أنا الناس اللى بتحب قعدة المصاطب والحواديت
جدا ، وبأنكش كل اللى حوالى يحكوا ، ونتكلم ونضحك ونقول عن أيامنا وليالينا
وذكرياتنا ، لكن مع الوقت اكتشفت حاجة
لذيذة قوى ، إنى مش بأعرف أحكى ، دايما بأسمع ، وممكن أعلق ، أكمل حكاية حد ، أقول
موقف مشابه ، أى حاجة من الحاجات دى .
أول حد انتبه للموضوع ده ونبهنى ليه كان مقرب
منى من خمس سنين تقريبا ، ولما حاولت أراجع الموضوع مع نفسى فى وقت ما على كورنيش
اسكندرية ، بدأت أفهم .
من سنين بعيدة كنت بأحكى حكاوى كتير لكن مع الوقت ولظروف معينة اتحولت كل الحكاوى
دى لحكاية واحدة بس ، مهما كانت النقطة اللى بدأت منها أو الموضوع اللى عايز أحكى
عنه تدريجيا بأنجر لها وتدووب الحكايات كلها جواها ، الحدوتة دى هى البداية
والنهاية ، هى القصة الوحيدة اللى بتحكينى ، بكل أيامى وليالى وسفرى وترحالى .
ومع الوقت بطلت أحكى وريحت دماغى ، وحتى
حدوتى احتفظت بيها جوايا ، وبقيت باسمع :)
***********
إنت حكاية انتهت من زمان يا أزهرى ، ومش فاضل
منها غير حكايتها
كلمة قالها لى حد زمان :)








