‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحالة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 أكتوبر 2019

كفاية


تعبت من الكواليس

الأربعاء، 26 أبريل 2017

رحيل فى الزمن



تضيع اللحظات
وأركن إلى مأوانا القديم
أنتظر بلهفة
يمضى الزمن
وتظل البرودة فى الأطراف
تحنو إلى دفء عينيك
وإلى الضمة الصغيرة .... المحببة




أنتظر
وأنتظر
وأنتظر
تتناثر الأيام
ويحلو فى الليل التذكر
يوما سأجد الغائبين
وسترجع البسمة الزائلة



فقط الحضن يستطيع أن يشرح ما أريد



:)


يشفيها .. وليس ينسيها


خلف الكاميرا كان المكان
وبكده بقى مفيش غيره عارف
كل كادر كان إيه
وإمتى
وليه
بعد الزمن
ولما ييجوا يتفرجوا مش هيلاقوه فى الصور
ولا هيلاقوا حد يعرفوا منه
البسمة اللى على الوشوش كانت ليه

الخميس، 30 مارس 2017

ركون للسفر



ويمضى مركب الحياة ... بلا بشر 

 


حين يمر البرق .... تعرف لون السماء
وقضاء الليل فى الطرقات ... أدفأ




الأربعاء، 29 مايو 2013

تعالوا نحكى ونتفسح 2


شوفى بقى
والله لولا إنك ضيفة هنا ما كنت قبلت الإعتذار اللى من تحت الضرس ده
لكن الأمر لله نعديها المرة دى
وتعالى بقى نروق دمنا بكوباية عصير قصب
لالالالا
دا مين ما يغركيش شكله الكويس
الواد المستخبى اللى هناك ده بيعمله تححححححححفة
وخصوصا إنه مش نصه تلج وخلاص زى الباقيين

إيه رأيك ؟؟؟؟؟
وحش !!!!!!!!!!!!1
طب إمشى قدامى بدل ما أخبطك ابلكوباية اللى فى إيدى
انا غلطان أساسا إنى وجهت لك الدعوة
أنا اللى جبت الغلب لنفسى

بينا بقى نكمل
هنمشى من الشارع المواجه لنا ده
لإن على اليمين وعلى الشمال الموازيين لخط السكة الحديد
ممكن يوصلونا
بس بلفة بعيدة حبتين

خلينا فى المواجه اللى على بدايته محلات الفراخ دول
لا طبعا مش بنشترى منهم
أمى اساسا من الناس اللى لا تعترف سوى بالبلدى فقط فى الأكل
ودا سر عذابى
ولما نوصل ( بالمعدل ده هيبقى على آخر السنة )
هتشوفى العذاب اللى اتعذبته فى العشش وتشكيلاتها

بعد محلات الفراخ
طبعا محل الدهب
وبلاش تبريقة العين دى
ممكن أجيب لك هدية
بس أكيد مش هتبقى ده
الميزانية لا تسمح
وقصداه زى ما إتى شايفة الجزار وجنبه المكتبة
والكتبة دى مقامة من 15 سنة تقريبا
وكل ما أسأل فيها عن أدوات ما ألاقيش
مش عارف هى فاتحة ليه أساسا
تقريبا صاحبها بيسلى نفسه ويقعد هو وأصحابه فيها
بعيد عن مراته ورغيها وكده

أما محل أدوات الصيد دا فمحل عبقرى
وصاحبه صياد قديم
وعنده من أدوات الصيد
سواء الشخصى أو العملى كتيييييييييير
وبأحب أقعد ارغى معاه لما آجى أشترى منه
الراجل دا تقريبا اتولد فى مركب
وعاش تحت الميه
حاجة كده زى فيلم 1900
وما أعتقدش إنك فاكرة الفيلم أساسا
دا فيلم للعواجيز اللى زيي بس

 أقول لك
تعالى نسترى لك منه صنارة
علشان لما نوصل للنيل ونقعد هناك نصطاد
وطبعا لو رميتى نفسك فى النيل ولا هتلمسى صنارتى
الندالة أدب

الثلاثاء، 28 مايو 2013

خلونا نحكى ونتفسح

الفكرة  بدأت من مدونة ( ست الغلب )
 
وكعادة كل عضوات الجمعية معايا قرروا يدبسونى وإن أنا أكون البادىء للدعوة
عايزين نزور كل الأماكن بعيون بعض
ما دمنا مش قادرين نزورها فعلا
شاركونا :)

*******************************************************************

يا جايين لنا بالفرحة فى القلوب

شوفى يا ستى
ممكن تركبى القطر من عندكم
أو العربية من الموقف
اللى عندكم تحت الكوبرى على اليمين ده
بس لازم تنبهى على السواق إنه ياخد الطريق الزراعى
أو الشرق زى ما بيقولوا
ولا أقولك خليك فى القطر وريحى دماغك
هتركبى وتنزلى عندنا فى العياط مرة واحدة
ولا تتتعبي قلبك مع السواقين
ولا ريحة البنزين والمطبات والحر تخنقك
بس المهم تحاسبى من القطر اللى بيتحرق أو يتقلب وأو يخرج عن القضبان
لإن عندنا دايما بيحصل الموضوع ده

المهم أول ما تنزلى على الرصيف هتلاقينى مستنيكى ونطلع فى الجولة جواها
ولو لأ
سهل توصلى للبيت عندنا
إنتى أساسا وإنتى فىالمحطة هتلاقى على يمينك مبنى فخيم شويتي
دا المحكمة
وجنبها على اليمين مبنى جميل برضه هو مركز الشركة بعد التجديد
هو ما اتحرقش فى الثورة ولا حاجة
بس هم اتلككوا وجددوه بالمرة وخلاص

سيبك منهم وكملى الرصيف لآخره وانزلى اتمشى الكام متر دول على القضبان
علشان توصلى المزلقان وتدخلى منه
صحيح إتى ممكن تعدى كوبرى المشاة
وتمشى فى الشارع الممهد
بس مش هتحسى بالمتعة نفسها لإك هتخرجى على جنينة صغيرة قدامها محل تصوير ومحل مجمدات
وعلى يمينك عمارة الكهرباء
وعلى شمالك مراحيض عمومية
وبعدها شارع عادى ولا فيه أى حاجة
يمك باستثناء ضصيدلية كده صغيرة صحيح
بس البنات اللى فيها قمرات
وشطار جدا جدا جدا
وأهالى المنطقة بيحبوهمم

المهم وصلتى للمزلقان
هتلاقيه زى أى مزلقان فى بر مصر
جنبه بياعين الليمون والفسيخ
والفول السودانى
ومحلات فاكهة
وقصاده
وعلى الجنبين على فكرة نفس الوصف بطريقة تضحك
محل العصير
ومحل الكشرى
والصيدلية
وجملة البقالة
والقهوة
و

إنتى رحتى فين بس
بالمة دا وقت طفاسة
فسيخ إيه اللى نفسك فيه سيادتك
بأقول لك رايحين ناكل من خيرات الله
تقولى لى فسيخ
تصدقى بالله
إن الغلطان أساسا إنى جبتك من أسيوط

وهأسيبك واقفة كده وتايهة لحد ما تعتذرى
وبعدها نكمل

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

تساؤل

مش كفاية كده بقى يا دنيا ؟؟؟؟

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

ارتحال

يا ليل إن عاد الصحاب ليسألوا عنى هنا
قل الصحاب بأننى أصبحت أدرك من أنا
أنا لحظة سأعيشها و أحس فيها من أنا
 
 
جويدة

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

لعل








لعل هناك من ينصت
إلى النوم الذى أضحت 
حناياه تجافينا

لعل الصبح قد يأتى 
بما نحمله من دمع 
وقد جفت مآقينا 

لعل عقولنا تصفو 
وتنسى من جراح القلب
ما قد أوغلت فينا 

لعل عبير أيام نسيناها 
تعطر ليل غربتنا 
وتعبر فى جوافينا

لهيب الشوق يسحرنا
وينبت من ظلا م الليل
أحلاما تنادينا
مررنا فى ظلال الفجر
بالأطلال نبكى فى ثناياها
وتبكينا
رأينا من حروف الناى ألحانا
تسطر  قصة الماضى
وتحكينا
ألا يا أيها الباقى على الأحزان
ألا تتعب من الترحال فتجرع النسيان
أقداحا وتسقينا ؟


الأحد، 9 سبتمبر 2012

حالات




حالتى وأنا مسافر 




وأنا فى اسكندرية 




لما روحت البيت 



الجمعة، 30 سبتمبر 2011

رسائل من المنفى



يهتز القلم فى يدى وتعجز بلاغته عن صوغ مشاعرى ، تضيع الكلمات ، يسكن الكون ، ولا يبقى سوى لغتنا السرمدية فيما بيننا ، نتواصل بها عبر الزمن ، نبنى أحلاما جديدة لم نتحدث عنها من قبل ، ترسم فرشاتنا أحلامنا ، أجرى بين ربوع الأرض ، أكافح فى تحقيقها ، أنتظر يوم لقائنا على أحر من لهيب براكين الأرض ، بل يفوق ذلك كثيرا ، أحمل هديتى الأخيرة إليك فى كل زمان ومكان أمضى إليه ، يملؤنى الأمل فى كل لحظة أن تكون اللحظة الأخيرة لفراقنا وأننى سألقاكِ من جديد ، سترفف الفراشات من حولنا سعيدة وتتفتح الزهور وتعم الخضرة وجه الأرض فرحا بنا .



كم أنتظر أن أنظر من جديد فى عينيك الصافيتين كسماء صباح يوم من أيام الصيف ، كم اشتقت أن أبحر فيهما بلا حدود ، أن أجد الدفء فيهما ولو كان ذلك وسط ثلوج الشتاء ، أن تمسح يديك الحانيتين دموعى التى ترفض أن تأتى منذ رحيلك ، كم اشتقت عبيرك ، يغمرنى سكون بعد صراع الحياة حين يتغلل فى داخلى ، انتعش من جديدا ، أواجه ألف ألف خطر من أجلك ، أضحى بكل كنوز الأرض من أجل لحظات قصيرة أراك فيها ، أبثك فيها ما لم أقله من قبل ، أصدق فى وعدى الأخير إليك ، أشهد كل العالم أنى ملكك وإليك ، تنبعث من داخلى ضحكة حقيقية صافية لا أجدها منذ فراقنا .

ما زلت أنتظر


الاثنين، 26 سبتمبر 2011

ترحال


يا أيها النهر القديم

ألا انتفض ، أجب النداء
قد جئت أبحث فى ضفافك
عن ذكريات الصبح
همسات المساء

فى ضفافك كان الزهر ينبت
يمرح الطير المغرد
الآن ينتشر الخواء
كم كنت أجلس فى نسيمك
أبعث بالرسائل
بين طيات المياه
وبين غيمات السماء


يا أيها النهر الجليل أجب السؤال
قد جئت أسأل بعد أن جبت الفيافى والجبال
جئت بعد ان فاضت بحار العشق
وأخضرت من الدمع التلال
قد جئت أسأل
ماذا نكون ؟ وما المآل ؟

الأحد، 28 مارس 2010

خمسه لعب




التغيير


لا أدرى لم يصر الكل أن التغيير وتنمية المجتمعات لا بد لها من تكاليف وخطط خمسية وخمسينية وما إلى ذلك ففى رأيي أن ذلك لا يتطلب سوى إرادة التغيير فقط والباقى سهل ويسير .

ويوجد الكثير من القصص فى هذا الشأن على أرض الواقع منها قصة كنت مشاركا فيها وأستأذنت أصدقائى فى روايتها .

بدأت لعبة الكاراتيه فى بلدتنا من زمن بعيد وقد حصل العديدين على بطولة المحافظة ووصل البعض إلى تصفيات الجمهورية وعندما كنت صغيرا كان لنا جيران من الشباب يمارسونها فأرسلتنى والدتى معهم كى أتعلمها معهم وكنت فى السادسة من عمرى حينها ومع مرور الوقت أحببت اللعبة والمدرب وبدأت فى إتقانها ولكن بعدها تركنا المدرب بسبب وقيعة تسبب فيها مدرب آخر جاء ليحتل مكانه والمدرب الجديد لم يكن يهمه سوى النقود ثم النقود ثم النقود وبعد ذلك يأتى اللاعب ومهارته ولمدة عامين حاولنا الإستمرار فى ذلك العذاب فلم نستطع وتركنا النادى وترك بعضنا اللعبة كلها وألتحقت بنادى الجيزة الرياضى ومنه إلى نادى شركة السكر وتنقلت عدة مرات ثم عدة إلى نادى شركة السكر مرة أخرى وما زلت مقيدا بإسمه . المهم منذ ثلاثة أعوام تقريبا جاء زملاء لى من سنى وأقترحوا أن نعيد معا لعبة الكاراتيه إلى بلدتنا حيث لم يزل يسيطر عليها المدرب القديم ومازال كل الاعبين فى الحزام الأبيض دون تقدم منذ ما يقرب من ستة أعوام وكانت هناك مشكلتين الأولى تتعلق بالمدرب ( والذى أصبح مدير الهيئة أيضا وضلع قوى فى الحزب ) والثانية أنهم علموا من أصدقائهم فى الإتحاد أن النادى مدين بالكثير الذى يرفض دفعه وبذلك يسقط حقنا فى المطالبة بإمتحان الللاعبين وبالتالى فى درجهم بالبطولات والصعود بمستواهم . وتم الإتفاق على طرق الحل وعلى قيامى بالجزء الأول وذهبت إلى النادى عدة مرات ولمدة شهر تقريبا وكان كلما يرانى يهش فى وجهى ويدعونى لتدريب الموجودين وأنا أقبل ذلك وأقنعه أننى غير منتبه أنها حجته كى يتخلص من عبء التمرين كى يفرغ لأمور أخرى ( منها التحدث إلى أمهات اللاعبين وأخواتهن ) وأننى غير منتبه إلى أننى أقوم بالتمرين بدون أجر كما أفعل مع النوادى الأخرى ومع الوقت ذكرته بمواعيد الإختبارات التى اقتربت فتبرم وزاغ بالكلام فعاودته فى مرة ثانية أمام أحد أولياء الأمور المتفهمين فلم يستطع الفكاك وطالبنى بأن أمر على الإتحاد إن استطعت لأرى كم مديونية النادى وهو لا يعلم أننى أعرفها ، وفى التمرين التالى أخبرته وكان رقما ضخما لأنه لم يدفع منذ سنوات بعيدة ، وثار وقال أن النادى غير مستعد لكل هذا لمبلغ وربما فى الإمتحان القادم يستطيع فأخبرته أننى بصلاتى استطعت أن أخفض المبلغ إلى آخر بسيط ( وهو لا يعلم أن الإجراء قانونى وأنه لا دخل لى فى ذلك بل أخبرنا به المدربين الكبار بالإتحاد عندما عرضنا الموضوع عليهم أنا وأصدقائى ) فلم يصدق وأعطانى المبلغ وذهبت لدفعه وللأمانة أضطررت لدفع غرامة تأخير من جيبى وإن كانت تافهة ، ودخل اللاعبون الإمتحان وحازوا على تقدير الحكام ولا زلت أذكر تلك اللحظة على ملاعب مدارس السعيدية بالجيزة ، ومع عودتنا كان تفرغى يقل ولا أستطيع المواظبة وحدى فأنتقلنا للجزء الثانى الذى اتفقنا عليه وبدأ القدامى يتوافدون إلى النادى وكأنهم جاؤا عندما سمعوا عن عودة النشاط وبدأ كل منا يتولى سنا معينة وأياما معينة كى يستطيع كل منا أن يتابع عمله ولا يتأثر بالنادى الذى هو تطوع منا لا مكسب من ورائه والحمد لله وصلنا إلى أنه يوجد فريق قوى قادر على المافسه ومنذ فترة قصيرة تمكنوا من الوصول للمحافظة وأدعوا الله تعالى أن يحققوا مراكز جيدة فى تصفيات الجمهورية التى تقام هذه الأيام .

كما شجع هذا العديد من الشباب ذوى الخبرة فى الألعاب والأنشطة الأخرى على أن يأتوا ويحذوا حذونا ويقام الآن أنشطة حقيقية بدلا من على الورق كالتى كانت الإدارة تقوم بها وتختلس حقوق شباب البلدة ليأخذها من لا قيمة لهم سوى السلب والنهب وأجبرناهم على تجديد المكان والصرف على الألعاب بدلا من وضع العائد فى الجيوب .

وكما قلت من قبل لم تصر بلدتنا إلى أن تكون أفضل مكان ولا حتى إلى ما نطمح نحن فيه ولكننا على الطريق ربما نصل اليوم أو غدا وربما لا تعنى أعيينا اليوم الذى تصير فيه كذلك ولكننا غرسنا شجرتنا وسنتابعها ونرويها بكدنا وجهدنا فربما أكلنا ثمرتها وربما أكل منها من بعدنا أو من بعدهم المهم أن تظل الشجرة يانعة على مر الزمن .

الخميس، 18 مارس 2010

ساعدونى




ساعدونى يكرمكم ربنا

مع التطور التقنى لمستلزمات الحاسب الآلى والثورة التكنولوجية الموجود فى العالم حاليا ، ومقارنتها بوضعنا العلمى والثقافى وما صار إليه حال الشباب فى مصر كان من اللازم أن ننتبه إلى ..

ثوانى يا جماعة إيه اللى انا بأكتبه ده ؟ آسف جدا الأسلاك دخلت على بعضها دا كان المفروض مقال بأفكر فى كتابته فى مكان تانى بس شكلى دماغى ضربت من قلة النوم

نرجع تانى لمكاننا الطبيعى كنا بنتكلم فى إيه يا واد يا أزهرى ؟ كنت ناوى تقول إيه يا سرحان أفندى ؟

آه افتكرت

مين فيكم جرب يمشى فى الشارع من ميدان الجيزة للجامعه وبعدها يمشى مع سور الجنينه لحد ما يرجع تانى الميدان من شارع مراد فى شهر يوليو عند نص الليل تقريبا ؟

ها مين قال أنا ؟ يا خسارة مفيش حد

على العموم الحال من بعضه أنا برضه عمرى ما جربتها لكن جربت أمشى من على الكورنيش من الجيزة لحد مكتبة مبارك فى الدقى بتبقى متعه ، إحم لو عايزين الحقيقة مش قوى للدرجة ، ليه ؟ لنفس السبب الأولانى ، آه افتكرت ما انا لسه عند الميدان

كان فى واحد صاحبنا الله يرحمه ( اتجوز من سنتين وما زال البحث جارى عنه ) كان مشيها فى مره من المرات ورجع يحكي لنا عنها ، دخل علينا يومها وراسم علامات العجب والدهشة على كل ملامحه وطبعا استغربنا وسألناه خير ؟

قال : مش عارف أقول إيه با جماعه بس أنا هأحكى لكم يمكن تقدروا تحلوا اللغز ده معايا

إمبارح وأنا راجع من الشغل بعد مانزلت ميدان الجيزة كنت مخنوق فقلت أتمشى حبتين يمكن أفك من اللى أنا فيه ويا دوب كام خطوة وخلاص هأدخل فى السرحان كالعادة بعد مبنى الجمعية بتاعت الكشافة ألا وبدأ سور جنينة الحيوانات ولقيت كده فى ضل شجرة اتنين اتنفضوا لما عديت من جنبهم مش عارف ليه وكمان مش عارف ازاى ما كنتش شايفهم شكلهم كانوا لازقين فى الشجرة قوى ، يمكن مستخبيين من حد بيجرى وراهم ، لكن على امتداد الشارع مفيش حد بيجرى ، ما علينا قلت يا جدع انت فى ايه ولا فى ايه ، خليك فى حالك

وعنها ومشيت من تانى هوب تانى شجرة ولقيت اتنين تانيين شدوا بعض بعيد عنى وبيوضبوا هدومهم قلت يا جدع يمكن كانوا واقفين وراحت عليهم نومه والواحد لما بيقوم من النوم بردوا بيبقى مبهدل حبتين ولا يوضب نفسه ، بس رجعت احترت هو فى بنى ادمين بيناموا واقفين زى الخيول ؟ ثوانى ونفضت دماغى وقلت يا جدع دع الملك للمالك .

شوية وبعد البوابة التانية للجنينة لقيت اتنين راسهم فى راس بعض قلت حلو دول بقى انا عرفت بيعملوا ايه ، أكيد بيقول لها على سر والسر لو خرج من ما بين اتنين ما يبقاش سر ، يبقى لازم يقرب منها قوى ويبقوا مع بعض جدا علشان مفيش حد يسمعهم ، لكن اللى مش فاهمه سر ايه اللى حبك فى الوقت ده ، وكمان لو مش عايز حد يسمع سرهم ما يروحوا بيتهم ويقولوه هناك .

وزعقت لنفسى يا واد خليك فى حالك وكملت مشى هوب انا لفيت حوالين مبنى الهندسة وبعد موقف الأتوبيس بكام شجرة كده عارفين انتم قبل بتاعت الشاى اللى هناك بشجرتين كده ولقيت لكم خير اللهم اجعله خير اتنين واقفين ماسكين فى بعض ومايلين بزاوية 60 درجة تقريبا يعنى باقى درجتين ويقعوا على الأرض ، بصراحة خفت قلت شكله كده بيستغل الضلمة اللى هم فيها وبيخنقها وممكن يرميها فى مكانها ويجرى وطبعا انا أقرب واحد واقف هنا ، يبقى ألبس القضية وأروح مؤبد ، لا ياعم مشيت فى حالى ولا كأنى شفت حاجه وقلت فى نفسى كفاية كده انا أروح بيتنا مخنوق بدل ما اروح على أبو زعبل وربك يفرجها فى البيت ، وعنها وقلت ارجع من شارع مراد يمكن يكون احسن ووجع الدماغ فيه اقل ، لكن تقول إيه بقى فى حكمة ربك ، هى كام شجرة جوه الشارع ولقيت واحد ضامم واحده جدا وحاطط جاكت بدله عليهم قلت فى سرى الواد ده جدع خايف عليها من البرد وبحميها ربنا يحميه لشبا... ، بس ثوانى برد إيه ده اللى فى شهر يوليو ؟ وكمان لو برد ليه لما وقفت مندهش قريب منهم لقيتهم مشيوا بسرعه وكانت هدومهم خفيفه ، شكلى اتجننت ، وعنها يا رجالة وقلت لأ الطيب أحسن انا أخد الكام متر دول مواصلات وأريح دماغى وعنها ووقفت أشاور لما عربية وقفت لى ورحت بيها لحد الميدان ومن هناك ركبت على بيتنا عدل ، حد فيكم بقى ربنا يكرمكم يفك لى كل الألغاز دى لحسن انا خلاص دماغى هتنفجر

الجمعة، 5 مارس 2010

ألغاز



لكن مين يحل

مش عارف الكل مصر إنى أقول كل كبيرة وصغيرة ليه ما الحكاية اكتملت وخلاص ، ماعلينا
أولا حكاية الصلاة خير من النوم دى نكته كنا بنقولها زمان ، ودى بتقول إن فى واحد كان نايم فى البيت وسمع الأذان وكسل يقوم شوية والمؤذن قال الصلاة خير من النوم ومراته بتصحيه
فرفع راسه حبتين كده وقال: والله يا سيدنا الشيخ جربنا ده وجربنا ده لقينا النوم احسن
وده بيفكرنى بالمرة بنكته كنا بنقولها فى حصص الفقه أيام الثانوى
واحد راح لشيخ وسأله : يا سيدنا الشيخ هو أنا أقدر أصلى العصر من غير ما اتوضى ؟
فرد الشيخ : لأ طبعا يا ابنى ما ينفعش
فقال الراجل : بس انا عملتها ونفعت
أما بخصوص إنى خلصت الخناقة وانا نايم فدى حكاية ظريفة جدا
أنا من النوع اللى بينام فى الصيف على أربع جهات على رأى أصحابى يعنى ممكن أنام راسى على المخدة عادى أصحى ألاقى رجلى مكان راسى وبالعكس وبأتقلب وأنا نايم كتير ويومها كان الولد اللى مصر يفتح النور بيضرب فى الولد اللى نايم فى السرير اللى تحتى والباقيين استغلوا الفرصة وطفوا النور وهوب فى اللحظة دى يقدر ربكم إنى أتقلب وانا نايم فيبان ركبتى متنية على طرف السرير وفى نفس الوقت ايدى تقع تحت وتضرب الولد على دماغه وهو يبص من هنا ويفتكر إنى صحيت وزعلت من الدوشة ودخلت جبهة جديدة ضده ، وعنها واللى طلع عليه يصرخ ويقول والله لأنام والله آخر مرة ومش تسمع لى صوت تانى
أيوه ما صاحبكم سيطرة برضه وله وضعه ، وببساطه ومن غير فذلكه لإنى بأتعامل بصرامه فى الأوقات دى وبالإضافة للضرب بيبقى فى كمان حق عرب عزومة على أى حاجه أختارها لكل الموجودين وطبعا الضربة فى موضوع الجيب تعضل والكل عارف كده والولد نام مع اللى موجود فى السرير اللى تحتى لحد الصبح .
نيجى بقى لموضوع الخناقة ، بعد ما صحيت لقيت الناس بتتكلم عن الخناقة ويوصفوا فيها وطبعا أنا ولا أعرف عنها حاجه علشان كده فضلت أسمع وبس ومن هنا لهنا وبعد الحكاية ما قالوها حوالى عشر مرات ( بعشر روايات مختلفة تقريبا لحد ما فكرونى بتفجير الحسين ، فكرونى أحكيها بعدين ) استخلصت إن الحكاية كالتالى
كان فى واحد قاعد ومعاه جرنالين تقريبا المصرى اليوم والأهرام أو حاجه زى كده وكان الراجل بيحل الكلمات المتقاطعة على نور كشاف التليفون بتاعه وكان فى واحد واقف جنبه فأستأذنه إنه ياخد الجرنال التانى يحل فيه فالراجل شرح له بلباقه إنه بيحب الكلمات المتقاطعه وإن الاتنين يادوب يوصلوا لمحطته فالتانى ضحك معاه وقال له إنه عايز يحل لعبة السودوكو وبعد ما يحلها يبقوا يتبادلوا الجرايد وكل واحد يحل اللى عند التانى واتفقوا على كده ، شويه واتضح ان الراجل محترف سودوكو هو وصاحبه اللى جنبه حلوها فى وقت قصير وطبعا استنى ان التانى يخلص الكلمات المتقاطعة لحد ما زهق فراح يتمشى حبتين فى القطر رجع لقى صاحبه بيتخانق مع صاحب الجرنال ، ودخل فى الكلام عرف ن صاحبه ما يعرف الإتفاق فحل الكلمات المتقاطعة كمان وهوب صاحب الجرنال عرف وقام يزعق وحاول الراجل يهديه ويعتذر له ، مفيش فايده ، كلمه من هنا وكلمه من هنا واحد منهم غلط التانى رد عليه بغلط أكبر ومسكوا فى بعض وقام اصحابهم يسلكوا ما بينهم لكن واحد منهم كان أحمق وكلامه كتير غلط فى الكل فهاجوا عليه وطبعا اصحابه وقفوا يحموه وواحد وقع على واحد نايم فصحى وبدل الواقع ما يعتذر غلط معاه فاتخانق وواحد من اللى بيسلكوا أخد ضربة هو كمان فاتخانق مع الضارب والقطر كله قام على بعضه وكانت معركه رهيبه خرج منها الكل تقريبا مصاب ووقف القطر فتره فى مغاغا لما الشرطة نزلت المجموعة أساس المشكلة والله اعلم الموضوع رسى على إيه دلوقتى لكن ( على حسب حكاوى الناس ) شكلها امن دولة ومخابرات ، ليه ؟ الله أعلم
إيه ؟ موضوع الحسين ؟ هو لازم يعنى ، الأمر لله وحده
لو كنتم فاكرين من كام سنه كده تفجيرات الحسين كانت يوم الخميس آخر النهار وفى الوقت ده انا كنت هناك وفى وقت الحدث تماما وسمعنا الدربكه وبأسأل واحد من الناس فى إيه ؟ قال واحد فجر قنبله
دخلت الأزهر صليت المغرب وأنا طالع سمعت واحد جنبى بيقول لصاحبه واحد رمى قنبله على السياح !
عملت مشوار كده ورا جامع الحسين وأنا خارج دخلت أصلى العشاء فى الأزهر كان ناس بتتكلم فى مكان الوضوء وسمعت إن واحد فجر نفسه وسط الناس!!
خرجت من الصلاة ومشيت ناحية مستشفى الحسين علشان أركب من موقف الدراسه للمنيب وإذا واحد واقف بيتكلم مع صاحبه وعرفت من كلامهم إن واحد فجر موتوسيكل ملغم !!!!
المهم روحت البيت تقريبا الساعة واحده بالليل ونمت وصحيت صليت الفجر وقعدت كالعادة يوم الجمعه قرأت قرآن وشويه النهار طلعرحت جبت الفطار وفطرنا كلنا مع بعض وقعدت لحد صلاة الجمعه مع إخواتى فى البيت ، وطلعت أصلى قابلت واحد من أصحابى ، أول ما شافنى قال لى عرفت اللى حصل ، قلت له خير ؟ قال لى يخرب بيتك كالعادة آخر من يعلم مش واحد فجر اتوبيس سياحى فى الحسين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وعلى الرغم من إنى شفت الحدث تقريبا بعينى وعاينت المكان والمصابين بعينى فحتى هذه اللحظه نفسى أعرف إيه اللى حصل فعلا يومها فى الحسين ؟

الأربعاء، 3 مارس 2010

قطار المفاجأت




النوم سلطان


بعد الإستراحة القصيرة دى من موضوع الرحلة نرجع تانى ونقول ألو ...إيه ده آسف يا جماعة افتكرت نفسى على الهواء

ما علينا بعد بنى سويف رجعت تانى مكانى إن الأخ اللى قعدته قبل ما أتحرك كان نازل هناك وكمان قلت بقى أستريح حبتين وأنام شوية وكلام من ده ، وأنا أحط دماغى من هنا وهوب أصحى ألاقى إننا داخلين أسيوط

بصراحة كانوا شوية نوم زى العسل وبعمق رهيب ، طبعا مفيش حد مصدق حكاية بعمق دى ، لإن الكل بقى بينام بالمهدئات أو يتحايل على النوم ساعتين علشان ينام عشر دقايق وبعدها أقل حاجه تصحيه ، لكن أنا لأ

فاكر أيام مدينة الطلبة (الموجودة فى شارع عرابى لو حد يعرفها ولو لأ مش مشكلة أهى مدينة طلبة والسلام ) كنت فى سنة تالته كلية وسكنت غرفة فردى ، وكان عادتى إنى بعد الكلية أرجع إما على النادى أو الشغل أو خلافه وبعدها أرجع المدينة أذاكر حبتين وأنام تقريبا الساعة اتنين أو تلاته بالليل وأصحى الساعة سبعه تمام وطبعا بكل الأسف كان بيفوتنى فى أحيان كتيره لما أكون مرهق صلاة الفجر ( طبعا لما أكون فايق لازم أقوم أصلى وبعدها أكمل نوم ما الكل عارف إن الصلاة خير من النوم ...مش زى النكته القديمة فكرونى أحكيها بعدين ) وكان معانا مجموعة من المشايخ ربنا يكرمهم كانوا بيلفوا على الغرف يصحوا الناس علشان صلاة الفجر ، وأنا ولا أعرف عنهم حاجة وفى مرة فوجئت بزميل لى فى الدور بلدياتى دخل على وبيضحك فسألته : خير

قال إن واحد من المشايخ سألوا عنى ، وإنى مش بأسمع خبطهم على الباب ولا بأصحى لما بينادوا على الناس فسألهم وهو مندهش : إنتم حاولتوا تصحوا ده ؟ فرد الشيخ : أيوه .

يعنى إنتم عايزين تقنعونى إنكم بتحاولوا تصحوه بالخبط على الباب والنداء وكده يعنى ؟ فرد الراجل وبكل حيرة : أيوه بنحاول نصحيه زى باقى الناس .

فرد عليهم وقال : أقول لكم على نصيحة حلوة ، إنتم اجتمعوا كلكم واخبطوا على الباب لحد ما يتكسر وبعدها ادخلوا عليه ، افتحوا الشباك وشيلوه بالسرير وارموه منه ( من الدور التالت ) وبعدها انزلوا من على السلم وروحوا شوفوا هو صحى ولا لسه نايم .

والشيخ يا عينى افتكره بيهرج معاه وإنه بيسخر منه ، لكن لما اشتكى لواحد تانى معانا برضه طلع موافق على النصيحة تماما ومتأكد إنى فى النهاية مش هأصحى برضه .

وطبعا الكل متأكد لإنهم جربوا معايا قبل كده أكتر من مره ومفيش حد فلح . يعنى قبلها بسنه كنت فى غرفة ثلاثى ونمت حوالى الساعة 10 مساء وفين الصبح صحيت رايح الكلية كالعادة بدرى عن الباقيين ( اللى كانوا معايا كانوا شريعة وقانون ودول محاضراتهم متأخر ) لقيت حلة مكرونة على المكتب شبه ممسوحة تماما ورحت الكلية ورجعت وبأعتب عليهم إنهم يعملوا أكل ويبقوا بخلاء ولا حد يصحينى آكل معاهم ولا حتى يسيبوا لى شوية للصبح ، وكل ما أكلم واحد يبص لى ويهز راسه ويسكت لحد ما انفجرت ، واحد منهم قال لى إن كان فى زوار زمايل لنا من البلد وطلعوا عندى علشان يسلموا على وعلى الناس اللى معايا واجتمع الكل عندنا ( وتخيلوا العدد مع حجم الغرفة ) وطبخوا وأكلوا وهرجوا وحاولوا كتيييير يصحونى من غير فايده لحد ما واحد منهم اقترح إنى أروح المستشفى بدل ما يكون فى حاجة كده ولا كده وأكون تعبان ولا حاجة لكن الباقيين رفضوا وقالوا إن ده الطبيعى بتاعى وطبعا الكل كمل الليلة ومع كل العجب من سوء حالتى .

والناس اللى رفضت الإقتراح بتاع المستشفى كان لهم سبب وجيه ، إننا فى الأجازة اللى قبلها كنا فى جمسة مع بعض فى معسكر جامعة الأزهر هناك ، واخترت إنى أنام فى وش الباب علشان الحر ( الغرفة كلها 3*5 تقريبا ) المهم وفى يوم صحيت من النوم بدرى كالعادة وبعد الصلاة والجرى والتمارين وخلافه لقيت المشرف صحى وبينادى على فرحت له وسلمت عليه وداخل عليه على ضحك كالعادة لقيت وشه مكشر وزعلان وبيقول لى : ينفع اللى حصل منكم ده يا ابنى ؟ وطبعا أنا استغربت وسألته : حصل إيه بس يا أستاذنا ؟ شكلك زعلان ؟ خير فى إيه بس ؟ حد من الطلبة عمل حاجة فى البلد إمبارح ؟ حد عاكس ولا نام بره ولا ولا ولا ...؟ ............وهو باصص على من غير ما يرد .

ولما سكت قال : إنت يلا بطل شغل العبط أنا بأتكلم عن الشاليه بتاعكم ، وعن اللى عملتوه إمبارح ؟ فاستغربت وقلت له بس أنا لحد ما نمت إمبارح كان كل شىء تمام ومفيش حد عمل حاجه ؟

فضب واعتبرنى بأسخر منه ، وقال لى : يعنى تصحونا فى نص الليل وتصحوا المعسكر كله ويبقى طبيعى عندكم ، دى آخر مره أخدكم معايا رحلة تانى . وسابنى ومشى من غير ما أعرف أرد عليه .

فرجعت وصحيت الباقيين وسألتهم فيه إيه ؟ وقلت لهم على اللى حصل ، فحكولى إن اللى نايم جنب مفتاح النور كان رافض يطفىالنور والكل مصر يطفوا النور وعليه بدأت معركة بينه وبينهم (8 أشخاص) وطبعا انتهت بطرده من المكان وطبعا أكتر هو مش هايسكت وهات يا ضرب على الباب لما صحى المعسكر كله وجه المشرفين وجات الطلبة واستمر النقاش لما للساعة تلاته وبعدها دخلوا ومش يسكتوا لأ استمروا برضه فى الخناق والتهريج جوه ييجى ساعة كمان وكل ده وأنا ولا هنا ، مع إنهم قالوا لى إن أنا اللى فضيت الموضوع وخليت الواد يقعد ساكت ويتهد وينام ( بس خلوا الجزء ده مرة تانية لإنى طولت ) وطبعا الكل بيقول إيه لزوم الحكاية دى ، ببساطه افتكرتها لإنى بعد ما صحيت لقيت الناس بتتكلم عن خناقة كبيرة حصلت وكان فيها مصابين نزلوا فى مغاغا وأنا ولا أعرف عنها أى حاجة مع إن حكايتها لذيذة جدا بس نخليها مرة تانية .

الاثنين، 8 فبراير 2010

رحلة مغامر


الأزهرى فى أرض الله

من العجائب التى كنت أراها فى القطار عندما كنت صغيرا وتعودت عليها مع مرور الزمن هى السيدات الكبيرات فى السن وهن يركبن القطار من بلد إلى آخر حاملين ما يزيد على ضعف وزنهن من الأغذية فى الأغلب ذاهبين إلى بيعه فى هذا السوق أو ذاك أو عائدين محملين ببضائع اخرى لبيعها فى بلدهن غير عابئات بما يقال من من النسوة الصغيرات من عدم توافر فرص العمل أو نظريات الكدح من أجل مستقبل أفضل وكل ذلك الهراء الذى يستهلك أوراقا وأحبارا ومصارف للمؤتمرات لو تم صرفها عليهن لتغير الحال إلى حال أفضل كثيرا مما هن عليه .
تذكرت تلك الأمور عندما كنت فى القطار وحاولت التحرك فيه على الرغم من الزحام ، فقد فوجئت بسيده ربما هى فى الخمسين أو الثمانين ، فلا يمكن القول بعمرها الحقيقي بسبب ندوب الزمن على وجهها والتى تجعلك تقدرها هى ومثيلاتها يضعف العمر أو أكثر لما عانينه من تعب ومشقه والغريب الذى سمرنى لدى رؤيتها هو أنها لم تكن ممن تكلمت عنهن فلم يكن معها بضائع ، كما لم تبد كمسافره لأنها تجلس فى الركن خلف باب القطار المغلق ناهيك عن أنه قطار منتصف الليل الذى لا يوجد به عادة مثل تلك النساء ، وتوقفت عندها متأملا ( محاذرا أن تشعر بى بالطبع كى لا أسبب لها إحراجا ) ولكن المدهش أنها لم تشعر بى من الأساس ولا بأى شىء حولها بل ظلت فى شرودها الكامل ما يزيد عن ثلث الساعة ، دون أن تحرك ساكنا أو حتى تنام . وذكرنى شرودها هذا بجدة لى ( زوجة عم والدى للدقة ) كانت تقارب الثمانين عندما كنت أنا فى العاشرة ولكنها كانت تجلس بنفس الشرود الذى يجعلك تشعر انها فى عالم آخر غير الذى نعيشه ، وعندماكانت تفيق غالبا ما كانت تكون غاضبة ، لأنها لا تفيق إلا إذا تذكرت أمرا ما لا بد من عمله فى المنزل وكانت تصيح على الفتيات الصغيرات كى ينجزنه وتزجرهن لأنه لم يتم بعد ثم تبدأ فى لعن الجيل بأكمله ، وكان أحب رؤيتها تفعل ذلك ، ومع مرور الوقت وبعد عدة سنوات كنت عندها وسألتها ضاحكل لم تلعن الجيل كله ولم هذه الثورة على تلك الفتيات ، ولمحت السخرية فى أعين بنات أعمامى لأنه من الواضح أنه حديث مكرر ، ولكننى انتبهت لما ستقول بجوارحى ، فبدأت الكلام والحزن يكسو وجهها بدرجة لا يمكن وصفها قائلة : شوف يا ابن الغالى ، زمان على أيامى كان ت الناس ناس ناس وكان لا يمكن اب أو ابن يفرطوا فى بعض بس كانت الأصول أصول ، وكان الإبن عارف إنه بعد ما أهله يساعدوه فى الجواز وفى الأعم كان بيتجوز فى البيت بعد ما يحبكوا له أوضتين فى آخر البيت أو فوقه بدل بيت الحمام ، وغنه لازم ولا بد بعد سنه ، اتنين ، أرعه بكتيره يبقى كون نفسه وعرف يجيب قرشين على دهب مراته ويشترى أرض يبنيها وتبقى بيت له ولعياله من بعده ، أولو كان الولد الكبير يبقى معاه يشترى بيت لإخواته يتجوزوا فيه ويتستروا ، ويبقى البيت الكبير بعدها له مرسى لإخواته البنات ومكان يتجمع فيه الكل مفتوح لهم طول السنه ما يحش الواحد منهم عنه حد ، وجمراته عارفه كده وكتربيه على أحواله دى وعامله حسابها إنها تكافح معاه ويوم مع يوم تقف جنبه والقرش على القرش يكبر ويصير مال لحد ما يوصلوا لبيتهم ولوالبت نوره ( بكسر النون ) يمكن يبقى عندهم طين ويزرعوا والخير يزيد عندهم وأبوهم وأمهم بيربوهم على كده ولازم الكلام يتنفذ ولو الولد مشى مش مظبوط يبقى مهدد بالطرد من البيت من غير لا مأوى ولا بيت يلمه .
إنما الأيام دى يا ابنى الخير شح والأرض بارت والنفوس شالت ، وبقى كل واحد فى وادى ، والشباب عايزة تتجوز وتقعد جنب حريمهم لا أرض يوالوها ولا رزق يسعوا وراه ، الجدع يشتغل يومين يجيب فيهم اللى قسمه ربنا ويقعد عليهم لما ينتهوا ، نسيوا يعنى إيه عرق وشقى ، وضاع القرش الأبيض وصبحت الأيام كلها سودة فى وشهم ، وبقى الواد من دول يفضل عشر سنين فى بيت أبوه ولما إخواته يبقوا عازين يتجوزوا يدور يتسلف هنا وهنا ولو بالفايظ ( الربا ) وشويتين والسلايف يدبوا فى بعض والرجاله ياكلوا بعض علشان النسوان ولا بقى فى كبير ولا نيله وشويتين والبيت الكبير يتباع بتراب الفلوس لجل المشاكل تنفض وكل واحد ياخد قرشين ولا ليهم عازه ويسكن عند الغريب ويبقى حياته تحت ضرسه وحرمة بيته منهوكه ، والحال لا يسر عدو ولا حبيب ، ولو قلت الكلام ده للواد ولا البت يضحكوا ويقولوا دا كان زمان ، لا هو عارف يلم بيته ولا البت عارفه حاجه غير إنها تكون عايقه وتصرف وتتفنجر على قفا المنيل من غير حساب للزمن ، ولا هم طايلين زمان ولا خير زمان وفاكرينه كان بييجى بالساهل ، من غير لا تعب ولا شقى ولا ناس ماتت فى إيدها الفاس أو وقعوا من على النخل وهم بيقلموه لأجل كام مليم يقضوا بيه يومهم ، والفلاح كان يبات همه على أرضه ويحلم بيها ويفكر إزاى يداوى مرضها ويراعيها لأجل ما تديله خيرها ، عارف يا ابن الغالى كان سيدك ........( جدى) صاحب أحسن زرعه فى الناحيه وكان بيدي الكل منها ويطعم القريب قبل الغريب ومع ذلك يتفضل من الخير كتير ، وكان أهل البلد يسألوه مستغربين إشمعنى أرضك بتدى كل ده ، كان يضحك ويقول الشمس لو طلعت على الفلاح وهو بره أرضه عمرها ما تديها خيره ، شوف بقى ولاد إعمامك الكحلاوى ولا رجب ولا غيرهم ، ولا حتى أبهاتهم ، بقوا بيسهروا قدام المخروب لوش الفجر ( التليفزيون ) ولا القهاوى جلابة المصايب ، وعلى ما يصحوا ويفوقوا تلاقى الشمس بقيت فى نص السما ، يعنى لا يلحقوا وقت الضحى يشتغلوا فيها ولا أى نيله ، وبعد كده طالبين الأرض تديها خيرها ، إيييه ربنا يعدى الأيام السوده دى على خير .
مش عارف ليه الذكرى بتاخدنى لبعيد ، بس بصراحه كل ما افتكر اتغم ، ما علينا طولنا هنا ، نكمل وقت تانى .

الأربعاء، 3 فبراير 2010

انتحار


مغامرة رحالة
انصرفت عن مدعى الثقافة والشباب الهش الجالسين معى إلى تأمل من حولى فوجدت كالعادة الكثير والكثير من المناقشات الحامية الدائرة من حولى بين ركاب القطار فمنها ما هو عن كرة القدم والأفلام الجديد ( وهى حديث الشباب فقط بالطبع ) ومنها ما هو عن المرتبات والأسعار وغيرها من متنوع الأحاديث ولكن شد انتباهى حديث رجل من خلفى عالى الصوت إلى حد ما عن الأخرين كان يتحدث فى امور الدين فأصغيت إليه دون أن ألتفت فوجدته يطلق الإفتاء تلو الأخر ناسبا إياهم إلى مشايخ لا أدرى من أين جاء بهم ولا من شيخهم فالأحكام هشة ولا تستند إلى استنادات صحيحة بل وبعضها يعارض أحكاما صحيحة والأدهى أنه أحيانا يعطى الحكم وضده دون أن يفسر كبف هذا فقط هو يقول أن الشيخ فلان قال وبهذا لا بد وأنه صادق تمام الصدق ، وهممت بالقيام للإشتراك فى الحديث إلا أننى توقفت لأننى فوجئت به يبدأ فى الخوض فى ذمة علماء أجلاء يساوى الواحد منهم ملء الأرض من هذا الرجل وسواه وينتقد عليهم أحكاما يخطئ حتى فى نطقها نطقا صحيحا لا فى تفنيدها والرد عليها بالحجة والمنطق ، وبعد بعض من الوقت قمت وأجلست أحد الواقفين واستدرت إليه قليلا لأتابعه عن كثب وأبدأ فى محاورته وكان هذا وهو يتكلم عن أحد الأمور ويقول إنها بدعة وبالطبع كل بدعة ضلالة مستدلا بالحديث المعروف وهنا سألته قائلا : يا شيخنا أهذا الحديث مطلق أم مقيد . فنظر لى بإندهاش أننى تدخلت فى سير الحديث بعد أن كان الكل يؤمن على كلامه خاصة وهو يربى لحيته وجاوز الخمسين من العمر فوقره الجميع وظنوا الحكمة بين جنباته وأنه لا ينطق إلا حقا . وقال لى : يعنى إيه ؟ . فقلت له أسألك سيدتك أهذا الحديث مطلق أم مقيد ؟ . فقال لى : وما معنى مطلق ومقيد ؟ . فقلت له وكيف استدللت على الحكم الذى تقوله وأنت لا تعرف عن الحديث شيئا غير نصه والعلماء علمونا أن علوم الحديث سبعة شر علما يجب على من يريد أن يستدل بأحتدها مخرجا حكما ما أن يطبقها على الحديث أولا أما إذا كنت غير عالم فلتذكر عمن أخذت الحكم والدليل . فقال لى : أخذته عن الشيخ فلان . وذكر اسما غير معروف على الإطلاق ، فقلت له : ومن يكون ؟ فأجابنى أنه أحد شيوخ الفضائيات المعروفين وأخذ يذكر محاسنه وصفاته ( ولأننى غير متابع للتليفزيون فلم أعرف عنه شيئا ). فقلت : هدانا الله وإياه لما فيه الخير والصواب ، يا شيخنا الحديث الذى ذكرته مطلق يقيده حديث آخر عن النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال : " من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أو كما قال صلى الله عليه وسلم . فبادرنى قائلا : أرأيت من أحدث فى أمور الدين يرد عليه .
فقلت له : بالراحه يا مولانا بس كده فالحديث به كلمة ( ما ليس منه ) أى ما لا يتفق مع أوامر الدين ونواهيه وليس على الإطلاق وإلا فكل أمر جديد مرفوض وعلى رأسها ركوب القطار الذى نحن فيه والصلاة على السجاد والصيام مع السفر للمسافة الشرعية الذى ما عاد شاقا مثلما كان قديما ورخص الله فى الإفطار لذلك وغيرها من الأمور التى استحدثها الناس ولا تضر مع العقيدة ولا تتنافى معها بل تكملها وتسهل أمورها بشرط عدم الإستخدام السىء لها ،وبدأ فى التبرم واتهامى بأننى جاهل أرفض قول العلماء فأخبرته أننى أخذت الحكم عن عالم وليس من نفسى فبدا يتهم الجميع بالجهل والسخافة والإنسياق وراء الشهوات وتحليل ما حرم الله وحاولت محاورته بالحسنى فلم يسمع ولم يصغ إلى ولا أدرى السبب وراء عدم التحاور السليم بيننا ، وتركته وفكرت فى التمشية إلى مؤخرة القطار قليلا وبالطبع مع الزحام لم أستطع ان أتحرك سوى إلى المربع التالى وتوقفت فى مكانى ودارت عيناى فيما حولى فرأيت ما استوقفنى وجعلنى أفكر فى الكثير من الأمور .