الاثنين، 28 فبراير، 2011

سينا رجعت تانى لينا

مصر اليوم فى عيد

الحمد لله يا جماعة بعد محاولات من شعب العياط صدر القرار بإعادة الأرض المملوكة للشركة الكويتية فى العياط عندنا

الخبر فى مواقع كتير وخاصة هنــــــــــــا

وما زالت الحرب مستمرة

الحزب اللعين

الحمد لله العلى القدير ، انتهينا منذ قليل من القضاء على فتنة أخرى من فتن الحزب الفاسد الذى لا أجد كلاما أصف به ما يفعله ، فالكلمات التى تصلح يعف لسانى عن ذكرها ، كانت ستصبح فتنة طائفية وحجرا آخر يلقى على الثورة التى تزداد شعبية مع ازدياد الفساد الذى بدأ يطفو على السطح ، لدينا كنيستين وجمعية وبدأ الأمر بإقناع رجال الكنيسة بإحاطة أرض بجوار الجمعية بسور ، وتم نشر إشاعة أن هذا السور بداية لبناء كنيسة ، وبدأ الإنقسام المعهود بين من يرى أن من يريد أن يبنى فليبنى ، ومن يقول لا لمزيد من الكنائس ، واستمر الموضوع بهذا الشكل لأسبوع تقريبا ، وبالأمس وجدت ان هناك من يشحن الشباب ويقول أنه لا بد من هدم السور تماما ليرى هؤلاء أنهم لن يخدعونا ، وحين تحاورنا مع هؤلاء تبين ان هناك من يمشى بينهم بهذه الأفكار وأن بعضهم ممن يقال عنهم الراقصين أيام النظام القديم ، وحاولنا التعقيل وأن الأمر لا بد أن يكون قانونيا ، قيل أنه تم إبلاغ مجلس المدينة وأفاد رئيس المجلس أنه نظرا لعدم وجود قوة شرطة لا يستطيع تنفيذ هدم السور على الرغم من مخالفته وبذلك فلتتصرفوا كما يحلوا لكم ولتهدموه إذا أردتم ، مع الكثير من الكلام عن أن هذا البناء ليس قانونيا ، وأن وأن وأن ... ، وكان الكثير من الشباب المسيحي ثائرين أن هذا حقهم وأن وأن وأن ....، وأيضا وجدنا من يشحن هؤلاء بتتبع الموضوع من أجنحة النظام القديم وكاد الأمر يشتعل لولا أن قيض الله له تعالى عقلاء من الطرفين وتم تهدئة الوضع ، ووضع الصالح العام ووحدة الدولة فوق كل اعتبار .

أصدقائى الأعزاء فلنحذر ذيول الحزب فما ذكرته ليس سوى مثال مما رأيناه فى الأيام السابقة من محاولات زعزعة الثورة ، وإظهارها بأنها تخلق الفوضى فى البلاد ، إنهم يعملون بعيدا فى القرى والمناطق البعيدة ، ويريدون تشويه كل الحسنات التى اكتسبها الشعب فى الثورة ، فلنقف لهم ونحمى بلادنا ، إحذروا على مصر .



شاب من مصر

video

شاب قال كلمة كلمة حق عند جبار ظالم

الجمعة، 25 فبراير، 2011

رجاء شخصى

يا جماعة أرجوكم
اعتبرونى مغفل
مغيب
مش فاهم
اعتبرونى أى حاجة

بس عايز حد يشرح لى بهدوء
واحد اتنين تلاتة فى نقاط بسيطة على قد فهمى
ليه الناس النهارده كانوا فى الميدان ؟

الأحد، 20 فبراير، 2011

يا جماعة أرجوكم نعقل


يا جماعة بالله عليكم نفكر بهدوء ، نحاول نعقل اللى بنقوله

رجعت من شوية ودخلت المدونات لقيت تعليق بيتنشر فى المدونات بيقول


جمعــــة الحســاب 25 فـــبرايـــــر

مظاهرات مليونية في ميدان التحرير وكل المدن المصرية

الشعب يريد

مجلـــس رئاســـــي

حكومـــة إنقــــــــاذ

محاكمــة مبــــارك

سيتبع ذلك الدعوة إلى إضراب عام وعصيان مدني شامل حتى تتحقق مطالب الثورة

النظام كما هو لم يتغير ، لم تتم محاسبة الفاسدين .. تم حبس أربع أغبياء كباش فداء فقط ، أين زعماء العصابة الكبار؟

أين عمر سليمان الذي هرب أموال مصر للفاسدين حينما كان رئيسا للمخابرات؟

أين صفوت الشريف؟

أين زكريا عزمي؟

أين فتحي سرور؟

أين أين أين عشرات الفاسدين؟


النظام مازال موجوداً بكل قوته في الحكومة ، المحافظات ، المحليات ، الأحياء ، وزارة العار الداخلية وأمن الدولة القذر مازال يمسك بالمعارضين حتى اللحظة ؟ إذن اين هو التغيير ؟ بل أين الثورة التي تدعي أنك تحميها يا جيشنا العظيم؟


الجيش في كل بقاع الدنيا لم ولن يهزم شعباً مهما أوتي من قوة .. مستحيل مستحيل .. وهذا هو السبب الرئيسي في حسن تعامل الجيش مع المتظاهرين لأنه ليس لديه أكثر من هذا أمام ملايين المتظاهرين ، إن فعل غير هذا سوف يخسر خسارة رهيبة لا يطيقها ، فقد هرب قبله جيش البوليس الذي يفوقه عشرات المرات فماذا عساه أن يفعل الجيش مع شعب ثائر؟ لقد رأينا جميعنا على الفضائيات تعامل الجيش وضرب المتظاهرين الذين تبقوا في ميدان التحرير منذ أيام لأنهم قلة.


جيشنا العظيم يحمي الفساد .. يحمي مبارك وأعوانه في شرم الشيخ .. يمارسون حياتهم بشكل طبيعي كأن شيئاً لم يكن .. وكأن النظام لم يسقط .. يسعون إلى امتصاص الثورة وتطويقها .. ولكن لن نترك لهم هذه الفرصة أبدا .. نازلين نحقق أهداف ثورتنا بنفسنا بالمظاهرات المليونية والإضرابات والعصيان المدني.

http://ibnbahya.blogspot.com/


http://www.facebook.com/event.php?eid=185218911516253


أرجوكم يا جماعة دى مش خناقة فى حارة تتاخد بالجدعنة ووقفة خاصة ضد الحارة التانية ، دى بلد ولها حسابات ، أولا الجيش لا خايف ولا بيخاف ولا هيخاف ولا يمكن مقارنته بالشرطة ، الجيش مهمته الرئيسية ودا اللى انا لفيت الميدان كله ووضحته يوم 29 يناير لما كانت الناس خايفة ، الناس اللى هناك دى مهمتها الحفاظ على الدستورية الشرعية وتأمين البلاد ، ودا مش كلام إنشاء وخلاص ، أنا كنت مجند من شهرين بس وخدمت مع الناس اللى بتحرس ميدان التحرير حاليا ، واللى كانوا معايا فى التحرير شافونى مع المجندين والضباط هناك ، خدمت مع الناس دى سنة وكنت فى القيادة يعنى كل حاجة على عينك يا تاجر ، والوضع الحالى بيقول إن الدستورية الشرعية هى الشعب فهو بيحمى الشعب ، ومش معنى كده إن كل حاجة عايزها الشعب يبقى العصا السحرية تنفذها والسلام ، فى حسابات كتير قبلها ، يمكن ناس تتخيل إن الجيش أبطأ مما ينبغى وهم من حماسهم مستعجلين ، لأ الجيش بيتحرك بهدوء وحكمة شديدة لإن المرحلة صعبة ، يعنى ما بين محاكم الفساد ودا على مستوى كبير قيد التحقيق ، مش مجرد أربعة دخلوا السجن لسه الباقى فى الطريق ، ورجال الأعمال بتضغط على الحكومة بإنهم قفلوا الشركات والمصانع وشردوا الناس اللى كانت شغاله معاهم وبرضه الإجراءات ماشية ، وفى كمان الغربان اللى مرابطة فى البحرين الأحمر والمتوسط والتعبئة العامة للجيش الإسرائيلى التى لا زال مستمرة بشكل غير مبرر ، وأظن الكل لاحظ سرعة سحب الجيش للوحدات الموجودة فى أماكن لا تعتبر ضرورة حيوية قصوى ، وكمان مسئولية إدارة البلاد ، ومعالجة الإعتصامات ، وكمان الكل فاكر السادات عمل إيه مع مراكز القوى هل أول ما بقى رئيس مسكهم وسجنهم وألا حاصرهم بهدوء وأخدهم فى لحظة خاطفة ؟ 
يا جماعة الجيش عمره ما كان ساحر ولا اللى حصل دا قليل ، غيرنا بقالهم أكتر مننا بكتير ومع ذلك مش عارفين لا يروحوا يمين ولا شمال ، أرجوكم بلاش شغل الحماس الزايد ونهدر كل اللى كسبناه .

وكلمة أخيرة لأى حد يحاول يقارن قوة الجيش بالشرطة ، الشرطة مهما تضرب فأسلحتها محدودة يعنى دانتين من الدبابات بكل شهداء ومصابين أسلحة الشرطة وكمان مجندينها كلنا عارفين طريقة اختيارهم ، أما الجيش فبيحوز ثقة رجالته ، وأسلحته أعلى بكتير وأوامره بتبقى أكثر صرامة ، وبأقولها ألف مرة لو العساكر أخدت أوامر بالضرب مفيش واحد فيهم إيده هتتهز لإنهم واثقين إن القرار سبقته دراسة واسعة وإنه فى مصلحة البلاد حتى لو اللى واقف قدامك أخوك ابن أمك وأبوك وهتبقى مدبحة مفيش حد متخيلها ، الجييييييييييش يختلف عن الشرطة فى ألف نقطة ، أهمها إنه بياخد قراره بهدوء ولصالح البلاد بس وعلشان كده كل قراراته وتصريحاته هنلاقيها فى الجون مش شغل المعاتيه القديم بتاع الشرطة .

أرجوكم فوقوا ، الأيام الجاية صعبة جدا جدا جدا جدا ولازم نبقى صاحيين ، مش نقضيها اضرابات واعتصامات بدون وعى .












السبت، 12 فبراير، 2011

شكر ولخبطة

ورجعنا من جديد والحمد ، طبعا كان المفروض أبدأ بالكلام ده لكن الظروف اللى كانت موجودة فى البلد شغلتنا كلنا ، الحمد لله الغياب كان لخير طبعا الكل عارف فترة ما بعد الجيش وترتيب الأوضاع من جديد وكمان كان فى مشاكل فى أرض الجبل بتاعت اعمامى وتم استدعائى كخبير قديم وراجل من المطاريد المتمرسين للتعامل مع الأزمة وتم حلها بأغرب طريقة ممكنة حتى أنا ما صدقتش لما ده حصل ، طبعا نخلى الكلام ده لبعدين فى حكايات منفصلة .

طبعا لازم أوجه الشكر لكل اللى سأل عنى وعلى رأسهم أختين يعلم ربنا قربهم لقلبى ومكانتهم عندى ححتى من قبل السؤال ودا لإنهم فعلا من الشخصيات الصادقة جدا جدا جدا ، بأشكر لحظة تأمل ( اللى أقول لها كل سنة وانت طيبة على عيد ميلادك اللى عدى وأنا مشغول ) وفاتيما على سؤالهم وتعليقاتهم اللى كتير أسعدتنى وخلتنى طرت من الفرح ومست قلبى كتيييييييييييييييييييييير ، طبعا مش هنتكلم عن النيات فى الموضوع لإن كل واحد ونيته ، فى ناس كانت بتسأل عنى علشان عايزينى أرجع وقلقانين على وفى محبة لله بين وبينهم ، وفى ناس تانية كانوا بيسألوا علشان يتأكدوا إن انا رحت فى أى مصيبة ولا فى الروح وممكن أرجع أنكد عليهم وأفضح الجميعة الخايبة بتاعتهم وأكشفهم على الملأ ، وطبعا لا داعى لذكر الأسماء وكل واحد عارف نفسه كويس جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا برضه .

ما علينا وخلى الطيب أحسن وإنت الكبير يا ابنى برض ولازم يبقى قلبك واسع وتسامح .
أما أبو على فله شكر خاص على متابعته لى خلال افترة الى فاتت بالتليفون ، ومكانته فى قلبى هو أعلم الناس بها .

إمبارح بعد ما خلصنا تنضيف فى التحرير وحقيقي كان المشهد أكتر من رائع والعدد أكبر مما كنت متخيل أسعدنى إنى ألاقى بره التحرير برضه ناس كانت بتنضف وتزيل آثار الأحداث فى أكتر من مكان داخل القاهرة والجيزة ، حقيقي كان المشهد أكتر من رائع وحسيت فعلا إن المعدن الأصيل رجع من تانى يلمع ، بس المهم لازم نحافظ على الوضع ده ونحسنه ، يعنى مش يبى يوم وعدى خلاص وكلواحد يروح لحاله ، خلاص الثورة والحمد لله وصلت لوضع جميل جدا ، لكن المرحلة الجديدة بدأت وهى مرحلة البناء ودى أصعب وأشق ألف مرة ، المجالات كتير وفى كل مكان محتاجين ناس مخلصين الوضع مش هيتحسن لوحده لله فى لله وبرضه مش فى يوم وليلة ، عجبنى جدا مبادرة إنقاذ البنوك والبورصة المصرية هتلاقوا تفاصيلها فى فى الفارس الأخير و بنت خيخة وأى كلام اللى هى أصلا مش خيخة وأجدع من ناس كتير بس خايفة من الحسد ، وغيرها من المواقع والجروبات على النت أنا مش فاضى أفضل أحط فى لنكات خلى عندكم نشاط ودوروا بنفسكم يا باى على الكسل ، وأنا ناقشت ناس كتير فيها وأنا بأتنقل امبارح وكتير من الشعب رحب بس مش عارفين التفاصيل فياريت الكل ينشرها فى نطاق تواجده .

الحاجة بقى اللى حزت فى نفسى وسط كل ده هى أمى تخيلوا وسط كل ده والبلد مقلوبة ورحت لها بالليل وهى عند أختى وفوجئت إنهم حاطين راسهم فى راس بعض وهات يا مؤامرات ضدى ومسكونى فى النص وإنت يا ابنى كبرت وقربت تعجز ، وشعرك طاروحالتك بقت صعبة ولازم تتصرف وتخطب بسرعة قبل ما الموضوع يخرج من إيدك ،ويبقى فى رجلك والكلام الثورى اللى باالكم منه ده ، وأنا بأسمع وعمال أدعى على نفسى وعلى اللحظة اللى قررت إنى آجى فيها المكان ده ، وسط كل ده كانت واحدة زميلة أختى قاعدة فسألتنى بهدوء : هو إنت شروطك إيه بس فى العروسة ؟ فرديت علها أنا مفيش عندى غير شرط واحد بس ( تكون بتفهم ) وعنها ولقيت الناس كلها سابتنى وقامت وباين عليهم اليأس وزوج أختى لما كنا نازلين قال لى : يا ابنى خدها نصيحة من أخ قديم شرطك صعب وكده إنت مش هتتجوز ولو بعد ألف مليون سنة .

الحمد لله عدينا من المطب وحطينا شرط جامد على ما يقدروا يحققوه ( ودا أشك إنه يحصل فى وقت قريب ) يكون الواحد أخد نفسه ودبر حاله ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .

الصورة من مدونة الكيت كات









الجمعة، 11 فبراير، 2011

الله أكبر

video

الله أكبر

دوت وسط ربوع مصر فى لحظة واحد لتنهى كل آثار العدون والطغيان الذى استمر سنوات طويلة

الله اكبر

الخميس، 10 فبراير، 2011

اغضب

الآن لم يعد هناك كلمات تقال بعدما حدث ما حدث وقيل ما قيل

الشعب سيتحرك

والجيش سيقول كلمته

وأدعوا الله تعالى أن يتفق هذا وذاك
 
video



الأربعاء، 9 فبراير، 2011

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

نداء عاجل جدا جدا جدا

بعيد عن اى حاجة بتحصل 
وسواء كنت مؤيد أو معارض 
أو حتى واخد جنب ولا مع ده ولا مع ده 

المصابين أعدادهم فى تضخم وليس مجرد إزدياد وخاصة بعد أحداث  أمس 
الحمد لله قدرنا يوم السبت والأحد نجمع تبرعات كتير بالدم 
لكن طبعا وبعد اللى حصل 
المصابين كتييييير جدا جدا جدا
أرجوكم وتوسل إليكم 
عيب نبقى سلبيين وإخواننا محتاجينا 
أنا لا بأقول تظاهروا 
ولابأقول أيدوا مبارك 
أنا بأقول فى مصريين مصابيين 
ومحتاجين رعاية 
اللى يقدر يتببرع بالدم ماشى 
اللى عنده خبرة طبية ويقدر يروح ويساهم ويتطوع ماشى 
أطقم المستشفيات من أسبوع كامل وهم بيروحوا بيوتهم بالعافية 
سواء رجالة أو حريم 
أى حد يقدر يساهم بأى حاجة يا ريت يروح على أقرب مستشفى من اللى بيستقبلوا المصابين 
سواء فى القاهرة أو المحافظات 
أرجوكم مرة تانية 
بلاش نقف نتفرج 

ولا ننسى 
أن الله تعالى فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه