يا أيها النهر القديم
ألا انتفض ، أجب النداء
قد جئت أبحث فى ضفافك
عن ذكريات الصبح
همسات المساء
فى ضفافك كان الزهر ينبت
يمرح الطير المغرد
الآن ينتشر الخواء
كم كنت أجلس فى نسيمك
أبعث بالرسائل
بين طيات المياه
وبين غيمات السماء
يا أيها النهر الجليل أجب السؤال
قد جئت أسأل بعد أن جبت الفيافى والجبال
جئت بعد ان فاضت بحار العشق
وأخضرت من الدمع التلال
قد جئت أسأل
ماذا نكون ؟ وما المآل ؟
