الخميس، 9 فبراير، 2012

إياك أعنى

واسمعى يا جارة

دخل عمر بن الخطاب يوما على أبى حذيفة ابن اليمان فسأله كيف أصبحت يا أبا حذيفة قال أصبحت أحب الفتنة وأكره الحق وأصلى من غير وضوء ولى فى الأرض ما ليس لله فى السماء فتعجب عمر بن الخطاب من هذه الإجابة وذهب إلى على بن أبى طالب وقص عليه هذا الحوار وقال له على أن أبا حذيفة صادق فيما حدثك به قال وكيف ذلك يا على قال يقول لك أنه يحب الفتنة يعنى يحب المال والمال فتنة أما قرأت قول الله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة ويكره الحق أى الموت والموت حق ويصلى من غير وضوء يصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل الصلاة على رسول الله تحتاج إلى وضوء وله فى الارض ما ليس لله فى السماء له فى الارض زوجة وولد وليس لله زوجة ولا ولد

هناك 8 تعليقات:

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا الأزهري
أختيار راقي وروحاني
أسعدني الصباح هنا"
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

KING TOOOT يقول...

جامدة دي يا أزهري
سبجان الله ،، الصحابة الكرام كرّم الله وجههم جميعا كانوا حتى لما يحبوا يتمازحوا بيعملوا ده بمنتهى الرقي ،، وماكانش حد منهم يخجل يقول لا أعلم أو يخجل يسأل في شيء هو مش فاهمه ، يارب نبقى فتفوته منهم
تحياتي على إختيارك البديع

ابراهيم رزق يقول...

القصة جميلة و فى قصة مشابهة حدثت مع عمر بن الخطاب

ازيك يا اسامة عامل ايه وحشنى و الله بجد فى ظروف ربنا يهديها على خير
سلام من ساليناز

جارة القمر يقول...

لما دخلت ولقيتك كاتب اسمعى يا جارة .. حسيت ان البوست موجهة لي مباشرة بدون قصد منك بالتأكيد

و قد كان بالفعل ... جزاك الله خيرا :)

الازهرى يقول...

ريماس

اختيار كان لمعنى


مرورك دائما ما يعبق المكان الغاردينيا

الازهرى يقول...

وليد

يارب فتفوته منهم

اللهم آمين

لا أعلم قادتهم لعلم الدنيا والآخرة وسيادة العالم

ليتنا نتعلمها

الازهرى يقول...

أبو عروستى

اللهم آمين

وسلامى لسالى

الازهرى يقول...

جارة القمر

موجه لجارة تانية
ومعاها كل الناس

وجزيت مثله