الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

سؤال أبدى


سألتنى يوما : لم ترجع وأنت تعلم أنهم قد رحلوا ؟؟؟؟
فقلت والدموع تلتمع فى مقلتى : لأن ذكرياتنا هناك

هناك 5 تعليقات:

شيرين سامي يقول...

الذكريات مكانها القلب
لكننا نرجع..لأن أمل اللقاء يتجدد..

لـــولا وزهـــراء يقول...

نرجع لنفس المكان لنجدد بداخنا الذكريات


لولا

ابراهيم رزق يقول...

الذكريات نداهة تنادينا

SHARKawi يقول...

في الحقيقة مع انك طرحت السؤال . وبرضة الاجابة . الا ان الموضوع ما وقفش على كدا . لان هناك اللي ذكرتها لها اكثر من من من مكان ، مرتبطة بكل زمان .
ولأن السؤال يحمل بداخلة الكثير من المشاعر المختلطة التي ربما كانت تكفي لتجعلنا حائرين أمام السؤال لانعرف له إجابة ( ألم ، أمل ، حزن ، سعادة ، ابتسامة ، دمعة .... ) .
والتعليقات ربما كانت خير دليل ، فالاستاة شيرين قالت ان الذكريات محلها القلب وان سبب رجوعنا الى هناك كان لوجود أمل بداخلنا ، بتكرار اللقاء يخبرنا .
وأنا اجد ان كلماتها صحيحة تماما فالذكريات قد حفرت في قلوبنا ، حفرت في عقولنا . كما أنها أيضا حفرت هناك .في ذلك المكان في هذا الزمان .
واننا عندما نرجع هناك فلربما كان نبض عقلنا وقلبنا يخبرنا بوجوب التواجد هناك . فلربما تجدد اللقاء .
ايضا لولا وزهراء قالت اننا نجدد بداخلنا الذكريات . نتذكرها عندما نرجع لهناك لننعشها ثانية . ربما كانت في طريقها الى الهلاك . ربما كانت راكدة بغير حراك . نرجع لنحركها ونعيد حركتها . وتعود مشاعرنا لتقوم بعملها .
والاستاذ ابراهيم بالفعل اختصر الكلمات بكلمات اقرب ما تكون الى بيت شعر هذا كعادتة ( الذكريات نداهه تنادينا ) وهذا بالفعل ما يحدث . فلا انا ولا انت لنا القدرة على ان ننسى ذكرياتنا التي حفرت بداخلنا ، اصبحت جزء متأصل فينا لا يفارقنا .

السؤال في الحقيقة مش بيقتصر على ذاك الشسء المادي الملموس المحسوس . فهو يصل الى تلك النقطة اللاشعورية ، تلك النقطة العمياء التي ربما قد سيطر عليها الظلام ، ومع انها ذكريات الا انها تصل بنا الى اقصى حدود النسيان .

تحياتي وتقبل مروري

مصطفى سيف الدين يقول...

اعتقد انها سألتُني بضم التاء هتكون افضل فهو الوحيد الباقي مع نفسه و جميعهم رحلوا
روعة يا اسامة بحب احساسك اوي
و عحبني تعليق ابراهيم