الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

اهداء


اهداء


لقد فزت وصرت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ما كنا نحلم به سويا ، ومضيت أنت وكدت أتخاذل أنا لولا أن ذكراك كانت تدفعنى إلى الأمام دوما ، ولا أجد سواك كى أهديه ما حدث ، فلم يبق على القمة إلا خطوة واحدة ، خطوة واحده أتربع بعدها ملكا متوجا على عرشى ، ملكا وحيدا بلا ملكة ، ملكا حزينا مطالب بأن يدخل السرور على مملكته ، ملكا يبيع مملكته كلها مقابل ولو لحظة واحدة بجوارك

آآآه يا معذبتى إنى أتنازل عن كنوز العالم أجمع مقابل أن انظر فى عينيك مرة واحدة ، نظرة واحدة إلى عينيك المرمريتين اللتان أغوص فيها وانحنى خضوعا لهما ، عيناك اللتان كنت أجوب الكون بداخلهما ، كنت أبحر بلا سفن مستكشفا بحارا وجزرا لم يبلغهم انسان قبلى ، احلق فى الكون ، اتلاشى ممتزجا بالملكوت ، انسى اليوم والامس والغد ولا يبقى لى سواهما

آآآه يا معذبتى سأحارب كل جيوش الأرض وأغزو الفضاء ، سأقاتل فى سبيلك حتى الفناء ، يامن بعدك لم يعد هناك كبرياء ، يا من هدمت حصونى وغرست علمك عاليا يرفرف فى الهواء

تبا لهذا العالم الذى صار كل شىء فيه هباء

الأربعاء، 24 سبتمبر، 2008

ذكرى


ما زلت أذكر وجهها

كان يشرق بابتسامة جميلة خلابة مشرقة تضىء عالمى باكمله ، تفتح لى آفاقا لم أكن اعلمها وترينى عوالم لم اكن اتخيلها . قد كانت نبراسا فى عالمى .

وبعد رحيلها انطفئت فى وجهى كل أنوار العالم لم يعد هناك شىء يتحرك أو يسكن أو حتى ظل لفراشة عبرت من نور الظلمات تشق طريقها الى اماكن لا تعلم ان كانت أفضل أم أسوأ مما كانت فيه ولكنها تحاول أن تصل إلى عالم مختلف مهما كان نوع الإختلاف .

حاولت أن أتحرك أنا ، أن أطرق أبوابا جديدة ، أتعلم من الفراشة فربما وصلت إلى حل ، سواء أكان حلا أفضل يرضينى أم أسوأ يودينى

فكل الحلول سواء .

وجدت خلف الأبواب حياة مختلفة لم أتوقع رؤيتها ، وجدت أناسا يعيشون ويبتسمون سواء فى الحزن أو الفرح ، اختلطت بهم حاولت أن أصبح مثلهم أن أصل إلى ما وصلوا إليه .... ولكن

عادت الذكرى تنغص حياتى مرة أخرى وهربت إلى باب ثالث واستكنت وراءه متوجسا ولم يكن أفضل من الثانى واخترت بابا آخر وآخر.......... ولكن كانت النتيجة واحدة ألف وأدور ثم أعود إلى نقطة البداية وكأنها اللابيرنث ، وفجأة سطع فى ذهنى نور عجيب وجاءتفكرة لم لم أطرق بابى الأول أفكنت ضعيفا أم أن الحزن يسد الباب أمامى فلا أستطيع أن أقربه ، وحاولت الإقتراب فلم أستطع ، ولم أدر ما الحل ؟ وماذا أفعل إن كان مصيرى أصبح يتوقف عليها ، لا أعرف

فأنا مازلت سجينا رهينة أحزانى

ولا مؤنس لى فى وحدتى سوى سجانى

أتبادل معه الطعنات

نتبادل بعض الكلمات

سجانى ذكرى هادئة

هائجة كموج يعلو شطئانى

سجانى ان تبقى معى نتحدى كل الأزمان