الأحد، 18 أكتوبر، 2009

اعتذار

وحدى أنتظرك خلف الباب
يعانقنى شوق .. و حنين ..
والناس أمامى أسراب
ألوان ترحل فى عينى
ووجوه تخبو .. ثم تبين
والحلم الصامت فى قلبى
يبدو مهموما كالايام
يطارده يأس .. و أنين
حلمى يترنح فى الأعماق
بلا هدف .. واللحن حزين
أقدام الناس على رأسى
فوق الطرقات .. على وجهى
والضوء ضنين ..
تبدو عيناك على الجدران
شعاعا يهرب من عينى
ويعود و يسكن فى قلبى..
مثل السكين..وأنتظر مجيئك .. فلا تأتين
* * *
عينى تتأرجح خلف الباب
فلم تسمع ما كنت أقول ..
أصوات الناس على رأسى
أقدام خيول ..
و رنين الضحكات السكرى
أصداء طبول ..
و سواد الليل على وجهى
صمت و ذهول ..
و أقول لنفسىلو جاءت ... !
فيطل اليأس ويصفعنى
تنزف من قلبى أشياء
دمع .. و دماء ..
و حنين و بقايا حلم .. مقتول
* * *
ما كنت أظن بأن العهد سراب
يضحك فى قلبين
ما كنت أظن بأن الفرحة
كالأيام اذا خانت ..
ينطفىء الضوء على العينين ..
أنتظر مجيئك يشطرنى قلبى نصفين .
.نصف ينتظرك خلف الباب
و اخر يدمى فى الجفنين ..
حاولت كثيرا أن أجرى ..
أن أهرب منك ..
فألقانى..
قلبا يتشظى فى جسدين ..
* * *
الصمت يحدق في وجهي
لا شىء أمامي
غاب الناس..ومات الضوء
وفي قلبي جرحٌ..ونزيف
وأعود ألملم أشلائي فوق الطرقات
وأحملها أطلال..خريف
والضوء كسير في العينين..
خيول الغربه تسحقني
والصمتُ..مخيف..
* * *
هدأت في الأفق بقآيآ الضوء
وقد سكنت أقدام ..الناس..
وأنا في حزني خلف الباب..
يحاصرني خوفٌ..ونعاس..
من أين أنام..؟؟
وصوت الحزن على رأسي..
أجراسٌ تسحق ..أجراس..
وأنا ..والغربه..وعيناكِ..
وبقآيآ..كآس..
والليل وأوراقي الحيرى..
والصمت العاصفُ..والحراس..
وأقول لنفسي ..لو جاءت..!!
يرتعش الضوء..
وفي صمتي..تخبو..الأنفاس..
* * *
ما زلت أحدق في وجهي..
والقلب حزين..
أجمع أشلائي خلف الباب..
يبعثرها..جرحٌ..وحنين..
والحلم الصامت..في قلبي.
.يبكي أحياناً..كالاطفال..
ويسأل..عنـــكِ
متى تأتيـــن..!!
متى تأ تـــ ـيـ ـن..؟؟؟
فاروق جويده
***********************************************************************
إخوانى الأعزائى
اعتدت أن تكون أجازتى السنويه فى شهر أغسطس وهذا العام ولاعتبارات خاصة حاولت تأجيلها ولا أبالغ إن قلت أننى حاولت صادقا إلغائها ولكن تبقى الحقيقة الراسخة فى النهاية
إن لبدنك عليك حق
ولذلك أستودعكم الله تعالى الذى لا تضيع ودائعه

السبت، 10 أكتوبر، 2009

الشخصية السايكوباثيه



الشخصية السايكوباتيه

وجدت هذا العنوان
عند أحد الأحباب وأقتبسته مع الإشارة إليه فأرجوا أن يسامحنى
المهم أرجوا من الجميع تحميل الحلقات الموجوده
هنــــــــا ( وإن كان أحدكم يعلم كيفية تحميل ملفات الصوت فليخبرنى لأعرض بعضا مما أعجبنى ) ثم قراءة المكتوب هنــــــــا وبعدها مراجعة ما كتبته هنـــــــــــــا
ومن كان لديه بقية من صحه بعد كل هذا فليترك التعليق الذى يحب

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

يوم الخميس

وما بالكم بيوم الخميس



قبل ما نتكلم عن يوم الخميس يا ريت الناس الغايبه
تراجع قبل كده قبل ما نكمل ، علشان يبقوا معانا على الخط
يوم الخميس بقى أنا فطرت فى المدينه وطلعت على هناك قلت على ما أفوق أجيب النوته وبعدها أرجع أذاكر ، المهم وصلت هناك حوالى تسعه ونص ، وفتحت لى والدتها وأول ما شافتنى ضحكت فسألتها : خير ؟ فقالت إن الحرب شغاله جوه ومش ناقصاك خليك مؤدب وعدى اليوم على خير ، فقلت طيب هاتى لى النوته وأروح من بره بره وأريح الدنيا فرفضت وقالت لى إن عمى والباقيين جوه ودخلتنى لهم فلقيت العروسه قاعده والأفندى بتاعها ووالدها وأختها واقفه على الباب وهى فى قمة الضحك والجو فى توتر غريب كده فسلمت وقعدت لقيت الكل ساكت فسكت أنا كمان حسب النصيحه ، دقيقه ولقيت الأفندى بيكلمنى وبيقولى إحضرنا يا أزهرى فقلت له بكل لباقه لأ أنا فى حالى وأنتم فى حالكم ، فوالدها قال لى لا صحيح اشهد معانا الموضوع ده ، فقلت امرى لله خير ، قال لى عايزين يخرجوا يتفسحوا وطبعا مفيش حد ممكن يخرج معاهم وما أقدرش أخليهمم يخرجوا لوحدهم كده
فقلت له عندك حق لازم كتب الكتاب على الأقل الأول
فقال أنا قلت كده وقلت لهم يقعدوا فى البيت زى ما هم عايزين والكل موجود ومفيش مشاكل بس هم مصرين يخرجوا ويتفسحوا فقلت له طيب أخوها يروح معاهم ، فرفض وقال هو وصغير وانت عارف ممكن يسرحوا ويتوه منهم وساعتها بجد هاقتلهم
فسكت وبالتفت ناحيتهم لقيت العريس باين عليه الإحباط شكله كان فاكر إنى هانصره بس الغريبه مفيش أى معالم للإحباط عليها هى ، بس ساكته وعينها للأرض ولا أكن فى حاجه فقلت إنها موافقانا الرأى شويه وجه العصير وبدأتت أشِربه ولقيتها بتقول لوالدها بس انت رافض ليه انتا مش واثق فينا قال واثق فيه هو بس مش واثق فيكى انت اتلكى واسكتى بقى فضحكت أنا بصوت عالى فبصت لى وقالت لوالدها يعنى انت عايز حد يراقبنا وخلاص ويبقى ثقه وهنا أنا اتوترت لأنى مش لاقى كتير فى المكان بالصفات دى وهو رد طبعا
فقالت له يبقى الأزهرى يروح معانا ياخدنا ويرجعنا للبيت وبكده يبقى انت مطمن علينا إنه هيراقبنا فى نفس الوقت يحمينا ويتفسح ومعنا ويطمن علينا...... وبدأت تكتر فى الكلام ، فوالدها فكر ثوانى كده وقال أنا موافق بس تاخدوا أختك معاكم هى امتحاناتها قربت وتتفسح يوم تفك عن نفسها فيه ، وبيتكلموا ولا أكن أنا هنا ، فاتنحنحت كده وسألتهم ، يعنى لو ممكن أقول رأيي فردت هى بكل برود لأ ، ووالدها بكل دبلوماسيه لأ المفروض إنك يمهك انها تكون فى امان وفى نفس الوقت تفرح مش كده ؟ طبعا سكت وامرى لله ( مش عارف أمان إيه بس دى تقفل لوحدها منطقة كامله )
ونزلنا بعد أخد العهود والمواثيق على إنى أرجعهم وآخد الوصل آخر اليوم ، المهم بعد ما نزلنا قلت لهم ها هندخل الجنينه قالوا لأ ما هى قدام البيت وشايفينها طول اليوم عايزين نروح سينما ، طيب انا باكره السينما ؟ ، حبها النهارده بس علشان خاطرنا ، أمرى لله وباشاور لتاكسى لقيتها ثارت وقالت ليه احنا هنتمشى لوسط البلد، فشديت فى شعرى وقلت ليه ، فردت احنا خارجين نتفسح مش مشوار رسمى ، والباشا ساكت ، امرى لله وتخيلوا بقى الطريق من شارع مراد من على الكورنيش كده مرورا بكوبرى الجامعه وفندق شيراتون وبعدها الأوبرا ومتحف مختار منها كوبرى قصر النيل والتحرير ودخلنا على منطقة السينمات وكل ده بالخطوه البطيئه ( أكتر حاجه بأكرهها فى حياتى ) ، المهم وصلنا ولقيتها بتقول لى إنت تعرف واحد بتاع ايس كريم كويس هنا ؟ فقلت لها فى واحد جميل عن سينما مترو ، وبكل هدوء وخفه تقول : طيب اعزمنا
وأنا اتسمرت مكانى وبكل الغيظ وأمرى لله وافقت والأفندىواقف بيضحك على التدبيسه وأختها طبعا هتموت من الضحك على منظرى ، وجبت للكل وطبعا على حسابى واحنا ماسكين الايس كريم وبناكل سألتهم عايزين يدخلوا فيلم ايه خلينا نخلص لقيتها سبقته بالكلام وقالت على اسم فيلم غريب كده اجنبى المهم اتلفت حواليا إنىألاقيه موجود فى أى لوحه فاستغربت وقلت لها مش موجود هنا هو فين الفيلم ده ؟ فردت والخبث كله فى عينيها ما هو بيتعرض فى سينما جالاكسى ، هنا وأنا كنت خلاص رفعت ايدى وقلت هاديها ضربه فى وشها اخليها تفقد الوعى سنتين أخلص منها فيهم ويمكن تموت واستريح أنا وأكون أنقذت العريس والإنسانيه كلها ، بس لقيت العريس وقف بينى وبينه وبيقول هتعمل ايه ؟ قلت له هاضربها ولو عندك اعتراض أضربك قبلها ، فقال وهو بيضحك لالالالا انا مش هاعترض لانى عارف هاخد علقه تمام بس أنا كنت عايز أفكرك انها بنت ، ترضى تضرب بنت ؟ وهنا كان الغيظ جاب اخره ، ونزلت ايدى وامرى لله وقلت لهم اختاروا اى فيلم من هنا ، فرفضوا بالإجماع وبقيت مضطر امشى معاهم واتحايل إننا نركب رفضوا برضوا هم مستمتعين انهم ماشيين مع بعض وأختها مستمتعه بمنظرى وحفلة الكيد المعموله ضدى
ومشينا من على الكورنيش التانى رحلة العوده مرورا بقى بالفندق الطويل هناك ده مش فاكر اسمه وبعدها على المنيل مرورا بمركز السموم والحمد لله وصلنا هناك ولحقنا حفلة 3 انا كنت خايف نفقدها ويقول نتمشى على ما حفلة 6 تبدأ المهم وصلنا والحمد لله ، ورحنا على شباك التذاكر والأفندى داخل علشان يقطع لقيتها شدته من دراعه وقالت ياااااااه الشباك زحمه قوى روحت انت يا أزهرى إنت هتعرف تتصرف مع الناس بسرعه
قبت انا على البرود وقلت لها لأ ما اعرفش حد هنا ، وكمان زى ما أنا أعرف هو يعرف وألا إيه ؟، فقالت آه بيعرف بس المفروض إن لو مكان فى مشاكل محتمله إنت المسئول مش وعدت والدى بكده ؟ يلا بقى وبلاش تبقى بايخ خلينا ندخل ، أمرى لله رحت قطعت التذاكر وطبعا على حسابى لإنه عيب أقول هات فلوس للباشا بتاعها
ودخلنا والحاجه الكويسه فى الموضوع إن واحنا داخلين دخلتها هى واختها فى الأخر وقعدت جنبهم وخليته هو بره بعدى وطبعا كانوا متضررين لانهم عايزين يرغوا بقى ولوك لوك لوك لوك ، وطول الوقت يقولوا عايزين فشار روح هات لنا وهو بيعمل مش واخد باله علشان أنا أقوم ويدخل مكانى بس أنا بكل برود انقل له الرغبه فيضطر يقوم
وعليه خلصنا الفيلم وخرجنا وأنا من الارهاق مش متابعه اساسا وعلى الرغم من إننا كنا قريب من البيت يعنى يا دوب اعدى كوبرى عباس نبقى وصلنا إلا إن أنا أصريت نركب تاكسى وأول ما وصلنا شاورت لهم على فوق وخليته هو يحاسب رخامه ، وإحنا طالعين لقيته بيضحك ويقول لى على فكره أنا فضلت ساكت لإن وإحنا نازلين لقيتها بتطلب منى كده وقالت إنها ناويه لى على حاجه فأنا فضلت اتفرج على المباراه ومستنى النتيجه
ودخلنا البيت وأول ما والدها ووالدتها شافوا شكلى ضحكوا وقالت أمها يبقى عملت فيك حاجه أنا قلت برضه اليوم مش هيعدى بينكم على خير بس شكلها هى الكسبانه المره دى علشان دخلت فراحنه وانت داخل مخنوق ، ما علينا الغدا جاهز مستنيينكم ، اتغدينا وأنا ساكت خالص وبعدها اخدت النوته ورجعت من غير ولا كلمه على المدينه أخدت حمام ونمت للفجر مهدود وطبعا ضاعت المذاكره بسبب للغيظ وفين على بعد الجمعه على ماهديت وبدأت أذاكر من تانى
بالذمه أمامير إزاى بقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى؟