18 أكتوبر, 2009
اعتذار
10 أكتوبر, 2009
الشخصية السايكوباثيه

الشخصية السايكوباتيه
وجدت هذا العنوان عند أحد الأحباب وأقتبسته مع الإشارة إليه فأرجوا أن يسامحنى
المهم أرجوا من الجميع تحميل الحلقات الموجوده هنــــــــا ( وإن كان أحدكم يعلم كيفية تحميل ملفات الصوت فليخبرنى لأعرض بعضا مما أعجبنى ) ثم قراءة المكتوب هنــــــــا وبعدها مراجعة ما كتبته هنـــــــــــــا
ومن كان لديه بقية من صحه بعد كل هذا فليترك التعليق الذى يحب
01 أكتوبر, 2009
يوم الخميس
وما بالكم بيوم الخميسقبل ما نتكلم عن يوم الخميس يا ريت الناس الغايبه تراجع قبل كده قبل ما نكمل ، علشان يبقوا معانا على الخط
يوم الخميس بقى أنا فطرت فى المدينه وطلعت على هناك قلت على ما أفوق أجيب النوته وبعدها أرجع أذاكر ، المهم وصلت هناك حوالى تسعه ونص ، وفتحت لى والدتها وأول ما شافتنى ضحكت فسألتها : خير ؟ فقالت إن الحرب شغاله جوه ومش ناقصاك خليك مؤدب وعدى اليوم على خير ، فقلت طيب هاتى لى النوته وأروح من بره بره وأريح الدنيا فرفضت وقالت لى إن عمى والباقيين جوه ودخلتنى لهم فلقيت العروسه قاعده والأفندى بتاعها ووالدها وأختها واقفه على الباب وهى فى قمة الضحك والجو فى توتر غريب كده فسلمت وقعدت لقيت الكل ساكت فسكت أنا كمان حسب النصيحه ، دقيقه ولقيت الأفندى بيكلمنى وبيقولى إحضرنا يا أزهرى فقلت له بكل لباقه لأ أنا فى حالى وأنتم فى حالكم ، فوالدها قال لى لا صحيح اشهد معانا الموضوع ده ، فقلت امرى لله خير ، قال لى عايزين يخرجوا يتفسحوا وطبعا مفيش حد ممكن يخرج معاهم وما أقدرش أخليهمم يخرجوا لوحدهم كده
فقلت له عندك حق لازم كتب الكتاب على الأقل الأول
فقال أنا قلت كده وقلت لهم يقعدوا فى البيت زى ما هم عايزين والكل موجود ومفيش مشاكل بس هم مصرين يخرجوا ويتفسحوا فقلت له طيب أخوها يروح معاهم ، فرفض وقال هو وصغير وانت عارف ممكن يسرحوا ويتوه منهم وساعتها بجد هاقتلهم
فسكت وبالتفت ناحيتهم لقيت العريس باين عليه الإحباط شكله كان فاكر إنى هانصره بس الغريبه مفيش أى معالم للإحباط عليها هى ، بس ساكته وعينها للأرض ولا أكن فى حاجه فقلت إنها موافقانا الرأى شويه وجه العصير وبدأتت أشِربه ولقيتها بتقول لوالدها بس انت رافض ليه انتا مش واثق فينا قال واثق فيه هو بس مش واثق فيكى انت اتلكى واسكتى بقى فضحكت أنا بصوت عالى فبصت لى وقالت لوالدها يعنى انت عايز حد يراقبنا وخلاص ويبقى ثقه وهنا أنا اتوترت لأنى مش لاقى كتير فى المكان بالصفات دى وهو رد طبعا
فقالت له يبقى الأزهرى يروح معانا ياخدنا ويرجعنا للبيت وبكده يبقى انت مطمن علينا إنه هيراقبنا فى نفس الوقت يحمينا ويتفسح ومعنا ويطمن علينا...... وبدأت تكتر فى الكلام ، فوالدها فكر ثوانى كده وقال أنا موافق بس تاخدوا أختك معاكم هى امتحاناتها قربت وتتفسح يوم تفك عن نفسها فيه ، وبيتكلموا ولا أكن أنا هنا ، فاتنحنحت كده وسألتهم ، يعنى لو ممكن أقول رأيي فردت هى بكل برود لأ ، ووالدها بكل دبلوماسيه لأ المفروض إنك يمهك انها تكون فى امان وفى نفس الوقت تفرح مش كده ؟ طبعا سكت وامرى لله ( مش عارف أمان إيه بس دى تقفل لوحدها منطقة كامله )
ونزلنا بعد أخد العهود والمواثيق على إنى أرجعهم وآخد الوصل آخر اليوم ، المهم بعد ما نزلنا قلت لهم ها هندخل الجنينه قالوا لأ ما هى قدام البيت وشايفينها طول اليوم عايزين نروح سينما ، طيب انا باكره السينما ؟ ، حبها النهارده بس علشان خاطرنا ، أمرى لله وباشاور لتاكسى لقيتها ثارت وقالت ليه احنا هنتمشى لوسط البلد، فشديت فى شعرى وقلت ليه ، فردت احنا خارجين نتفسح مش مشوار رسمى ، والباشا ساكت ، امرى لله وتخيلوا بقى الطريق من شارع مراد من على الكورنيش كده مرورا بكوبرى الجامعه وفندق شيراتون وبعدها الأوبرا ومتحف مختار منها كوبرى قصر النيل والتحرير ودخلنا على منطقة السينمات وكل ده بالخطوه البطيئه ( أكتر حاجه بأكرهها فى حياتى ) ، المهم وصلنا ولقيتها بتقول لى إنت تعرف واحد بتاع ايس كريم كويس هنا ؟ فقلت لها فى واحد جميل عن سينما مترو ، وبكل هدوء وخفه تقول : طيب اعزمنا
وأنا اتسمرت مكانى وبكل الغيظ وأمرى لله وافقت والأفندىواقف بيضحك على التدبيسه وأختها طبعا هتموت من الضحك على منظرى ، وجبت للكل وطبعا على حسابى واحنا ماسكين الايس كريم وبناكل سألتهم عايزين يدخلوا فيلم ايه خلينا نخلص لقيتها سبقته بالكلام وقالت على اسم فيلم غريب كده اجنبى المهم اتلفت حواليا إنىألاقيه موجود فى أى لوحه فاستغربت وقلت لها مش موجود هنا هو فين الفيلم ده ؟ فردت والخبث كله فى عينيها ما هو بيتعرض فى سينما جالاكسى ، هنا وأنا كنت خلاص رفعت ايدى وقلت هاديها ضربه فى وشها اخليها تفقد الوعى سنتين أخلص منها فيهم ويمكن تموت واستريح أنا وأكون أنقذت العريس والإنسانيه كلها ، بس لقيت العريس وقف بينى وبينه وبيقول هتعمل ايه ؟ قلت له هاضربها ولو عندك اعتراض أضربك قبلها ، فقال وهو بيضحك لالالالا انا مش هاعترض لانى عارف هاخد علقه تمام بس أنا كنت عايز أفكرك انها بنت ، ترضى تضرب بنت ؟ وهنا كان الغيظ جاب اخره ، ونزلت ايدى وامرى لله وقلت لهم اختاروا اى فيلم من هنا ، فرفضوا بالإجماع وبقيت مضطر امشى معاهم واتحايل إننا نركب رفضوا برضوا هم مستمتعين انهم ماشيين مع بعض وأختها مستمتعه بمنظرى وحفلة الكيد المعموله ضدى
ومشينا من على الكورنيش التانى رحلة العوده مرورا بقى بالفندق الطويل هناك ده مش فاكر اسمه وبعدها على المنيل مرورا بمركز السموم والحمد لله وصلنا هناك ولحقنا حفلة 3 انا كنت خايف نفقدها ويقول نتمشى على ما حفلة 6 تبدأ المهم وصلنا والحمد لله ، ورحنا على شباك التذاكر والأفندى داخل علشان يقطع لقيتها شدته من دراعه وقالت ياااااااه الشباك زحمه قوى روحت انت يا أزهرى إنت هتعرف تتصرف مع الناس بسرعه
قبت انا على البرود وقلت لها لأ ما اعرفش حد هنا ، وكمان زى ما أنا أعرف هو يعرف وألا إيه ؟، فقالت آه بيعرف بس المفروض إن لو مكان فى مشاكل محتمله إنت المسئول مش وعدت والدى بكده ؟ يلا بقى وبلاش تبقى بايخ خلينا ندخل ، أمرى لله رحت قطعت التذاكر وطبعا على حسابى لإنه عيب أقول هات فلوس للباشا بتاعها
ودخلنا والحاجه الكويسه فى الموضوع إن واحنا داخلين دخلتها هى واختها فى الأخر وقعدت جنبهم وخليته هو بره بعدى وطبعا كانوا متضررين لانهم عايزين يرغوا بقى ولوك لوك لوك لوك ، وطول الوقت يقولوا عايزين فشار روح هات لنا وهو بيعمل مش واخد باله علشان أنا أقوم ويدخل مكانى بس أنا بكل برود انقل له الرغبه فيضطر يقوم
وعليه خلصنا الفيلم وخرجنا وأنا من الارهاق مش متابعه اساسا وعلى الرغم من إننا كنا قريب من البيت يعنى يا دوب اعدى كوبرى عباس نبقى وصلنا إلا إن أنا أصريت نركب تاكسى وأول ما وصلنا شاورت لهم على فوق وخليته هو يحاسب رخامه ، وإحنا طالعين لقيته بيضحك ويقول لى على فكره أنا فضلت ساكت لإن وإحنا نازلين لقيتها بتطلب منى كده وقالت إنها ناويه لى على حاجه فأنا فضلت اتفرج على المباراه ومستنى النتيجه
ودخلنا البيت وأول ما والدها ووالدتها شافوا شكلى ضحكوا وقالت أمها يبقى عملت فيك حاجه أنا قلت برضه اليوم مش هيعدى بينكم على خير بس شكلها هى الكسبانه المره دى علشان دخلت فراحنه وانت داخل مخنوق ، ما علينا الغدا جاهز مستنيينكم ، اتغدينا وأنا ساكت خالص وبعدها اخدت النوته ورجعت من غير ولا كلمه على المدينه أخدت حمام ونمت للفجر مهدود وطبعا ضاعت المذاكره بسبب للغيظ وفين على بعد الجمعه على ماهديت وبدأت أذاكر من تانى
بالذمه أمامير إزاى بقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى؟
29 سبتمبر, 2009
يوم حزين فى تاريخ الأمة + عيد جديد + كمان عيد
جاءنا البيان التالى اتضح ان الدكتورة اسماء على برضه النهارده
يبقى المكان مشاركه بينها وبين كيارا ولو فى اعتراض يضربوا بعض واللى تغلب تاخد الحفله لصالحها
المشاغب........المفتش كرومبو ................... زهايمر
ثانية الثنائى الثنائى المرح
تفتكروا تبقى مين ؟
ندخل فى الموضوع
عارفين يا جماعه من زمان جدا جا جدا
ايوه ما هو الزمن نسبى وكل ما الفترة بتكون أسوأ كل ما نحس ان الوقت أطول يعنى الكام سنه دول كانوا بيعادلوا تقريبا كل الزمن من بداية التاريخ ونشأة الأرض ووجود الديناصورات وليله كبيره قوى قوى قوى كده
فى يوم 29 سبتمبر وهو طبعا يوم مش ولا بد موجود فى شهر نكد ( واظن الكل فاكر 11 سبتمبردا غير على مر التاريخ صدقونى شهر نكد نكد يعنى ) وكانت الساعه 12 الضهر حصلت الفاجعه
وبعد 9 شهور من الغلب أمها ( ربنا يكون فى عونها قبل الولاده وبعدها دى بإذن الله مكتوب لها الجنه على صبرها ) فى النهاية خلصت منها وخرجتها للدنيا علشان تغلبنا احنا ( يا ريت لو قاعدة نضحى بالجنين علشان الأم والشعب يعشيوا موجوده ايامها ما علينا )
جت الدنيا فى اليوم ده ومع الذكرى تتجدد الأحزان
وعلشان كده انا بادعوا شعب المدونين انهم يقفوا دقيقه حدادا على هذه الذكرى
وكمان طقم قهوه ساده للكل




وعلشان خاطر الحبايب بس
تورته الشيكولاته دى علشانها انا عرف انها بتحبها جدا ( طالعه لى فى دى ) هديه خاصة ممنوع لمسها غير منى

وكمان تورتايه كمان بالمناسبه السعيده ( فوتوا دى)

وتورتايه علشان الحبايب على أساس إن فى حد بيحبها يعنى خليها فى سركم

وكمان واحده للقرايب

والباقى للشعب الكادح














وكل واحد ينقى العصير الى على مزاجه فلتحيا الحريه وخلى الشعب يعيش





طبعا ترسل الهدايا على مدونة ذكريات وبعد الفرز سيرسل ما يترائى لى على عنوانها تماما
ما هو لازم الرقابه برضه على أولادنا ونعرف نديهم وناخد ايه ......... قصدى نمنع عنهم ايه
بجد يا جماعه مدونتها كان لى الشرف انها من اول المدونات اللى عرفتها وفعلا كانت رائعه ولما اتعرفت عليها شخصيا كان لى الشرف انى لى اخت زيها ، بعقليتها الجميلة وافكارها الرائعه وحبها لبلدها
بأقولها كل لحظه وهى طيبه وباذن الله نحتفل كلنا وهى عندها 100 سنه برضه وكلنا موجودين مع بعض
وأقولها تانى كان لى الشرف انى بقى لى اخت زيك والورده دى هديه بسيطه منى أتمنى تقبلها
وطبعا المدونه مفتوحه لها ترد على التهنئات
أنا ضيف لحين انتهاء الحفل
26 سبتمبر, 2009
أطلب النصح
أطلب النصحأنا عارف إن الكل مستنى إنى أحكى عن اللى حصل يوم الخميس لما رحت أجيب النوته ، بس اسمحوا لى بتأجيل الكلام ده حبتين لإن فى موضوع وعايز أعرضه عليكم وأخد رأيكم فيه .ضرورى ضرورى ضرورى
من زمان جدا يعنى بعد الحرب العالمية التانيه بفتره كده أنا اتولدت ( آه والله اتولدت )، والحمد لله مع الوقت كبرت ، وكأى انسان عادى كانت لى هوايات ومواهب وكان أشهر حاجه لاحظها زمايلى فى من واحنا صغيرين إن إيدى خفيفه جدا ، يعنى كنت أخد أى حاجه من أى حد من غير ما يحس إطلاقا ، ويفضل يدور وانا بألعب مع الباقيين وممكن أدور معاه عليها كمان ولا أكن فى حاجه ، وبراءة الأطفال فى عينى كما يقال
ومع الوقت الحمد لله الموضوع استمر معايا وكان مدخل لضحك ومقالب كتير أيام الدراسه طال حتى المدرسين ، لدرجة إن كان فى مدرس معانا الله يرحمه كان دايما معاه نضاره سوداء من النوع الغالى جدا ، وكان فى بيننا تحدى إنى أقدر أخدها منه من غير ما ياخد باله واستمر التحدى بيننا من نهاية الإبتدائيه وحتى تانيه ثانوى ، كان كل ما يدور على النضاره ويلاقيها اختفت يعرف إنى كسبت كوباية شاى ( تمن الرهان وطبعا كان بيبقى فرحان لإنى مش بأشرب الشاى ) ، المهم فى نهاية الثانويه وبعد انتهاء الامحانات فوجئت بطلب غريب جدا .
واحد جالى وقال لى المعلم بحر عايز يكلمك فى موضوع كده وهو موجود يوم الاتنين فى أى وقت تقدر تكون موجود فيه ولو هتسافر يبقى حدد يوم وابعت له وهو يستناك علشان الموضوع ضرورى ، وطبعا أنا اندهشت شويتين لإن المعلم بحر صعب يكون فى موضوع ما بيننا سواء من الناحية التجاريه لاختلاف النشاط أو من ناحية أمور العائليه لإنى وإن كنت مصاحب ابنه الصغير على خفيف من أيام الطفوله لكن مفيش مبرر يخليه يطلبنى وبالإلحاح ده ، المهم قدرنا نحدد يوم ورحت وأنا طول الطريق دماغى بتودى وتجيب مش فاهم حاجه ، وأول ما وصلت ابنه دخلنى عنده وقعدت معاه نتكلم وجه العشاء والحاجه الساقعه وبعدها لقيته داخل فى الكلام ناحية زاويه أنا ما كنتش أتوقعها على الإطلاق ، نشاطه غير المشروع لإن المعلم بحر يعتبر كبير المركز عندنا وأولاده بيتولوا أنشطه عديده بخصوص المواضيع دى ، لكن أنا مالى ، الله أعلم
المهم دخلت معاه فى الكلام وعن العيال السريحه بتوعه ونشاط البوليس بعد عدد من السرقات غير المبررة للكابلات وحديد القطارات بدون جانى معروف لأى من الطرفين مما ضيق الخناق عليهم إلى أقصى حد ممكن ، وتطرق الموضوع رويدا إلى أنه يفكر فى اقتحام أسواق جديده لم يتطرق إليها الأخرون ، مما يعنى فرصه أكبر فى الكسب ورزق أكبر يساعد على سد الأفواه الجائعه ، وبعدها بدأ يدخل فى الموضوع وبدأت انتبه لما يريده فقد كان معروفا عنى كثرة السفر والدخول إلى النوادى الكبيره وبالطبع حضور العديد من الحفلات بها إلى جانب النشاط الرياضى ، وبالإضافه إلى معلومة خفة يدى التى لم يكن مقتنعا أننى أستخدمها سلميا فقط فقد آمن أننى الرجل المناسب لهذه المهمه وأن ما يعيقنى هو عدم معرفتى بكيفيه تصريف الحصيله ، وعندما رفضت رفضا باتا ، وبدأتت إفهامه أن هذا لا يتفق مع أخلاقى أو دراستى كما أننى بالتأكيد لست العضو الفاسد دونا عن كل أسرتى ، وأن مهارتى إنما أستخدمها للضحك ليس إلا ، بدأ فى تغيير الكلام إلى تعليم صبيانه كيفية الدخول إلى تلك الأماكن وهم سيقومون بالباقى ، وبالطبع قوبل طلبه بالرفض أبضا ، فعندما يدخل الإنسان المكان ويعرفه من فيه فهم يأتمنونه وليس أفظع من خيانة الأمانه ، وهنا بدأ يلين فى الكلام وينصرف إلى أمور أخرى فى الحديث عن أحوال المنطقه وما استجد عليها وأمور الدنيا العاديه ، وحين استأذنت فى الإنصراف فوجئت به يوصينى أن أفكر فى الموضوع مليا وكنت أحسب أنه قد تغاضى عنه ، وخرج معى ابنه وسألته هل يعلم ما الذى كان يريدنى فيه قال بأنه كان يعلم وحاول إثنائه وإفهامه ولكنه لم يستجب لأحد منهم ولذلك لم يكن هو من سلمنى الرساله ، فتركته وأنا أندهش فى كل لحظة أكثر من سابقتها ، ولكن مع الوقت ومع دخولى الجامعه انطوى الموضوع إلى النسيان من جديد وانشغلت فى دراستى حتى أنهيتها والحمد لله .
وبدأت أتواجد فى المدينة من جديد ، كم أننى توليت النشاط الرياضى عندنا ، وظهرت مرة أخرى ، وفو جئت بطلبى مرة أخرى ، وذهبت إليه وأنا هذه المره أخمن لم طلبنى وأضع الإحتمال البعيد أيضا فى الحسبان ، وكالمرة السابقة من عشاء وحاجه ساقعه وبداية للحديث ، إلا أنه حدثنى هذه المره عن البعض ممن تم القبض عليهم مؤخرا من رجاله ، والحق أننى ذهلت من الأسماء التى قيلت لى فقد كانوا من كبارهم ، ومن المعروفين تماما ، وبالطبع المفروض أننى لا علاقة لى بهم وهذا معروف للجميع ، فعدت لدهشتى ، ولكن هذه المرة قاطعته فى الكلام وقلت له أن يأتى بالنهاية فيما يريد وهنا قفزت دهشتى إلى ذروتها تماما وتعدت إلى الذهول الشديد .
كان يؤمن ككل المعلمين فى كل الحرف أن الصنعة لم تعد كما كانت وأن الرجال لم يعودوا رجالا ، وأن وأن وأن وأن ......... ، وانتظرت أن يحاول ضمى إلى زمرة صبيانه ولكن طلب منى العجب ، كان يريد منى أن أعمل معلما للجيل الجديد من الأطفال والصبيان على كيفية خفة اليد والتعامل مع الزبائن ، وأنه يتفهم أننى لا أريد الخوض فى الطريق الحرام ولكننى لن أعمل معهم فقط سأعلمهم كيفية التعامل مع الناس وكيفية جذب الإنتباه بعيدا بحيث يمكنهم الإيقاع بمن يريدون ، وبذلك فلا شأن لى بما سيفعلون كما انهم لن يتواجد حيث أكون إطلاقا منعا لوجود أى شبهة حولى ، وبدأ الرجل فى اللهاث وهو يتكلم وتزداد سرعته ، وحاولت تهدئته لأفهمه ولكنه لم يكن على استعداد لذلك اطلاقا ، وبعد محاولات عديده ومضنيه بدأ يهدأ ، وسألته لم كل هذا فأخبرنى عن اثنين من رجاله تم القبض عليهم ومعروف عنهم أنهم الأخف يدا على الإطلاق فى المحافظة كلها ويتداول الناس حكاياتهم ونوادرهم فى كل مكان ، وكانوا من المعلمبن الأساسين عنده وأنه لا يجد بديلا لهما أو أى من القدامى المعروف عنهم خفة اليد من قديم والتعامل مع الناس حتى ولو على سبيل الفكاهه المهم أن تصل إلى الهدف وليتصرف كل حسب مبادئه بعدها ولذلك أرسل إلى ، وأنه مستعد لدفع مبالغ كبيره ( وعرض مبلغا مغريا بالفعل ) مقابل ذلك وأن المهنة قد تكسد ويحتل رجال المناطق الأخرى المناطق التى يعمل بها ما دام ليس لديه من يعمل فيها ، وبدا الرجل موشكا على البكاء ، فهدأت من روعه وتركته وكان هذا ثالث أيام العيد
وحتى الأن لا أجد ما أقوله له
22 سبتمبر, 2009
مقالب
بصراحه يا جماعه أنا كانت هوايتى المقالب من زمان جدا جدا جدا ، يهيألى إنى ميلادى نفسه كان مقلب تقيل على كل الناس حواليا ، وصعب تلاقوا واحد نجى من مقالبى ، ابتداء من أمى وانتهاء بأى انسان تانى حتى مأمور القسم عندنا وأعضاء مجلس الشعب ، وطبعا ده خلانى محبوب بطريقة سهل تخيلها ، لكن طبعا الكل عارف إن الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك وزى ما بتعمل فى الناس هيتعمل فيك ، ودين وداير على الكل ، وكل الحاجات دى ، فدايما كان فى ناس تقف لى وترد المقالب ، لكن أكبر المقالب فى حياتى كانت من جنس النساء ، مش عارف ليه لكن دايما كان مقالبهم تطلع من النافوخ على طول ومش سهل تعدى كده والسلام ، وأظن الكل لسه فاكر موضوع المكرونه ، مش عارف ليه ناس بيقولوا عليهم أمامير صراحه ، مع إن المثل الشعبى بيقول إن كيدهم غلب كيد الشيطان وفوق كده القرآن قال ( إن كيدهن عظيم ) ومع كل ده بيعتبروا نفسهم الجنس الرقيق واللطيف
يا لطيف ، ما علينا
النهارده الذكرى الأولى ليوم جميل فى حياتى ، كان يوم جواز واحده زميله لنا من أيام الطفوله لكن مش هأتكلم المره دى على الفرح ، أنا ناوى أتكلم عن الخطوبه ، كان يوم 20 مايو 2008 ، أنا فاكره لأنه كان بعد بداية امتحاناتى ب3 أيام وكان يوم الثلاثاء ، وطبعا لإنها أخوها كان عنده 10 سنين يا دوب كانت الشغلانه كلها على دماغنا إحنا ورجعت يوم السبت من الإمتحان على هناك ورتبنا مع أصحابنا كل واحد يجيب إيه ويعمل إيه بحيث يكون الشغل موزع بينا فنقدر نتابع الإمتحانات مع إجراءات الحفله ، وكمان توضيب وتغيير فى البيت استعدادا لإستقبال المدعوين ، مع إنى اقترحت التأجيل وخاصة إن أختها فى تالته ثانوى وقتها ، لكن تعمل إيه العريس مستعجل ( شكله مفيش حد قال له على الحقيقه ) ، المهم وضبنا كل حاجه ، وجه يوم الخطوبه رجعت من الإمتحان على النادى على كام مشوار كده وبعدها على المدينة ، وغيرت ووضبت نفسى وطلعت على هناك والشيطان بيلعب فى رأسى ، وأنا أقول له بلاش ، يا ابنى اهمد ، خليك ساكت وعدى اليوم على خير ، ومن شارع عرابى ولحد ما وصلت البيت فى شارع مراد وأنا بأحاول أخليه يعقل مفيش فايده ، ودخلت وقلت ربنا يستر ، وأول ما دخلت كنت متأخر والمعازيم معظمهم مشى وسألت عن العريس قالوا إنه قاعد فى الصالون مع العروسه ورحت وكان العريس قاعد كده مالى مركزه وشكله طيب وعلى نياته وأمور ومسمسم ، والعروسه مش موجوده كانت جوه بتصلح لبسها أو تحجيبتها أو أى حاجه من حاجات الحريم دى ، وعلى كده يا جماعه لقيت الجو رايق وبقى صعب أمسك نفسى ، ودخلت على العريس وعلى وشى علامات الحذر والتسلل ، وأول ما شافنى طبعا ابتسم وانتظر إنى أقدم نفسى وأبارك له ، لكن أنا دخلت عليه دخلت جواسيس كده وبصوت واطى وقلت له أخبارك إيه ؟ إنت كويس لحد الوقت ؟ الأمور ماشيه كويس؟
وطبعا استغرب واندهش ومش فاهم أى حاجه ، فكملت أنا وقلت له حد اتعرض لك بحاجه ؟
فسأل تقصد إيه حضرتك ؟
فقلت له لأ شكلك سليم ربنا يعدى الموضوع على خير بإذن الله ومن غير إصابات ، من هنا يا جماعة وبدأ العرق يصب منه ، ويتردد وحالته بقت صعبه وإن أنا أسكت أبدا ، كملت وقلت له شكلك مفيش حد حكالك وألا إيه ؟
فسأل مندهش حكى إيه ؟ تقصد إيه ؟
فقلت له باستغراب : إنت ما شفتهاش وهى متنرفزه أو غضبانه أبدا ؟ إنت ما تعرفش هى كانت بتلعب إيه ؟
فقال عارف بس ......... ( هى على فكره أول جيزه وسادس جمهوريه فى التايكوندو ) فقاطعته وقلت له وكانت بتلعب ليه ؟ فقال وهو قرب يموت هوايه
فبصيت وهو صعبان على وقلت له هواية ايه بس ؟ دى اصلها موضوع أعصابها والهياج بتاعها كانت بتفرغه على الملعب لكن من يوم ما اعتزلت وهو بيرجع لها من وقت للتانى معقول ما تعرفش ؟
ولقيته بدأ يفك الكرافته والعرق بقى للركب ولقيت نفسى فى حضنه
لأ مش محبه ، ولا مراضيه ، المشكله إن الهانم كانت رجعت ومن ورايا وبرجلها فى ضهرى خليتنى أعدى الترابيزه الصغيره وأقع عليه ، والتفت لها ولقيت علي وشها أشرس تعبير يمكن تخيله وزمجرت ولا النمره المفترسه ، والطبيعى فى الحالة دى إنى أسكت ونضحك لكن على مين ، أنا رسمت على وشى الرعب وقلت له مش قلت لك ، مش قلت لك أهى الحاله جت لها ، وهى سمعت كده وبدأت تحضر للهجوم التانى على ، لولا إن خالتها سمعت الخبط وجت جرى على عندنا ومسكتها وسألتها فى إيه ؟ فشاورت على مطرح ما كنت واقع على الأرض وهنا بدأت أضحك وخرجت كل المكبوت جوايا من أول ما وصلت والعريس واقف مسبهل ومش فاهم أى حاجه
وخالتها شافتنى من هنا شخط وزعيق حاجات كتيره كده وإنت مش ناوى تعقل ، وأنا قلت لأختى بلاش تخلوه يحضر أساسا وعلى النعمة بتيجى بخرابها
وعلى صوتها طبعا حضر والد العروسه ووالدتها وأصحابنا اللى فضلوا للأخر وكل ده وأنا مش قادر أمسك نفسى من الضحك ووالدها شاف الموقف وفهم كل حاجه وقال جمله واحده ( ربنا يهديك يا ابنى ) فقمت وسلمت على العريس وقلت له ألف مبروك وعرفته بنفسى ، وهو سمع الإسم من هنا ، وفهم كل حاجه وقعد مكانه يمسح عرقه ويقول يخرب بيت كده أنت رعبتنى ، هى كانت بتحكى لى عنك وعن مقالبك لكن عمرى ما تصورت إنها ممكن تكون بالشكل ده إنت خليت قلبى وقع فى رجلى وحالتى بقت كرب ، روح يا شيخ منك لله ، يعنى أول تعارف وتعمل كده ، طيب راعى المناسبه
وطبعا المجموعه كلها ( باستثناء العروسه وخالتها كانت كرهانى لله فى لله ) فطسوا على نفسهم من الضحك حتى العريس اشترك معاهم وقام جاب العروسه جنبه وقعد يهدى فيها ويحاول تخليها تسامحنى علشان خاطره ، طيب علشان خاطر والدك ، علشان خاطر الحبايب كلهم أبدا وأبوس على راسها وهى برضه مكشره ، فين نص ساعه على ما هديت وهى بتحلف وتستحلف إنها هاتهد البلد على دماغى إن خراب بيتى عن قريب على إيديها ، ووالدها قال لنا نسيبهم لوحدهم شويتين ونطلع نقعد إحنا بره شويه وطلعنا وأنا بأحكى لهم على اللى حصل وقعدنا نضحك وشويه ووقفنا نستأذن علشان نمشى ، لكن على مين والدها أصر إننا نفضل قاعدين لحد ما نوضب الشقه من تانى ونرجع كل حاجه فى مكانها زى ما وعدنا وقت ما قعدنا الأيام اللى قبلها نكركبها ، وكان فيها شغل للفجر وبعدها فطرنا معاه ومشينا ، لكن أنا كنت نسيت النوته الصغيره بتاعتى هناك ، وبصراحه وأسألوا أى حد إتعامل معايا ، لازم تكون فى جيبى ، عامله زى البوصله ومن غيرها أتوه خالص ، وعليه اتصلت بيهم وعرفت إنها وقعت منى هناك واتفقت مع والدها انى أروح يوم الخميس اخدها ورحت ويا ريتنى ما رحت









