
البحث عن جواب
يسئلوننى من تلك التي تحييك فى انتظار
من هى التي بيدها مفتاح خزائن الأسرار
تقول عنها أنها فريدة من نوعها بلا نظار
وأنها لو بارزت القمر لكان للقمر انتحار
وأنها لو تبسمت فى الليل الدجى
لظنه من حولها منتصف النهار
ولو ربتت على البحر الثائر بيدها
لتحول الى فرع من أفرع الانهار
وأنها تمشى فوق الصحارى اليابسات
لتفجرت من تحت قدميها الأنهار
ولأصبح كل شىء من حولها إلى اخضرار
من تلك التى توقد بداخلك ألف نار
أهى التى أذابت الصخر بداخلك فأصبحت تغار
أهى التى جمعت أشلاءك المبعثرة
وجعلت منك إنسانا إليه يشار
ما بالك ترنوا صامتا ألا ترد
أم ليس لنا اعتبار
رباه كيف أصف لهم حورية
أنزلتها من جنة الأطهار
أأقول لهم أن عينيها فيروزتين
من أنفس الأحجار
أن لها وجها يضىء كأنه شمس النهار
أن ابتسامتها تشيع فيمن حولها
الانتشاء والانبهار
وأن لها أسنانا من لآلىء البحار
أم أصف لهم لمستها الحانية
التى تحيينى من انكسار
وابتسامتها التى تصنع يومى
إذا ما رأيتها فى أول النهار
رباه ألهمنى الجواب
فقد أعيانى الإنتظار