق جويدة


الجمعة، 17 أبريل، 2015


فى ايه ياسيد !؟

- ابدا ياما .. حسيت ان انا عايز اقعد كده واشم شوية هوا

- مفيش حد زيك شبعان هواء .. انت يومك كله هوا 

- اه بس .. هوا عن هواء يفرق بردو ياما

- عندك حق .. هواء عن هواء يفرق .. انت بتحب ياسيد ؟

- حب ايه يا ام سيد !؟ ، احنا كبرنا عالحاجات دى .. !

- لا .. الحب يابنى مفهوش كبير ولا صغير ، وبعدين حتى انت لو محبتش يبقى اكيد فيك حاجة غلط !! .. قوم يابنى لتاخد لطشة برد .. كفاية عليك بقى شم هواء !

الأحد، 12 أبريل، 2015

فى رحلة الألم .... والأمل :) 7

كفى ى ى ى ى ى ى
انتفض صارخا من نومه والعرق يغمره ، وفزعت زوجته من هلعه وجذبته إلى حضنها مربتة عليه ، ومدت يدها إلى كوب الماء على الطاولة المجاورة جاعلة إياه يرتشفه كى يهدأ وهى تحاول مساعدته عبر قراءة ما تيسر لها من القرآن وسط قلقها الغامر عليه ، وما إن انتظمت أنفاسه حتى بادرته سائلة فى خفوت : أهو نفس الحلم ؟
هز رأسه أن نعم ، ولم تستطع الكلمات أن تغادر أعماقه المذعورة ، عالما أنه يكذب عليها ، كان يعرف أنها تحبه ، ولذلك اعتاد الكذب عليها منذ زمن بعيد ، بداية من مهام عمله وحتى كوايسه التى لم تنقطع يوما وتزداد مع مرور الوقت حدة ، حكى لها أن ذكريات الحرب تزوره وأن أطياف أصدقاءه وجنوده هى ما يعكر صفوه ، لم يعد يذكر الكثير عن تلك الحرب البعيدة إن كان لنا أن نسميها كذلك أصلا ، فلم يعد هناك أمر مؤكد فى هذا الزمن ، وكثيرا ما تساءل عن جدوى كل ما حدث ما دامت النفوس تصفو والكل يتجاوز ما يحدث والمصالح تجمع الجميع .
ابتعد عن صدرها ببطئ ومد يده يربت على خدها البض مطمئنا ، وطلب منها العودة للنوم فيما سيذهب هو لدورة المياه ثم يجلس ليدخن سيجارة فى هدوء ثم سيعود للنوم مرة أخرى ، تقوده قدماه إلى تلك الأريكة المميزة فى البهو فيلقى جسده عليها منهكا ، ما زالت تلك العينان  تزوران أحلامه وتؤرق عليه كل حياته ،  ما زال صمود ذلك الطفل يثير حنقه وغضبه ، لقد قتل وشرد الكثيرين فى القديم ولم يهتز له جفن ، ولم يكن فى داخله يشعر أن فى الأمر خطأ كى يؤنبه ضميره ، طبقا لقادته كان هؤلاء أعداء للوطن ، والقاعدة أن أعداء الوطن يجب اجتثاثهم وعرق أصولهم وفروعهم كى تتقدم البلاد ولا يكونوا شوكة فى ظهر نهضتها ، إلا تلك المرة البعيدة حين اقتحموا منزلا يأوى أسرتين للقبض على شاب منهم . استسلم الشاب من أول وهلة وكأنه كان يعلم بقدومنا ، أو يتوقعه ، كان هدوءه  مستفزا لى للغاية ، توقعت أن يصرخ مستغيثا أو راجيا أو حتى شاجبا ولاعنا إيانا ، ولكن ذلك الهدوء لم يكن منطقيا على الإطلاق فاقتربت منه وعويت على وجهه بضربة أطاحت بجسده الضئيل إلى ليرتطم بالحائط ويسقط على وجهه ، و .... فقط .
لم يتحرك ثانية ، وعندما اقترب منه أحد الضباط وجد أنه فارق الحياة ، أشرت بيدى فى عظمة آمرا أن يأخذوه إلى المشرحة بعد كتابة المحضر بإلقاء نفسه من الشرفة هربا منا فقاده تهوره إلى حتفه .  ما إن سمع أخاه الأصغر كلمتى حتى انتابته نوبة غضب قوية فهاجمنى مباشرة فعاجله أحد مرافقى برصاصة ألحقته به ، وعندما هاج الأخرون لما حدث كان لابد للقوة من التعامل معهم ، فهكذا يجب يكون التعامل الصحيح مع هؤلاء المخربين .
استدرت لأخرج فلمحته يقف بعيد تحجبه ضخامة أحد الجنود أن يراه أحد ، منكمشا فى ركن قصى ، كان ينقل بصره بين جثث أهله وبينى فى رتابة ، كانت عيناه تحملان اتهاما صامتا بكل ما حدث ، كان يعرف ، ولم يكن بين طيات نظرته أى حزن أو خوف ، كان خاوية تماما من أى تعبير ، تسمرت فى مكانى لا أدرى ماذا أفعل ، شئ غامض ألم بى ،ارتجف قلبى للحظة حتى ظننت أن بداخلى رعب من نظرته التى توقفت عندى تماما وكف حتى عن النظر إلى ذويه ، صرخت محاولا إزالة توترى سائلا عن من يكون هذا ؟ وعنفت أحدهم ليلقيه بعيدا عن هنا حتى يتم رجال المعمل الجنائى عملهم .

ثلاثون عاما مرت على تلك اللحظة ولا زالت نظرة ذلك الطفل توقظه فى رعب لم يجد له مثيلا طوال حياته ، لسنوات طويلة بعدها بحث عنه ، لا يدرى ما الذى كان يريده منه ، بالتأكيد لن يطلب عفوه ، ويقينا لن يأخذه ليربيه فهذا يجدث فى الأفلام الهابطة فقط ، ربما كان يريد أن يتخلص منه لكى يثبت لنفسه أنه أقوى وأنه سيكون دوما المنتصر ، ربما لم ينتبه أحد ممن عرفه إلى ذلك ولكن ذلك  الطفل كان دوما نقطة ضعفه ، وعلى الرغم من كل السلطة التى حازها ، لا يزال يرتجف كلما تذكره ، وما زال غضبه يزداد ، أنهى سيجارته وخرج للشرفة محاولا الترويح عن نفسه ، ولكن الطبيعة تعانده فالمطر الغزير يرده إلى الداخل فيندفع غاضبا ، لترتطم أصابع قدمه بالمقعد فيقفز صارخا ويختل توازنه ويسقط على صادما برأسه الطرف الرخامى للمنضدة الصغيرة ، يحاول الصراخ مناديا فلا يستطيع ، الدم يغرق وجهه منبئا عن إصابة بالغة ، الألم يغزوا جانب صدره الأيسر منبئا عن أزمة قلبية أخرى  ، تنساب من عينيه دموع العجز ، يدرك أنها النهاية .

الأربعاء، 8 أبريل، 2015

فى رحلة الألم .... والأمل :) 6



اختطاف 

تزين عيناه نظرة فزع لم تختف منذ أعوام مضت حتى أصبحت جزءا منه ، يتحرك ببطء وخفة بين الجدران المهدمة ، يختبئ تحت أغصان تلك الشجرة - التى سقطت من قصف ما - حتى مرور هؤلاء الرجال ، لا يعرفهم ، ولكنه أيضا لا يأمنهم ، تجربته علمته أن الثقة أقصر الطرق للضياع ، سنه الصغير يغرى بالكثير من الأمور المفزعة التى رأى خفية منها ما شاب له شعره ، يذكر يوما بعيدا حين رأى زميلا له أمسك به بعضهم ، يومها اختبأ مرتعدا ولم يستطع لوم نفسه على ذلك ، فماذا ستفعل قامته القصيرة وعضلاته الواهنة مع أولئك العتاة ، تنساب على خده دمعة صامتة وهو يستعيد صرخات الفزع والألم التى انطلقت منه وهم يتسلون بتعذيبه مرارا وتكرارا لاهين به بينهم حتى أن أحدهم قرر ن يقضى منه مأربه القذر فلم يتركه حتى صمت صوته للأبد .
ينتبه لخطوات تعبر سريعا على مقربة منه ، ينظر بحذر ، يندهش من تلك الفتاة التى تكبره بأعوام وترتدى أسمالا بالية على جسدها ، لم يكن حالها ما يثير الدهشة ولا تواجدها فى تلك الخرائب البعيدة ، فتلك عادة أغلبهم حيث ضاع الأهل أو رحلوا إلى مكان آخر ، ربما يكون بعيدا أو حيث اللاعودة ، ولكنه اندش لأنه عتقد أنه يعرفها ، ولكن مهلا ربما يكون على حق ، صحيح أنها تغيرت كثيرا جدا عن آخر ما يتذكره لها حين رآها فى المرة الأخير واقفة تنشد بصوتها الشجى فى الإذاعة المدرسية  ، افتر ثغره عن ابتسامة حانية رغم ما به وهو يتذكر ترديدهم ورائها نشيد بلادهم ، كانت تجعل لمعنى النشي مذاقا خاصا ، تنساب الكلمات منها معبر عن معانيها ، كانت تردده بكل كيانها ، كانت تعشق كل حرف تقوله فى سبيل بلادها .
انتبه لابتعادها وهم أن يناديها ، إلا أن الثوانى التى شرد فيها كانت أثمن مما يعتقد ، وانتفض جسده من تلك الخطفة الغادرة التى قام بها أشخاص وكأنهم نبتوا من العدم ، أخذين إياها فى صمت بعيدا بعد تكبيلها وتكميمها ، حاول أن يجرى نحوهم إلا أن قدميه التصقتا بالأرض وعجزتا عن الحركة ضعفا ربما وخوفا أكيد .
جلس أرضا محيطا ساقيه بذراعيه ومستندا لبقايا الحائط  المزين برسم يشى بعراقة ذاك المكان وكينونته الراقية يوما ، لم تستطع عيناه أن تذرف المزيد ، ولكن القلب نزف دما من عجزه عن نصرتها مع علمه بمصيرها المروع ، يعرف ما سيحدث حتى وهو لا يعلم من هؤلاء فالإختلافات ليست كثيرة إلى تلك الدرجة ، منذ حمل الجميع السلاح لم تعد الكلمات لها معنى ، ولا الشعارات تفيد أحدا حتى رافعيها ، كلهم يقولون كلاما عن الحقوق والواجبات ، يسمع الخطب ولا يفهمها وإن كانت مهارته فى حفظها لا يضاهيها أحد مذ كان فى فصله فى تلك المدرس المهدمة فوق أطفالها عند الطرف الشرقى للبلدة .
كلهم يقولون ، وكلهم لا يفعلون ، لا .. هم يفعلون ما يريدون هم دون النظر إلى كل تلك الدماء المراقة ، ينكمش جسده أكثر وتنكمش روحه حتى تكاد تتلاشى وهو يتذكر أجزاء والده وأخته الصغيرة المتناثرة فى جنبات البيت ، ووالدته التى لم يعرف لها مصيرا ، نجا من قصف مدرسته لأنه كان يعود الطبيب مع أخته الصغيرة لتغيب والده مع والدته فى جنازة شقيقه الأكبر الذى أعدم لانه رفض المشاركة معهم ، ونجا من قصف منزله لأنه كان يبكى عند قبر أخيه بعدما علم بالنبأ بعدها بأيام .
تتزاحم المشاهد  فى رأسه ، يكاد يفقد وعيه وهو يتذكر كل ذلك ، لم يعد  البكاء يخفف عنه ، ولم يعد يعرف إلى أين المستقر ، يتنقل بين الأماكن مستترا بالظلام ، يبحث عن بقايا يأكلها وعن جدار يؤمن له الحماية ريثما يستريح ، لا يعرف إلى أن سينتهى الأمر ، لأنه لا يدرك أصلا كيف بدأ ، كل ما يعرفه أنه سيبقى حتى تنجلى تلك الغمة ، يومها سيبحث عن أمه ، وربما أيضا يجد خاله القاطن فى البلد البعيدة والذى لا زال يذكر حنانه وعطفه عليه ، يقفز فوق أخدود المياه الصغير ، ويتجاوز تلك الأعشاب الشائكة و .....
هاهاهاهاهاها وجدت صبيا آخر ، يبدوا أن الحظ رفيق دربى اليوم يا رفاق .
يسمع ضحكاتهم وهو لا يعى كيف حدث هذا ، إلا أنه يعلم جيدا ، أن كل ما كان يحلم به لم يعد ممكنا ، وأنه يقينا لن يشهد النهاية .
***************
القصة لها مصدر حقيقي وليست كلها وليدة الخيال للأسف 

الثلاثاء، 7 أبريل، 2015

فى رحلة الألم .... والأمل :) 5



قبل النهاية

لم تكن تلك هى المرة الأولى التى يجلس فيها إلى صديقه الأخير ، فمنذ عرفه وهو لا يأتمن سواه ، ولا يجد السلوى إلا معه ، تتناثر الأعوام ويتطرد مرورها ، يفقد خلالها الكثير من الجمال فى داخله ، تظهر تلك الصحراء القاحلة فى تلك المنطقة البعيدة ،  تتزايد ، يموت الأخضر ويتناثر اليابس فى الهواء ، وتزداد حرارتها يوما بعد يوم ، لم يعد لديه الكثير من تلك الزهور المعطرة لقلبه ، هذا إن كان القلب لا يزال حيا يحتاجها من الأساس .
 يغير من وضع قدمه كل ثانيتين ، يلقى بالحجارة ولا ينظر إلى تموجاتها على صفحة المياه كما كان يفعل فى القديم ، يكتم جاهدا تلك الصرخة التى تحارب كى تفلت من بين شفتيه لتدوى فى أرجاء الكون وتزعج القاطنين على حدود العالم معلنة سخطه على كل ما يحدث وحدث وربما ما سيحدث يوما أيضا ، يقف مراودا نفسه أن يلقى نفسه بين طياته فيغتسل لعل روحه تبرأ ، ثم يجلس متراجعا وموقنا أن ذلك ليس حلا ، تجد الدمعة الحبيسة ملاذا لها بين أجفانه ، ولكنها لا تنزل لترطب ذلك الخد الذى أوشك من تيبسه أن تغزوه الأخاديد .
يلتفت إلى ذلك القادم من بعيد متخفيا بالشمس من وراءه ، هو قادم إليه ، فليس أحد هنا سواه ، والمكان لا يقربه أحد منذ اليوم الذى اجتثت فيه براثن الإثم زهرات القلب اليانعة ، يتشكل الخيال من بعيد ، يشبه ذاك الراحل فى يوم العزة ، يزداد الشبه يقينا ، وتزداد الحيرة ، يظهر وجهه المميز دوما بتلك البسمة الهادئة ، الممتلئة بحكمة الكون ، ينتفض واقفا ليأخذه بين ذراعيه ، إلا أنه يشير إليه بحزم فيجلسه ويجلس بجواره ، ينظر للمدى ويلتقط الحصى بأصابعه كى يلقى بها إلى بعيد ، تتزاحم الأسئلة ، ولكن الطمأنينة فى قلبه تسرى ، هل آن الرحيل ؟
يربت على كتفه ويمد ذراعه ليضمه إليه ويسمعه صوته الحانى الذى طالما اشتاق إليه . لا يا صديقى ، لم يحن الوقت بعد ، فما زالت لك فرحة أخيرة فى ذاك العالم الملئ بالكراهية .
ولكننى اشتقتكم ، وامتلأت بالحيرة ، لم يعد لى مكان هنا ، لا القلب يحتمل ، ولا الجسد يقوى ، وليس فى الروح ملاذ بعدما أثخنتها الجراح .
لم يكن لك مكان فى هذا العالم قبلا حتى عندما كنا بجوارك ، ألا تذكر حين قالتها لك قديما فى طرقات المعبد القديم ، لم يعرفك أحد مثلها وربما لن يعرفك أحد بعدها ، ولكن لتذكر أيضا نصيحتها " كن للعالم أنت ، يكن العالم لك كما أنت " .
ربما صدقت فى وصفها ، ولكن بالتأكيد نصيحتها لم تكن تصلح ، كنت أنا ولم أجد العالم الذى أريد ، صرت مهرج القرية ، أضحك الناس وأكتم فى داخلى جراح خيانتهم لى ، كنت لهم ذاك الحائط الذى يحتمون به والظهر الذى يحميهم ، وكانت طعنات الغدر أبسط ما فعلوه بى . طالت الرحلة وابتعد الطريق ولم تعد فى القلب طاقة على المسير .
ستظهر شمسك حينا عن قريب ، وستعرف حينها أن الغد كائن ، قم يا صديقى وانتعش ، فقريبا ترفل فى الفرحة .
أى فرحة والقلب تعلوه الكآبة ؟
أجل الصدأ يلمع الحديد
صبرا لا تبتعد ، وأخبرنى كيف أزيل صدأ السنين ؟؟؟؟
احكِ ، بالحكاية  يضيئ قلبك
عن ماذا أحكى ؟

عن رجم الشمس .