السبت، 25 يناير، 2014

قيد الفراشة



الإلياذة المصرية

قرأتها مرتين فى عام لم يكن مخططا أن أقرأ فيه أى عمل أدبى ، فى أول مرة قلت سأقرأ وأتنقل بين سطورها لأرى ، وكان الإنزلاق إلى الهاوية ، تنساب الرواية بين يديك وتتابع أحداثها ، تجبرك على الحزن والفرح ، على الدموع والضحك  تجبرك على أن تعيش التفاصيل مع أبطالها دون أن تستطيع الفكاك من التفكير فى ما هو قادم من أحداث ، ما الذى ستواجهه عالية ؟ كيف سيكتب محمود ما هو قام من أحداث فى حياتهما ؟ هل فرح قوية بما يكفى كى تواجه محنتها ؟ كيف تكو ذلك الرضا عند مروة ؟  أليس من المعقول أن يكون حسن مختلفا من جديد وتتحقق سعادته ... وسعادتها ؟

تنتهى الرواية فجأة وأنت مستغرق فتتفاجأ وتتسائل ....  وكيف ذاك ؟؟؟؟

إنها رواية لا تحكى عن الفراشة وفكاكها من القيد ، بل تحكى ملحمة الإنسان بخيره وشره ، تحكى صعوده وهبوطه ، تحكى ألمه لما يفعل ، صراعه بين ما هو وما يريد ما يواجهه ومن يواجهه أن يكون .

المرة الثانية كانت بالأمس ، قرأتها فى سكون الجبل وعشت فى تفاصيلها مستغرقا بلا حدود ، وجدت أبطالها من حولى وتناقشت معهم كثيرا فى ما فعلوا وسيفعلون ، تعجبت من أنها المرة الثانية ومع ذلك لا أعرف ما هى الأحداث القادمة وكأننى جزء من حياة أبطالها ينتظر المجهول بترقب .

إن أقل ما يقال فى تلك الرواية هو ( إبداع ) 

لا أجد من الكلمات المزيد ولا أريد أن أزيد لكى لا أفقد اللحظة بهائها والنشوة مذاقها .



*****
تعقيب بسيط 
 حفل التوقيع سيكون يوم الثلاثاء الرابعة عصرا بمعرض الكتاب جناح دا ( ن )بالعرض المكشوف بجوار سراى إيطاليا ، وسأحرص أن أكون هناك لأسترد ثمن الرواية من كاتبتها الرقيقة د / شيرين سامى .

هناك 4 تعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

شوقتني لقرائتها يا اسامة
شيرين لها قلم سنه الابداع وروحه الاحساس
تحياتي

Shereen Samy يقول...

مش عارفة أقولك إيه يا اسامة
أنا مبسوطة أوييييي إن الرواية عجبتك و كنت مستنية رأيك جداً
و كان أجمل من توقعاتي
شكراً بحجم الكون :)

Shereen Samy يقول...

مستنية رأيك كمان يا مصطفى
و يا رب أفضل عند ثقتك بي و بقلمي
:)

sony2000 يقول...

هروح واجيبها