الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

طلب رأى

يا جماعة أسف نسيت أقول إن الموضوع ده والتالى له جزء من الحملة الموجودة عند شمس النهار يا ريت الكل يشترك فيها ، وده اجبارى مش اختيارى ممفهوم والاااااااااا
***************************************
أتمنى من الجميع قبل القراءة أن يدخلوا هنا ليستمعوا وينصتوا إلى تلك الأغنية هنــــــــــــــــــــــا
***************************************
هل أنت مع أم ضد ؟ ولماذا ؟
منذ ما يقرب من عام تقريبا وصلنى تعليق من اثنين مخطوبين على ما يبدوا ، فالأول يطلب منى ان احترم نفسى عندما ادخل الى مدونات الاخرين وان اعلق دون اساءة ولم اتبين ماذا يقصد وبعدها دخلت الاخرى وقالت لى ان خطيبها يغار عليها وان لا ادخل عندها ثانية ، فدخلت من باب الفضول اليها فلم اجد لنفسى تعليقا على الاطلاق عندها وطلبت من كل منهما بكل الاحترام ان يوضحا قصدهما فلم اجد ردا فتركت الموضوع وراء ظهرى وبعدها واثناء تحدثى عن احداث غزة فى بداية العام وجدت من بنتقد امرا لم اذكره او اتطرق اليه على الاطلاق متهما اياى بسوء الفهم والعمالة وما الى ذلك وقمت بالرد عليه حسنا وبعدها فوجئت انه يضع تعليقا ثابتا وينشره فى كل المدونات وهو ما تكرر ايضا اثناء غيابى الاخير حيث وجدت من انسان يدعوا نفسه من انصار السلف الصالح وكلامه لا يوافقه عليه لا سلف صالح ولا فاسد .
اعلم ان هذا الكلام يتكرر واصاب العديدين وربما اصابهم ما هو اسوأ ولكن تبقى هذه ضريبة ان نكتب امام الجميع والحرية التى لا يفهم معناها الكثيرين ويخلطون بينها وبين الفوضى .
ومن الفوضى الظاهرة فى هذا العالم ايضا وهو ما منعنى ان ادخل عالم المنتديات هو انتحال كلا من الجنسين لصفة الاخر وانتحال الصغير صفة الكبير وبالعكس وعدم المصداقية العام فى تبادل المعلومات سواء الشخصية او العامة وهو ما أدى وسيؤدى إلى الكثير من الصدمات على مر الزمن ما لم نتدارك ذلك ويبدأ كل منا فى التعامل بصدق ونصح الأخرين بذلك .
وهذا يختلف كثيرا عن ان نكون معروضين فى فاترينة عرض كما يجيب البعض ، فمن حقك ان تعلن ما تريد عن شخصيتك وتخفى ما تريد بشرط ان يكون ما تظهره صادقا وان يكون جانبا من شخصيتك لا شخصية منتحلة تخدع بها الأخرين .
لا انكر ان الناس عندما تكتب هنا فغالبا ما يكون هذا للجانب الغير معروف فى شخصيتهم على الحقيقة وربما تكون مخالفة لها ولكن ذلك يكون تفريجا لشخصية تختفى فى داخله ولا تفصح عن نفسها لظرف أو لأخر وربما لشخصية هو نفسه لم ينتبه إليها ، ولكنها تبقى فى النهاية شخصيته هو وغالبا ما تظهر فى مقابلاته الشخصية مع هؤلاء . أما ما نراه من أن يحاول الشخص أن يكون بعدد من الوجوه والشخصيات فهذا هو الخطأ بعينه ، لأنه يفقده مصداقيته عند اكتشاف ذلك ، وسيكتشف على كل حال سواء اليوم أو غدا وعندها فلن يطيق أن يتواجد مع كمية الإحتقار التى سيواجهها نتيجة لما سيكون قد سببه للأخرين الذين وثقوا فيه وفى كلماته من ألم هذا إن اقتصر الموضوع على الصداقة ، أما الأخرين الذين تجاوز معهم الموضوع إلى ما بعد ذلك مثل الحب سواء كان أخويا أو غير ذلك ( وهو ما لا أوافق عليه من الأساس لأسباب سأشرحها لاحقا ). فليتخيل إن كان الأمر ضده وما مقدار صدمته عندما يعلم أن من أعطاه قلبه ومشاعره وشاركه أحزانه وأفراحه كان يخدعه وأن كل ما أخبره به طوال الوقت كان كذبا وعندها فليقل إن كان هذا يجوز أم لا .

الحياة بدون كاتشاب تحديث هام جدا

يا جماعة الخير يا ريت لو حد يعرف ازاى احمل اغنية او ملف صوت على المدونة يقول لى
****************************************************************

الحياة بدون كاتشاب



وقع فى يدى مصادفة كتاب شيق لم أتذكره فى البداية ولكن ما إن شرعت فى قرائته حتى تبينت أته الكتاب الذى حزنت من قبل كثيرا أننى لم أحضر حفل توقيعه ، وكنت أتمنى أن اكون موجودا هناك لأقابل كاتبه الجميل الأستاذ / المراكبى وآخرون كثير ، ولكن لله الحمد من قبل ومن بعد .
أكثر ما لفت نظرى حين صادفت الكتاب فى يد أحد أصدقائى هو الكلمات على خلفيته
( قال لها ذات يوم ....
أتدرين كيف يمكننا أن نستدعى الذكريات ؟
فقط سيرى هكذا فى طرقات المدينة
متوجهة إلى اللامكان ، لا تقيدى عقلك بأية حدود أو إتجاهات
جربى ذلك يوما وستتفاجئين بأنك ستذكريننى ...أعدك بذلك )
جذبتنى تلك الكلمات كثيرا ، لسبب بسيط هو أننى جربتها كثيرا جدا وربما أكثر مما ينبغى ، لا أدرى كم من المرات تجولت بلا هدف وبعقل غير واع للأحداث من حولى ، منطلقا فى شوارع المدينة ، أغوص فى داخلى منتزعا من رحيق الذكريات الكثير ، منها ما يضحكنى وكثير منها أتمنى معه لو أننى أملك القدرة على البكاء ، ولكن هى حكمة الله تعالى وهو أعلم بالخير ، وكما قال تعالى " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم " .
آسف جدا أن استطردت بعيدا عن ما كنا نتحدث فيه ، الكجموعة جميلة للغاية ، وقد مس الكثير منها داخلى مثيرا معانى خاصة وذكريات قديمة وأخص منها ( وراء كل رجل عظيم امرأة ) و ( بعد إقلاع الطائرة ) و ( ابتسمت ) على الترتيب .
مست داخلى كثيرا وحكت الكثير ، وتوقفت عند كل منها وقتا ليس بالقليل ، ولا أقول بأنه لا يوجد غيرهم ، فالمجموعة شيقة وجميلة ولكنهم كانوا الأقرب بالنسبة لى .
وهناك أيضا ( وللرجال أيضا عذرية ) و ( ربع قرن أخر ) و ( الحياة بدون كاتشاب ) وغيرها .
السرد رائع ويجذبك معه من قصة لأخرى بسلاسة ودون أن تشعر تجد أنك قد وصلت إلى النهاية ، والحقيقة أننى أكون كاذبا إنها أعجبتنى بالكامل فالمسألة أذواق وتفاعل وليس نقد فللنقد من يقوم به سواى ، وهى على كل حال أقل من أصابع اليد الواحدة .
أما ما صدمنى فى المجموعة كثيرا جداجداجداجداجداجدا ، فهو ننى بعد أن قررت إقتنائها لإعجابة الشديد بها وصلت إلى نهاية الكتيب ونظرت خلفه ، فوجدت أن ثمنه أعلى من مقدرتى الضعيفة بكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ولا يتناسب مع ميزانيتى المحدودة ، وهنا تفتق ذهنى عن فكرة جميلة وهى أن أكتب ما قرأتموه فربما يقرأه الكاتب أو أحد المقربين منه ويهدينى إحدى النسخ ، وبالطبع محبة وليس ثمنا للمكتوب ، فنحن فى زمن لا يكيل فيه مداد القلم ولو بكنوز الأرض .

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

اعتذار

وحدى أنتظرك خلف الباب
يعانقنى شوق .. و حنين ..
والناس أمامى أسراب
ألوان ترحل فى عينى
ووجوه تخبو .. ثم تبين
والحلم الصامت فى قلبى
يبدو مهموما كالايام
يطارده يأس .. و أنين
حلمى يترنح فى الأعماق
بلا هدف .. واللحن حزين
أقدام الناس على رأسى
فوق الطرقات .. على وجهى
والضوء ضنين ..
تبدو عيناك على الجدران
شعاعا يهرب من عينى
ويعود و يسكن فى قلبى..
مثل السكين..وأنتظر مجيئك .. فلا تأتين
* * *
عينى تتأرجح خلف الباب
فلم تسمع ما كنت أقول ..
أصوات الناس على رأسى
أقدام خيول ..
و رنين الضحكات السكرى
أصداء طبول ..
و سواد الليل على وجهى
صمت و ذهول ..
و أقول لنفسىلو جاءت ... !
فيطل اليأس ويصفعنى
تنزف من قلبى أشياء
دمع .. و دماء ..
و حنين و بقايا حلم .. مقتول
* * *
ما كنت أظن بأن العهد سراب
يضحك فى قلبين
ما كنت أظن بأن الفرحة
كالأيام اذا خانت ..
ينطفىء الضوء على العينين ..
أنتظر مجيئك يشطرنى قلبى نصفين .
.نصف ينتظرك خلف الباب
و اخر يدمى فى الجفنين ..
حاولت كثيرا أن أجرى ..
أن أهرب منك ..
فألقانى..
قلبا يتشظى فى جسدين ..
* * *
الصمت يحدق في وجهي
لا شىء أمامي
غاب الناس..ومات الضوء
وفي قلبي جرحٌ..ونزيف
وأعود ألملم أشلائي فوق الطرقات
وأحملها أطلال..خريف
والضوء كسير في العينين..
خيول الغربه تسحقني
والصمتُ..مخيف..
* * *
هدأت في الأفق بقآيآ الضوء
وقد سكنت أقدام ..الناس..
وأنا في حزني خلف الباب..
يحاصرني خوفٌ..ونعاس..
من أين أنام..؟؟
وصوت الحزن على رأسي..
أجراسٌ تسحق ..أجراس..
وأنا ..والغربه..وعيناكِ..
وبقآيآ..كآس..
والليل وأوراقي الحيرى..
والصمت العاصفُ..والحراس..
وأقول لنفسي ..لو جاءت..!!
يرتعش الضوء..
وفي صمتي..تخبو..الأنفاس..
* * *
ما زلت أحدق في وجهي..
والقلب حزين..
أجمع أشلائي خلف الباب..
يبعثرها..جرحٌ..وحنين..
والحلم الصامت..في قلبي.
.يبكي أحياناً..كالاطفال..
ويسأل..عنـــكِ
متى تأتيـــن..!!
متى تأ تـــ ـيـ ـن..؟؟؟
فاروق جويده
***********************************************************************
إخوانى الأعزائى
اعتدت أن تكون أجازتى السنويه فى شهر أغسطس وهذا العام ولاعتبارات خاصة حاولت تأجيلها ولا أبالغ إن قلت أننى حاولت صادقا إلغائها ولكن تبقى الحقيقة الراسخة فى النهاية
إن لبدنك عليك حق
ولذلك أستودعكم الله تعالى الذى لا تضيع ودائعه

السبت، 10 أكتوبر، 2009

الشخصية السايكوباثيه



الشخصية السايكوباتيه

وجدت هذا العنوان
عند أحد الأحباب وأقتبسته مع الإشارة إليه فأرجوا أن يسامحنى
المهم أرجوا من الجميع تحميل الحلقات الموجوده
هنــــــــا ( وإن كان أحدكم يعلم كيفية تحميل ملفات الصوت فليخبرنى لأعرض بعضا مما أعجبنى ) ثم قراءة المكتوب هنــــــــا وبعدها مراجعة ما كتبته هنـــــــــــــا
ومن كان لديه بقية من صحه بعد كل هذا فليترك التعليق الذى يحب

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

يوم الخميس

وما بالكم بيوم الخميس



قبل ما نتكلم عن يوم الخميس يا ريت الناس الغايبه
تراجع قبل كده قبل ما نكمل ، علشان يبقوا معانا على الخط
يوم الخميس بقى أنا فطرت فى المدينه وطلعت على هناك قلت على ما أفوق أجيب النوته وبعدها أرجع أذاكر ، المهم وصلت هناك حوالى تسعه ونص ، وفتحت لى والدتها وأول ما شافتنى ضحكت فسألتها : خير ؟ فقالت إن الحرب شغاله جوه ومش ناقصاك خليك مؤدب وعدى اليوم على خير ، فقلت طيب هاتى لى النوته وأروح من بره بره وأريح الدنيا فرفضت وقالت لى إن عمى والباقيين جوه ودخلتنى لهم فلقيت العروسه قاعده والأفندى بتاعها ووالدها وأختها واقفه على الباب وهى فى قمة الضحك والجو فى توتر غريب كده فسلمت وقعدت لقيت الكل ساكت فسكت أنا كمان حسب النصيحه ، دقيقه ولقيت الأفندى بيكلمنى وبيقولى إحضرنا يا أزهرى فقلت له بكل لباقه لأ أنا فى حالى وأنتم فى حالكم ، فوالدها قال لى لا صحيح اشهد معانا الموضوع ده ، فقلت امرى لله خير ، قال لى عايزين يخرجوا يتفسحوا وطبعا مفيش حد ممكن يخرج معاهم وما أقدرش أخليهمم يخرجوا لوحدهم كده
فقلت له عندك حق لازم كتب الكتاب على الأقل الأول
فقال أنا قلت كده وقلت لهم يقعدوا فى البيت زى ما هم عايزين والكل موجود ومفيش مشاكل بس هم مصرين يخرجوا ويتفسحوا فقلت له طيب أخوها يروح معاهم ، فرفض وقال هو وصغير وانت عارف ممكن يسرحوا ويتوه منهم وساعتها بجد هاقتلهم
فسكت وبالتفت ناحيتهم لقيت العريس باين عليه الإحباط شكله كان فاكر إنى هانصره بس الغريبه مفيش أى معالم للإحباط عليها هى ، بس ساكته وعينها للأرض ولا أكن فى حاجه فقلت إنها موافقانا الرأى شويه وجه العصير وبدأتت أشِربه ولقيتها بتقول لوالدها بس انت رافض ليه انتا مش واثق فينا قال واثق فيه هو بس مش واثق فيكى انت اتلكى واسكتى بقى فضحكت أنا بصوت عالى فبصت لى وقالت لوالدها يعنى انت عايز حد يراقبنا وخلاص ويبقى ثقه وهنا أنا اتوترت لأنى مش لاقى كتير فى المكان بالصفات دى وهو رد طبعا
فقالت له يبقى الأزهرى يروح معانا ياخدنا ويرجعنا للبيت وبكده يبقى انت مطمن علينا إنه هيراقبنا فى نفس الوقت يحمينا ويتفسح ومعنا ويطمن علينا...... وبدأت تكتر فى الكلام ، فوالدها فكر ثوانى كده وقال أنا موافق بس تاخدوا أختك معاكم هى امتحاناتها قربت وتتفسح يوم تفك عن نفسها فيه ، وبيتكلموا ولا أكن أنا هنا ، فاتنحنحت كده وسألتهم ، يعنى لو ممكن أقول رأيي فردت هى بكل برود لأ ، ووالدها بكل دبلوماسيه لأ المفروض إنك يمهك انها تكون فى امان وفى نفس الوقت تفرح مش كده ؟ طبعا سكت وامرى لله ( مش عارف أمان إيه بس دى تقفل لوحدها منطقة كامله )
ونزلنا بعد أخد العهود والمواثيق على إنى أرجعهم وآخد الوصل آخر اليوم ، المهم بعد ما نزلنا قلت لهم ها هندخل الجنينه قالوا لأ ما هى قدام البيت وشايفينها طول اليوم عايزين نروح سينما ، طيب انا باكره السينما ؟ ، حبها النهارده بس علشان خاطرنا ، أمرى لله وباشاور لتاكسى لقيتها ثارت وقالت ليه احنا هنتمشى لوسط البلد، فشديت فى شعرى وقلت ليه ، فردت احنا خارجين نتفسح مش مشوار رسمى ، والباشا ساكت ، امرى لله وتخيلوا بقى الطريق من شارع مراد من على الكورنيش كده مرورا بكوبرى الجامعه وفندق شيراتون وبعدها الأوبرا ومتحف مختار منها كوبرى قصر النيل والتحرير ودخلنا على منطقة السينمات وكل ده بالخطوه البطيئه ( أكتر حاجه بأكرهها فى حياتى ) ، المهم وصلنا ولقيتها بتقول لى إنت تعرف واحد بتاع ايس كريم كويس هنا ؟ فقلت لها فى واحد جميل عن سينما مترو ، وبكل هدوء وخفه تقول : طيب اعزمنا
وأنا اتسمرت مكانى وبكل الغيظ وأمرى لله وافقت والأفندىواقف بيضحك على التدبيسه وأختها طبعا هتموت من الضحك على منظرى ، وجبت للكل وطبعا على حسابى واحنا ماسكين الايس كريم وبناكل سألتهم عايزين يدخلوا فيلم ايه خلينا نخلص لقيتها سبقته بالكلام وقالت على اسم فيلم غريب كده اجنبى المهم اتلفت حواليا إنىألاقيه موجود فى أى لوحه فاستغربت وقلت لها مش موجود هنا هو فين الفيلم ده ؟ فردت والخبث كله فى عينيها ما هو بيتعرض فى سينما جالاكسى ، هنا وأنا كنت خلاص رفعت ايدى وقلت هاديها ضربه فى وشها اخليها تفقد الوعى سنتين أخلص منها فيهم ويمكن تموت واستريح أنا وأكون أنقذت العريس والإنسانيه كلها ، بس لقيت العريس وقف بينى وبينه وبيقول هتعمل ايه ؟ قلت له هاضربها ولو عندك اعتراض أضربك قبلها ، فقال وهو بيضحك لالالالا انا مش هاعترض لانى عارف هاخد علقه تمام بس أنا كنت عايز أفكرك انها بنت ، ترضى تضرب بنت ؟ وهنا كان الغيظ جاب اخره ، ونزلت ايدى وامرى لله وقلت لهم اختاروا اى فيلم من هنا ، فرفضوا بالإجماع وبقيت مضطر امشى معاهم واتحايل إننا نركب رفضوا برضوا هم مستمتعين انهم ماشيين مع بعض وأختها مستمتعه بمنظرى وحفلة الكيد المعموله ضدى
ومشينا من على الكورنيش التانى رحلة العوده مرورا بقى بالفندق الطويل هناك ده مش فاكر اسمه وبعدها على المنيل مرورا بمركز السموم والحمد لله وصلنا هناك ولحقنا حفلة 3 انا كنت خايف نفقدها ويقول نتمشى على ما حفلة 6 تبدأ المهم وصلنا والحمد لله ، ورحنا على شباك التذاكر والأفندى داخل علشان يقطع لقيتها شدته من دراعه وقالت ياااااااه الشباك زحمه قوى روحت انت يا أزهرى إنت هتعرف تتصرف مع الناس بسرعه
قبت انا على البرود وقلت لها لأ ما اعرفش حد هنا ، وكمان زى ما أنا أعرف هو يعرف وألا إيه ؟، فقالت آه بيعرف بس المفروض إن لو مكان فى مشاكل محتمله إنت المسئول مش وعدت والدى بكده ؟ يلا بقى وبلاش تبقى بايخ خلينا ندخل ، أمرى لله رحت قطعت التذاكر وطبعا على حسابى لإنه عيب أقول هات فلوس للباشا بتاعها
ودخلنا والحاجه الكويسه فى الموضوع إن واحنا داخلين دخلتها هى واختها فى الأخر وقعدت جنبهم وخليته هو بره بعدى وطبعا كانوا متضررين لانهم عايزين يرغوا بقى ولوك لوك لوك لوك ، وطول الوقت يقولوا عايزين فشار روح هات لنا وهو بيعمل مش واخد باله علشان أنا أقوم ويدخل مكانى بس أنا بكل برود انقل له الرغبه فيضطر يقوم
وعليه خلصنا الفيلم وخرجنا وأنا من الارهاق مش متابعه اساسا وعلى الرغم من إننا كنا قريب من البيت يعنى يا دوب اعدى كوبرى عباس نبقى وصلنا إلا إن أنا أصريت نركب تاكسى وأول ما وصلنا شاورت لهم على فوق وخليته هو يحاسب رخامه ، وإحنا طالعين لقيته بيضحك ويقول لى على فكره أنا فضلت ساكت لإن وإحنا نازلين لقيتها بتطلب منى كده وقالت إنها ناويه لى على حاجه فأنا فضلت اتفرج على المباراه ومستنى النتيجه
ودخلنا البيت وأول ما والدها ووالدتها شافوا شكلى ضحكوا وقالت أمها يبقى عملت فيك حاجه أنا قلت برضه اليوم مش هيعدى بينكم على خير بس شكلها هى الكسبانه المره دى علشان دخلت فراحنه وانت داخل مخنوق ، ما علينا الغدا جاهز مستنيينكم ، اتغدينا وأنا ساكت خالص وبعدها اخدت النوته ورجعت من غير ولا كلمه على المدينه أخدت حمام ونمت للفجر مهدود وطبعا ضاعت المذاكره بسبب للغيظ وفين على بعد الجمعه على ماهديت وبدأت أذاكر من تانى
بالذمه أمامير إزاى بقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى؟

الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

يوم حزين فى تاريخ الأمة + عيد جديد + كمان عيد


جاءنا البيان التالى اتضح ان الدكتورة اسماء على برضه النهارده
يبقى المكان مشاركه بينها وبين كيارا ولو فى اعتراض يضربوا بعض واللى تغلب تاخد الحفله لصالحها
**************************************************************
المشاغب........المفتش كرومبو ................... زهايمر
ثانية الثنائى الثنائى المرح

تفتكروا تبقى مين ؟


طبعا مش هأقول لإنى مش بأحب أذكر أسماء والكل عارف كده احنا عندنا ولايا برضه

ندخل فى الموضوع
عارفين يا جماعه من زمان جدا جا جدا
ايوه ما هو الزمن نسبى وكل ما الفترة بتكون أسوأ كل ما نحس ان الوقت أطول يعنى الكام سنه دول كانوا بيعادلوا تقريبا كل الزمن من بداية التاريخ ونشأة الأرض ووجود الديناصورات وليله كبيره قوى قوى قوى كده
فى يوم 29 سبتمبر وهو طبعا يوم مش ولا بد موجود فى شهر نكد ( واظن الكل فاكر 11 سبتمبردا غير على مر التاريخ صدقونى شهر نكد نكد يعنى ) وكانت الساعه 12 الضهر حصلت الفاجعه
وبعد 9 شهور من الغلب أمها ( ربنا يكون فى عونها قبل الولاده وبعدها دى بإذن الله مكتوب لها الجنه على صبرها ) فى النهاية خلصت منها وخرجتها للدنيا علشان تغلبنا احنا ( يا ريت لو قاعدة نضحى بالجنين علشان الأم والشعب يعشيوا موجوده ايامها ما علينا )
جت الدنيا فى اليوم ده ومع الذكرى تتجدد الأحزان
وعلشان كده انا بادعوا شعب المدونين انهم يقفوا دقيقه حدادا على هذه الذكرى
وكمان طقم قهوه ساده للكل

وبعدها ندخل بالأكل أنا عارف فى ناس جايه من الشغل وفى ناس أساسا ما لهاش نفس تيجى بس نعمل ايه بقى الاجتماعيات أمركم لله





وعلشان خاطر الحبايب بس
تورته الشيكولاته دى علشانها انا عرف انها بتحبها جدا ( طالعه لى فى دى ) هديه خاصة ممنوع لمسها غير منى



وكمان تورتايه كمان بالمناسبه السعيده ( فوتوا دى)



وتورتايه علشان الحبايب على أساس إن فى حد بيحبها يعنى خليها فى سركم




وكمان واحده للقرايب



والباقى للشعب الكادح






ودى محجوزة ليوم الفرح بإذن الله ربنا يكرما بواحد صالح وأكيد على نياته وطيب
وعلى العموم انا حجزته له على حسابى فى العباسيه مقدما


وقبل ما اكمل نصيحه للكل وعلى رأسهم صاحبة عيد الميلاد ممنوع سحس يدوق اى حاجه من الحلويات دى كلها منعا باتا

ونكمل بقى الطقم ده هدية للشعب












وكمان طقم ورود كل واحد ورده مش اكتر انا الميزانيه على قدى ومفيش داعى للطمع الموضوع كلفنى كتير ومفيش مانع للتبرع ومساعدتى اهى تبقى سبوبه للنفر برضه يسترزق من وراها وكلنا اخوات فى النهاية







وألا أقول لكم بلاش أنا شايف فى ناس حزينه لان الورد خلص وما اخدوش وكمان ناس كان نفسها فى زياده البستان كله تحت أمركم
وعشانا عليك يا رب

وكمان طقم عصاير علشان الكل يحلى
وكل واحد ينقى العصير الى على مزاجه فلتحيا الحريه وخلى الشعب يعيش













طبعا ترسل الهدايا على مدونة ذكريات وبعد الفرز سيرسل ما يترائى لى على عنوانها تماما
ما هو لازم الرقابه برضه على أولادنا ونعرف نديهم وناخد ايه ......... قصدى نمنع عنهم ايه


بجد يا جماعه مدونتها كان لى الشرف انها من اول المدونات اللى عرفتها وفعلا كانت رائعه ولما اتعرفت عليها شخصيا كان لى الشرف انى لى اخت زيها ، بعقليتها الجميلة وافكارها الرائعه وحبها لبلدها
بأقولها كل لحظه وهى طيبه وباذن الله نحتفل كلنا وهى عندها 100 سنه برضه وكلنا موجودين مع بعض
وأقولها تانى كان لى الشرف انى بقى لى اخت زيك والورده دى هديه بسيطه منى أتمنى تقبلها

وطبعا المدونه مفتوحه لها ترد على التهنئات

أنا ضيف لحين انتهاء الحفل