الأحد، 26 يناير، 2014

من أسفار النفس 2

يوما عرفت السعادة وطنا 
ضللت  الطريق بداخله 
لكن لم أغادره

أبحرت طويلا 
والمرسى قريب 


طرنا بأحلامنا وطارت بنا 
حتى تلونت الحياة بالضحكات 


كنا أطفالا فى أحلامنا 
وحقيقتنا 



للأبد 



كانت ترسم بأهدابها 
حقلئق الحياة



بين دروب التيه كان لقائنا 
وفيها ستنتهى قصتنا 



تهبط الدمعات من عينيك
فترتجف الأرض 
وتثور البراكين 


جالس أنتظر
ودوما سأنتظر

هناك تعليق واحد:

مصطفى سيف الدين يقول...

أنت جميل اوي يا اسامة
قليلين اللي زيك
ربنا يقربلك البعيدويسعدك