
شكوى
قد جئت أشكوك إليك فاسمعينى
أبعد أن عاديت العالم وصرت على شفا الهلاك تشيحين بوجهك عني وتهجريني
أنا لم أقصر يوما فى حبك ، حاربت العالم من أجلك ، ركعت تحت قدميك ، جعلت كل ما أملك فداك وبعدها تريدين أن تؤلمينى
لم تنظرين إلى عل أننى قصرت
أنا لم أتخلى عن حلمنا قط ، قاتلت كثيرا وحدى وتلقيت الطعنات من كل غادر ، حاربت فى كل جبهة ووصمت كل أعدائى بلفظ خاسر ، صنعت أسطورة يخشاها الزمان ويتردد صداها عبر المكان
وبعدها لا تقبلينى
لم تخليت عنى وسط أديم المعارك لم يزل صليل السيوف يتردد فى أذنى ويتكاثر الأعداء من حولنا غير عالمين بأن مصيرهم فى يدنا وأننا آخر أمل لهم فى أن يصيروا سعداء
كنا سنجعل منهم عاشقين لا كما يريدون أن يصيروا سفاكى دما ء
كنا سنثبت لهم أن الحب ليس ذريعة الضعفاء بل هو سبيل الأقوياء
ثم انسحبت أنت فجأة وتركتنى هناك بلا نداء
تركتنى أقاتل وحدى بعد أن غرست فى أن لا انسحاب ولا انحناء
وأننا إن لم ننتصر فكفانا بأن نصير شهداء
الأن قد كلت يداى فارحمينى واسمعى منى الرجاء
ياليتنى ....... ياليتنى أستطيع المجيء إليك أو أن أعيد عقارب الساعات إلى الوراء
لا تغضبى وكفاك قولا أن الخيال جريمة الشعراء
لولاه ما كنت احتملت غيابك فى صباح أو مساء
أتعلمين ........ أتعلمين أننى لم أعد حتى قادرا أن أجلس فوق صخرتنا كما كنت أفعل وأرنوا للفضاء
فالبحر يسأل عنك والنجوم والرمال والهواء
قد كان كل منهم يفخر بأن تلمسيه بعينيك أو قدميك أ أن تتمسح فيك نسمة خرقاء
كم كنت أغير منهم
والأن صرنا جميعا إلى انطواء
فالبحر ما زال يئن ويقول بأننا تركناه فلم يعد ثم انتشاء
فهل ستقبلين منى الشكوى
أو تسمعى منى الرجاء
أبعد أن عاديت العالم وصرت على شفا الهلاك تشيحين بوجهك عني وتهجريني
أنا لم أقصر يوما فى حبك ، حاربت العالم من أجلك ، ركعت تحت قدميك ، جعلت كل ما أملك فداك وبعدها تريدين أن تؤلمينى
لم تنظرين إلى عل أننى قصرت
أنا لم أتخلى عن حلمنا قط ، قاتلت كثيرا وحدى وتلقيت الطعنات من كل غادر ، حاربت فى كل جبهة ووصمت كل أعدائى بلفظ خاسر ، صنعت أسطورة يخشاها الزمان ويتردد صداها عبر المكان
وبعدها لا تقبلينى
لم تخليت عنى وسط أديم المعارك لم يزل صليل السيوف يتردد فى أذنى ويتكاثر الأعداء من حولنا غير عالمين بأن مصيرهم فى يدنا وأننا آخر أمل لهم فى أن يصيروا سعداء
كنا سنجعل منهم عاشقين لا كما يريدون أن يصيروا سفاكى دما ء
كنا سنثبت لهم أن الحب ليس ذريعة الضعفاء بل هو سبيل الأقوياء
ثم انسحبت أنت فجأة وتركتنى هناك بلا نداء
تركتنى أقاتل وحدى بعد أن غرست فى أن لا انسحاب ولا انحناء
وأننا إن لم ننتصر فكفانا بأن نصير شهداء
الأن قد كلت يداى فارحمينى واسمعى منى الرجاء
ياليتنى ....... ياليتنى أستطيع المجيء إليك أو أن أعيد عقارب الساعات إلى الوراء
لا تغضبى وكفاك قولا أن الخيال جريمة الشعراء
لولاه ما كنت احتملت غيابك فى صباح أو مساء
أتعلمين ........ أتعلمين أننى لم أعد حتى قادرا أن أجلس فوق صخرتنا كما كنت أفعل وأرنوا للفضاء
فالبحر يسأل عنك والنجوم والرمال والهواء
قد كان كل منهم يفخر بأن تلمسيه بعينيك أو قدميك أ أن تتمسح فيك نسمة خرقاء
كم كنت أغير منهم
والأن صرنا جميعا إلى انطواء
فالبحر ما زال يئن ويقول بأننا تركناه فلم يعد ثم انتشاء
فهل ستقبلين منى الشكوى
أو تسمعى منى الرجاء