الجمعة، 23 أغسطس، 2013

ضربات



سمعت قديما من جدى ( الضربة التى لا تقصمك ظهرك  تقويه ) وأعتقدت أننى فهمت معناها فى ذلك الوقت حتى أننى حكيتها للكثير من أصدقائى ومن أتانى طالبا الرأى فى عدة مواضيع .
ولكن بعد ما حدث فى الشهر الماضى والضربة التى زلزلت كيانى وأوشكت أن تذهب به وتخيلت وحتى بعض المقربين منى تخيلوا أنا ستطيح بى تماما وخاصة أننى كت فى حالة ضعف لم أشهدها قبلا ، ولكن تأتى الرحمة مع الإبتلاء ، ومن  قلب الرماد تنهض عنقاء لا أجد من الكلمات ما يكفى لأشكر من أهداها لى ولا أظن أنها تنتظر منى شكرا  .
فقد بثت بداخلى الأمل وغسلت الكثير مما بداخلى من أعباء نفسية بل وجسدية أيضا وجعلتى أعود من جديد ،، رجلا قويا صلبا ، وربما لا أكون متجاوزا فى تفاؤلى حين أقول أننى عدت أقوى بكثير مما كنت وإن كانت الدلائل تثبت ذلك .