الخميس، 26 مارس، 2015

فى رحلة الألم .... والأمل :) 2



هى .... وجه آخر

تتوالى القصص فى تلك المجموعة الصغيرة والمختصرة فى رأيي فى تتابع جميل وسلس ، ربما لا يكون متناسقا إن كان قصد منه تناسقا ، ولكن يجذب عقلك إلى تلك المنطقة المهملة من خيالك وواقعك ....  هى  .
بكل تلك التفاصيل التى تغفل عها فى تعاملك معها ، والتى يأتى على رأسها أنها هناك حولك فى مكان ما تنتظر أن تفرغ مما يشغل بالك ، وتنتهى من كل مهام حياتك كى تدرك أنك كل ما يشغل بالها ، وكل مهام حياتها  ، وأنك تملأ بالكامل ذاك الحيز المسمى حياتها ، بكل تفاصيلها .
فى تلك المجموعة تنادى عليك أن تنتبه قبل فوات الأوان ، قبل الإمتلاء ، قبل الإنفجار ، قبل أن تدخلها فى تلك الدائرة الجهنمية التى لا نهاية معروفة لها فى تاريخ البشرية على الرغم من كل المحاولات الوصول التى نعرفها والتى لا نعرفها لكسرها .... كى تتخلص من حبه وتنتقم من تجاهله ، ماذا يجب عليها أن تفعل ؟؟؟؟

" ظلم بظلم .. وعين بعين .. وإن وجد الحب !!!!
فأشلاء الحب لا تحيي القلب " 

المجموعة جميلة إلى حد كبير وخاصة فى سلاسة السرد وإن كانت تقع فى النمطية التى أجد لها الكثير من العذر لأنها المجموتعة الأولى لها ، فالمرأة لم تخلق لكى تكون آخر بجانب الرجل ، ولكن لكى تكو هى بكل تلك الكينونة الممتلئة بالأسرار والحكايات ، التى من الممكن أن تحكى منفردة ود ارتباط فى الذهن بالرجل ، كما أن الصور المعتادة من المرأة العاشقة التى يبلغ بها السيل الزبى فلا تقدر على الإفلات من الحب ولا تقدر على البعد ولا على الإيذاء فتنفجر - وإن كانت واقعية  وكنت شاهد عيان على بعضها - إلا أن تطور المجتمع يقود إلى تطور فى الشخصية الداخلية لها وتقترب من الحسم ، ليس عن طريق القرار القاطع كالأفلام القديمة ولكن عن طريق الوصول إلى متغير جديد فى المعادلة يجب أن يكون قويا ومحوريا كى يعيد خلق كل الحسابات فى شكل جديد .

عمل رائع وأنتظر عن شغف الإصدار القادم فى القريب بإذ الله   

*****************************
يوما ستعبر فى أجواء الصمت كى تصل إلى حدود الحلم