الاثنين، 2 يونيو، 2014

وأسائل دوما


وأسائل دوما أفكارى
عن ركب سار بلا مأوى
عن قاتل حلم
عن جارى

كتفاى تنوء من الحمل
والسابق يتلوه الحالى
كلمات يتلوها صمت
والراشد يعلم بمرادى

وأسائل شاطئها الرملى
عن خطوة قلب ذهبى
فى زمن كان كان بلا عقل
والقلب السائر نشوان


وأسائل قرب نهايته
عن صخرة عشق ناري
كانت مرساة سفينتنا
في بسمة ثغر نوار


قدماي تقود روايتنا
تكتبها بحروف قلوب
لا تعرف زيفا أو كذبا
يسكنها الراحل والباقي

في درب العشق لنا وطن
يسكنه كل أحبتنا
نملك في الركن حديقتنا
تنبت في أشعاري


فى بحر العشق تنادينا 
والزيف ردمناه عميقا 
فى شاطئ أرض الغرباء
وسينبت يوما أزهارا 
زرقاء تزوغ من التيه
والعاشق ينقصه الحذر

يا ركبا عانى فى صمت 
هل ترحل يوما عن أرض 
الجدب يسود مرابعها
وشقوق الأرض تميزها 
والمطر تاريخ منسى 
لم يعرف يوما كم كان 

يا ركبا قد ضل طريقه
فى أرض يكسوها الكره 
الشمس كيان محجوب 
يخشاه ظلام فى نفسى 
        الليل السائد أعواما
قد أصبح فى قلبى نقش
يمحوه أناس قد كانوا
والعيش وحيدا قد صار
مذ رحلوا أسلوب حياة

 
        الشاطئ قد صار بعيدا
أسفار تعقب أسفار
والمركب أضناه الموج



في الغربة يعرف أزمانا
لا تبحث في طلل القلب
لا تنبش ما صار تاريخا
لا تنكأ جرحا أو ورم

يا قلبا أضناه الوجع
ما معني أن تبحث يوما
عن أرض في قلب السحب
عن بئر في قلب الصحراء




فلتصمت يوما يا وجعي
ولتبحث عن مرسي النهر
فالموج يقاتل وبقوة
أن يغرق مركب أحزاني
أن يمحو من قلبي الذكري


يا قلبا أضناه سهادي
رفقا
فقريبا ستنال الرحلة
قد قالت عرافة قريتنا
يوما ستكون وحيدا
وسترحل كي تلقي الصحبة

يخشاه ظلام في نفسي

الليل السائد أعواما
قد أصبح في قلبي نقش
يمحوه أناس قد كانوا
والعيش وحيدا قد صار
مذ رحلو

ليست هناك تعليقات: