الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

طلب رأى

يا جماعة أسف نسيت أقول إن الموضوع ده والتالى له جزء من الحملة الموجودة عند شمس النهار يا ريت الكل يشترك فيها ، وده اجبارى مش اختيارى ممفهوم والاااااااااا
***************************************
أتمنى من الجميع قبل القراءة أن يدخلوا هنا ليستمعوا وينصتوا إلى تلك الأغنية هنــــــــــــــــــــــا
***************************************
هل أنت مع أم ضد ؟ ولماذا ؟
منذ ما يقرب من عام تقريبا وصلنى تعليق من اثنين مخطوبين على ما يبدوا ، فالأول يطلب منى ان احترم نفسى عندما ادخل الى مدونات الاخرين وان اعلق دون اساءة ولم اتبين ماذا يقصد وبعدها دخلت الاخرى وقالت لى ان خطيبها يغار عليها وان لا ادخل عندها ثانية ، فدخلت من باب الفضول اليها فلم اجد لنفسى تعليقا على الاطلاق عندها وطلبت من كل منهما بكل الاحترام ان يوضحا قصدهما فلم اجد ردا فتركت الموضوع وراء ظهرى وبعدها واثناء تحدثى عن احداث غزة فى بداية العام وجدت من بنتقد امرا لم اذكره او اتطرق اليه على الاطلاق متهما اياى بسوء الفهم والعمالة وما الى ذلك وقمت بالرد عليه حسنا وبعدها فوجئت انه يضع تعليقا ثابتا وينشره فى كل المدونات وهو ما تكرر ايضا اثناء غيابى الاخير حيث وجدت من انسان يدعوا نفسه من انصار السلف الصالح وكلامه لا يوافقه عليه لا سلف صالح ولا فاسد .
اعلم ان هذا الكلام يتكرر واصاب العديدين وربما اصابهم ما هو اسوأ ولكن تبقى هذه ضريبة ان نكتب امام الجميع والحرية التى لا يفهم معناها الكثيرين ويخلطون بينها وبين الفوضى .
ومن الفوضى الظاهرة فى هذا العالم ايضا وهو ما منعنى ان ادخل عالم المنتديات هو انتحال كلا من الجنسين لصفة الاخر وانتحال الصغير صفة الكبير وبالعكس وعدم المصداقية العام فى تبادل المعلومات سواء الشخصية او العامة وهو ما أدى وسيؤدى إلى الكثير من الصدمات على مر الزمن ما لم نتدارك ذلك ويبدأ كل منا فى التعامل بصدق ونصح الأخرين بذلك .
وهذا يختلف كثيرا عن ان نكون معروضين فى فاترينة عرض كما يجيب البعض ، فمن حقك ان تعلن ما تريد عن شخصيتك وتخفى ما تريد بشرط ان يكون ما تظهره صادقا وان يكون جانبا من شخصيتك لا شخصية منتحلة تخدع بها الأخرين .
لا انكر ان الناس عندما تكتب هنا فغالبا ما يكون هذا للجانب الغير معروف فى شخصيتهم على الحقيقة وربما تكون مخالفة لها ولكن ذلك يكون تفريجا لشخصية تختفى فى داخله ولا تفصح عن نفسها لظرف أو لأخر وربما لشخصية هو نفسه لم ينتبه إليها ، ولكنها تبقى فى النهاية شخصيته هو وغالبا ما تظهر فى مقابلاته الشخصية مع هؤلاء . أما ما نراه من أن يحاول الشخص أن يكون بعدد من الوجوه والشخصيات فهذا هو الخطأ بعينه ، لأنه يفقده مصداقيته عند اكتشاف ذلك ، وسيكتشف على كل حال سواء اليوم أو غدا وعندها فلن يطيق أن يتواجد مع كمية الإحتقار التى سيواجهها نتيجة لما سيكون قد سببه للأخرين الذين وثقوا فيه وفى كلماته من ألم هذا إن اقتصر الموضوع على الصداقة ، أما الأخرين الذين تجاوز معهم الموضوع إلى ما بعد ذلك مثل الحب سواء كان أخويا أو غير ذلك ( وهو ما لا أوافق عليه من الأساس لأسباب سأشرحها لاحقا ). فليتخيل إن كان الأمر ضده وما مقدار صدمته عندما يعلم أن من أعطاه قلبه ومشاعره وشاركه أحزانه وأفراحه كان يخدعه وأن كل ما أخبره به طوال الوقت كان كذبا وعندها فليقل إن كان هذا يجوز أم لا .

الحياة بدون كاتشاب تحديث هام جدا

يا جماعة الخير يا ريت لو حد يعرف ازاى احمل اغنية او ملف صوت على المدونة يقول لى
****************************************************************

الحياة بدون كاتشاب



وقع فى يدى مصادفة كتاب شيق لم أتذكره فى البداية ولكن ما إن شرعت فى قرائته حتى تبينت أته الكتاب الذى حزنت من قبل كثيرا أننى لم أحضر حفل توقيعه ، وكنت أتمنى أن اكون موجودا هناك لأقابل كاتبه الجميل الأستاذ / المراكبى وآخرون كثير ، ولكن لله الحمد من قبل ومن بعد .
أكثر ما لفت نظرى حين صادفت الكتاب فى يد أحد أصدقائى هو الكلمات على خلفيته
( قال لها ذات يوم ....
أتدرين كيف يمكننا أن نستدعى الذكريات ؟
فقط سيرى هكذا فى طرقات المدينة
متوجهة إلى اللامكان ، لا تقيدى عقلك بأية حدود أو إتجاهات
جربى ذلك يوما وستتفاجئين بأنك ستذكريننى ...أعدك بذلك )
جذبتنى تلك الكلمات كثيرا ، لسبب بسيط هو أننى جربتها كثيرا جدا وربما أكثر مما ينبغى ، لا أدرى كم من المرات تجولت بلا هدف وبعقل غير واع للأحداث من حولى ، منطلقا فى شوارع المدينة ، أغوص فى داخلى منتزعا من رحيق الذكريات الكثير ، منها ما يضحكنى وكثير منها أتمنى معه لو أننى أملك القدرة على البكاء ، ولكن هى حكمة الله تعالى وهو أعلم بالخير ، وكما قال تعالى " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم " .
آسف جدا أن استطردت بعيدا عن ما كنا نتحدث فيه ، الكجموعة جميلة للغاية ، وقد مس الكثير منها داخلى مثيرا معانى خاصة وذكريات قديمة وأخص منها ( وراء كل رجل عظيم امرأة ) و ( بعد إقلاع الطائرة ) و ( ابتسمت ) على الترتيب .
مست داخلى كثيرا وحكت الكثير ، وتوقفت عند كل منها وقتا ليس بالقليل ، ولا أقول بأنه لا يوجد غيرهم ، فالمجموعة شيقة وجميلة ولكنهم كانوا الأقرب بالنسبة لى .
وهناك أيضا ( وللرجال أيضا عذرية ) و ( ربع قرن أخر ) و ( الحياة بدون كاتشاب ) وغيرها .
السرد رائع ويجذبك معه من قصة لأخرى بسلاسة ودون أن تشعر تجد أنك قد وصلت إلى النهاية ، والحقيقة أننى أكون كاذبا إنها أعجبتنى بالكامل فالمسألة أذواق وتفاعل وليس نقد فللنقد من يقوم به سواى ، وهى على كل حال أقل من أصابع اليد الواحدة .
أما ما صدمنى فى المجموعة كثيرا جداجداجداجداجداجدا ، فهو ننى بعد أن قررت إقتنائها لإعجابة الشديد بها وصلت إلى نهاية الكتيب ونظرت خلفه ، فوجدت أن ثمنه أعلى من مقدرتى الضعيفة بكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ولا يتناسب مع ميزانيتى المحدودة ، وهنا تفتق ذهنى عن فكرة جميلة وهى أن أكتب ما قرأتموه فربما يقرأه الكاتب أو أحد المقربين منه ويهدينى إحدى النسخ ، وبالطبع محبة وليس ثمنا للمكتوب ، فنحن فى زمن لا يكيل فيه مداد القلم ولو بكنوز الأرض .