الأحد، 23 فبراير، 2014

الثلاثاء، 18 فبراير، 2014

الأربعاء، 12 فبراير، 2014

السبت، 8 فبراير، 2014

فى صحتك يا وطن


بداية وتعليقا على رسالة ما  لست ناقدا ولا كاتبا وأزعم أحيانا أنى قارئ ، وما أكتبه هو رأيي ببساطة ، يمكنك أن تناقشة أو تهتم لأمره أو تتجاهله وتلقى به جانبا ، أما غير ذلك فربما يكون لى رد فعل يزعجك أو ربما ما هو أكثر .

****

رواية فى صحتك يا وطن هى رواية تأخرت عن قرائتها كثيرا  ربما يكون هذا عائد لإننى لا أثق كثير فى أدب هذا الجيل ( الذى أنا منه ) لأسباب يعرفها من ناقشنى كثيرا فى هذا الأمر كما أن عشقى للتاريخ وللأدب القديم يستنفذ الكثير من وقت قرائتى ، ولكن هذا بدأ فى التغير على يد كاتب جميل هو د مصطفى سيف وروايته ضوء أسود التى سأكتب عنها بإذن الله لاحقا ، وتغير تماما على يد د شيرين سامى ورائعتها قيد الفراشة التى كتبت عنها سابقا   وهذا ما جعلنى أسعى للحصول على الكثير من الروايات فى معض هذا العام .

تمتاز فى صحتك يا وطن بالعمق الفلسفى الرائع والدخول إلى أغوار أبطالها والوصف القوى لما ينتابهم فى كل لحظة  ما يجعلك تعيش معهم تلك الحياة  ترى الزوجة وهى تعذب وتشعر لوعة الأب عندما يأتى النصل على عنق طفله وتتفجر الدماء ، تصرخ ( كفاية ) بكل قوتك وتأتى بها من داخل ذاتك منفجرة تهز أركان ما حولك ، يمتلئ فيك بالعلقم حتى تقف أمام انتحاره عاجزا فأنت تدين الفعل ولا تدرى كيف كنت ستنصحه بالعدول عنه .
فى القصة كمية من الصراخ تكفى أجيالا ، ويتحول العشق مع الوقت إلى حزن يغلف النفس بالمزيد من العشق ، ويدور الإنسان فى الفلك  الأبدى ، يعشق كى يجرح ويخرج من العشق بجرح جديد ، سلسلة لا تنتهى ، ودائرة كم أتعبت القلب وأرهقت النفس فى الدوران فى مضمارها الأزلى .
أرهقت مع سارة وقصتها الحزينة التى لن تنتهى  لأنها ببساطة لا تريدها أن تنتهى ، ولكنها أيضا تتعذب بها ، وعلى الرغم من أننى لا أوافقها الكثير فى تصرفاتها العفوية منها والمقصودة إلا أننى حزنت لأجلها كثيرا وكم تمنيت لو ضممتها بداخلى لأواسيها عن كل ذاك .

أما قصة علياء ومحمد فلربما أكتب عنها لاحقا ففيها من الزخم واستدعت لى من الذكريات ما الله عالم به .

عاصم هو قصتنا أو أغلبنا عشق داخل عشق داخل عشق داخل عشق ، وكله عشق بلا نجاح ، وقصص بلا نهاية وسرد خارج السياق ، لحن رائع ، ولكنه نشاز لأن العالم قرر أن يكون عزفه مريرا وصارخا بل وقاتلا للأحلام ، قرر العالم أن تكون أنشودته الدموية المنطلقة فى ربوع الكون على أوتار أوردتنا ويرقص منتشيا على دمائنا النازفة فى كل الميادين ، ميدان القلب وميدان العمل وميدان والوطن ، إننا قصة ولدت فى زمن بعيد عن أزماننا يأبى العالم إلا أن يحرفها لتناسبه ونحارب كى نصوغ أحداثها لتناسبنا ، وما بين هذا وذاك يحترق ما بداخلنا فى الصراع الأبدى .

الأحد، 2 فبراير، 2014

2 فيراير



كنا هنا
شفت الألم
جنب الوجع
شفت الأمل
من غير دلع
شفت الحنايا والدموع
رفض الخضوع

شفت النحيل واقف هنا
زى الجبال
لا بينهزم ولا ينحنى
رغم الرصاص
ثابت بقلبه اللى اتكسر
يوم حبه مات
غاضب أكيد
صارخ بصوته اللى انطلق
شق السكات

شفت الحنون
مليان جنون
شايل عذابه والجراح
ماشى يدور ع البراح
فى عينيه أمل
وبين عينيه سكنت رصاصة
واتكتم
سكت الكلام
من غير ندم

شفته هناك
واقف بعيد
ضمم إيديه
يدعى يا رب
والباقى عين

ناظرة لفوق بترتجى
والقلب ساكن باليقين
ومعاه كمان بدل الرصاصة
أربعة
وقع الجدع
والخلق هاجت من جديد
والدم سال أعلن شهيد
والصحبة نادت يا رفاق
رغم الألم
رغم الجراح
رغم اللى راح
كنا وما زلنا

مكملين 

السبت، 1 فبراير، 2014

ضحكة خفيفة :)


جيزة يا أسطى ؟؟؟


كل مرة البطارية تفضى منه ويتصل بى آجى أقطره
حاجة تقرف 


بابا كلمنى من شوية وقال فى الطريق 
وجايب لكم الغدا معاه 


وأثبتت الدراسات إن اللابات والنت من أسباب التفكك الأسرى 


آخر الخط يا جماعة 


قالت لك تجيب إيه تانى يا أرنوب ؟
قالت لك تجيب إيه تانى يا أرنوب ؟
شكلى هأتعاقب :(


المس روحت 
وماما مش جت 
أروح إزاى أنا بقى ؟


وخدها براسه 
وجون وجون 
وجوووووووون


الصوم ينجى 


صبر نفسك يا مؤمن