
يا جماعه باركولى
أنا قابلت فشكوووووووووول
أيوه صدقونى قابلته فى الدقى يوم الأحد الماضى بعد صلاة الضهر
وكانت مقابله جميلة جدا وأنا كنت طاير من الفرح
بتقولوا إيه كداب ؟
لا كداب إيه يا جماعه ، أنا أزهرى والكذب من أكبر الكبائر
والله يا جماعه قابلته
ولقيته شاب زى العسل بتاع كده أربعة وعشرين خمسة وعشرين سنة مش أكتر من كده
لكن هو وعلشان خايف الناس تحسد العسل والإحترام ده كله بيقول على نفسه عجوز
وتخيلوا إنه وعلشان يخلى الموضوع يبقى حقيقى صبغ كام شعره كده باللون الأبيض
قال إيه فاكرنا هنصدق
يا جماعة أنا من هنا بأنادى على صعلوك ابنه وأقوله يخلى باله من أبوه ويبلغ والدته إنها تحبسه فى البيت وتمنعه من الخروج منعا باتا
راجل بالحلاوة دى كلها وبيركب المواصلات ويسافر ورايح وجاى والبنات يا عينى صعب تستحمل وممكن فى أى وقت يلاقوه إتأخر بره البيت وبعدين يعرفوا إن فى بنت خطفته واتجوزته عافية كده
صدقونى يستاهل أكتر من كده بكتيييييييييييييير
لكن الصراحة يا جماعة أنا فى الأخر كنت ماشى وفى نفسى حاجة كده ناحيته برضه
تخيلوا إنه انضم لحزب أمى وخالتى ضدى
أيوه فاكرين لما كلمتكم عنهم يوم المكرونة والضغط بتاعهم ضدى
أهو بقى فشكول أول ماشافنى ويا دوب بنتكلم ولقيته بيقول لى إنت لازم تتجوز يا أزهرى
أيوه ما هى دى مشكلة الساعة بينى وبينهم
هما عايزين إنى أتجوز وفاتحين فى الموضوع ده من يوم ما خلصت الثانوية والموضوع معشش فى دماغهم وكل ما أقول يا جماعة الصبر حلو ، طيب مش وقته يقولوا لأ
كل أصحابك وأولاد أعمامك إتجوزوا ومنهم ناس خلفت كمان وكلهم من سنك وأصغر منك
يبقى أنت قاعد ليه وساكت
أٌقولهم يا جماعة نأجل الموضوع شويتين
أمى تقول جدك الشيخ جاد الحق إتجوز وهو فى سنك وكمان الشيخ الشعراوى
وأنا رافض
وبدئوا معايا خطة الحصار النفسى والمعنوى وخطط قصيرة المدى وطويلة المدى ومتوسطة المدى وربنا يعينى فى الحرب الأهلية الموجودة فى بيتنا
لالالالالالالا يا جماعة بلاش الابتسامة الخبيثة دى والنظرات من تحت تحت والهمس ده أنا بأكرهه
أنا عارف إن فى ناس منكم بتقول إن العكس هو الصحيح وإن أنا اللى بأتحايل عليهم
طيب تخيلوا كده شاب عسولة زيي جسم رياضى ولا عبد الفتاح القصرى وطولى لا يقل بأى حال من الأحوال عن 122 سم وطبعا أوسم من الشاويش عطية ( يعنى الصراحة مش بكتير ) وكمان عندى حساب فى البنك لا
يقل عن 14 جنيه 75 قرش ، وعندى كده اللهم صلى على كامل النور وعين الحسود فيها عودين مش عود واحد عجلة رالى موديل 86 إنما إيه تحفة ، لما أمشى بيها على الطريق السريع بتبقى معجزة
وعندى السكن والحمد لله وكلها كام شهر وأتخرج ، وطبعا بأتميز عن أى خريج تانى بإنى حاجز مكانى على شط النيل عندنا ، يعنى صعب أتمرمت فى الشوارع أدور على قهوة أو خلافه زى باقى الخريجين مكانى جاهز والحمد لله
بالذمة مش أبقى عريس لقطة ، يعنى فى كام مصرى تلاقى فيهم المميزات دى
سبب الرفض ؟
بسيطة جدا
إنى إتعودت دايما على التخطيط لحياتى كل حاجة لازم تكون فى ميعادها ، ولازم نرتب حياتنا ونخلى بالنا ونعمل حساب خطوات أى مشروع ننوى نقوم بيه
هل الهمجية واتخاذ القرارات العشوائية هو ما يمكن أن يكون صحيحا ، وما الذى يؤدى إليه التسرع فى قراراتنا من هدم للبيوت وضياع للحقوق والهزيمة النفسية التى تنشأ داخلنا ، لأننا لم نعمل العقل ولو للحظات قبل أن نتخذ القرارات ، أسمع البعض ممن يقولون أتركها لله ، فهل الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نترك الأسباب ونمشى بلا ضابط ولا رابط ، هل وأنا أعلم أن ظروف دراستى ونوعيتها وما بداخلى من خطط يمنعنى أن أتخذ تلك الخطوة أكون مخطئا ، هل الصواب أن أخطط لكل الأمور قبل الإقدام عليها ؟ أم أتحرك دون خطة واضحة يرممينى تيار الحياة أنى شاء ؟ ولا أتحدث هنا فى هذا الموضوع فقط بل كل حياتنا وكل أمورنا وإنما ضربت هذا للمثل فقط


