يا جماعة الخير يا ريت لو حد يعرف ازاى احمل اغنية او ملف صوت على المدونة يقول لى
****************************************************************

الحياة بدون كاتشاب
وقع فى يدى مصادفة كتاب شيق لم أتذكره فى البداية ولكن ما إن شرعت فى قرائته حتى تبينت أته الكتاب الذى حزنت من قبل كثيرا أننى لم أحضر حفل توقيعه ، وكنت أتمنى أن اكون موجودا هناك لأقابل كاتبه الجميل الأستاذ / المراكبى وآخرون كثير ، ولكن لله الحمد من قبل ومن بعد .
أكثر ما لفت نظرى حين صادفت الكتاب فى يد أحد أصدقائى هو الكلمات على خلفيته
( قال لها ذات يوم ....
أتدرين كيف يمكننا أن نستدعى الذكريات ؟
فقط سيرى هكذا فى طرقات المدينة
متوجهة إلى اللامكان ، لا تقيدى عقلك بأية حدود أو إتجاهات
جربى ذلك يوما وستتفاجئين بأنك ستذكريننى ...أعدك بذلك )
جذبتنى تلك الكلمات كثيرا ، لسبب بسيط هو أننى جربتها كثيرا جدا وربما أكثر مما ينبغى ، لا أدرى كم من المرات تجولت بلا هدف وبعقل غير واع للأحداث من حولى ، منطلقا فى شوارع المدينة ، أغوص فى داخلى منتزعا من رحيق الذكريات الكثير ، منها ما يضحكنى وكثير منها أتمنى معه لو أننى أملك القدرة على البكاء ، ولكن هى حكمة الله تعالى وهو أعلم بالخير ، وكما قال تعالى " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم " .
آسف جدا أن استطردت بعيدا عن ما كنا نتحدث فيه ، الكجموعة جميلة للغاية ، وقد مس الكثير منها داخلى مثيرا معانى خاصة وذكريات قديمة وأخص منها ( وراء كل رجل عظيم امرأة ) و ( بعد إقلاع الطائرة ) و ( ابتسمت ) على الترتيب .
مست داخلى كثيرا وحكت الكثير ، وتوقفت عند كل منها وقتا ليس بالقليل ، ولا أقول بأنه لا يوجد غيرهم ، فالمجموعة شيقة وجميلة ولكنهم كانوا الأقرب بالنسبة لى .
وهناك أيضا ( وللرجال أيضا عذرية ) و ( ربع قرن أخر ) و ( الحياة بدون كاتشاب ) وغيرها .
السرد رائع ويجذبك معه من قصة لأخرى بسلاسة ودون أن تشعر تجد أنك قد وصلت إلى النهاية ، والحقيقة أننى أكون كاذبا إنها أعجبتنى بالكامل فالمسألة أذواق وتفاعل وليس نقد فللنقد من يقوم به سواى ، وهى على كل حال أقل من أصابع اليد الواحدة .
أما ما صدمنى فى المجموعة كثيرا جداجداجداجداجداجدا ، فهو ننى بعد أن قررت إقتنائها لإعجابة الشديد بها وصلت إلى نهاية الكتيب ونظرت خلفه ، فوجدت أن ثمنه أعلى من مقدرتى الضعيفة بكثييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ولا يتناسب مع ميزانيتى المحدودة ، وهنا تفتق ذهنى عن فكرة جميلة وهى أن أكتب ما قرأتموه فربما يقرأه الكاتب أو أحد المقربين منه ويهدينى إحدى النسخ ، وبالطبع محبة وليس ثمنا للمكتوب ، فنحن فى زمن لا يكيل فيه مداد القلم ولو بكنوز الأرض .

