إظهار الرسائل ذات التسميات حيرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حيرة. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 21 مارس 2013
الأربعاء، 19 أغسطس 2009
حيرة شديده
يمكن المره دى أكون مختلف شويه عن ما انتم متعودين دايما منى
يمكن أضحك يمكن احاول أبكى
يمكن يكون كل ده تخيل منكم لحروف كلامى
لكن أناوى أسيب القلم يكتب مع نفسه ويطلع من جوايا حاجات من فتره شغلانى كتير
كانت البدايه من الباقيين من أصدقائى القدامى
أول ناس عرفتهم وعشت معاهم ويمكن أكتر ناس يعرفوا عنى كل حاجه لحد النهاره
فوجئت برساله بتقولى بعد ما عرفوا بموضوع المدونه وبيطلبوا منى انى اكتب بصدق وكفايه تمثيل
وجاوبت بان دى نيتى فعلا
لكن بعدها بدأت سلسله من المراسلات تحتوى على نقد وتعليق على اكثر ما اكتبه واننى اخالف الواقع
ولا اكتب عن نفسى
بل استمر فى الكتابة عن ذكرياتى
ولكنهم يريدوننى ان اكتب عن الحاضر عنى الأن وليس عن الماضى البعيد
وازدادت حيرتى
ولم اعد ادرى
فانا حين اكتب لا احدد موضوعا بعينه حتى لو تراءى للبعض ذلك
حتى مع ربط الضحك بموضوعات موجود ه
كل هذا ياتى عفو الخاطر
فقط ابدأ الكتابه وينساب ما بداخلى
وقديما كنت اكتب فى اجندتى من هذا الكثير وما زال الكثير منه عندى ولكن ما ان تعودت ان اكون هنا حتى بدأت كلما اردت ان اكتب
اكتب هنا
ومع الوقت كنت افتح التعليق على بعض ذكريات نتناقش فيها ونخرج منها باشياء
ان كانت مجرد الضحكه فهذا لا بأس به
ولكن الخواطر التى تخص أمورا بعينها بدأت أمنع التعليق عليها
وقد لاحظ هذا الكثير
ورويدا صارت الأمور على ما يعلمه الجميع
لكن يظل الإصرار على الرأى الأول سائدا منهم
لا أدرى ماذا أفعل
يمكن أضحك يمكن احاول أبكى
يمكن يكون كل ده تخيل منكم لحروف كلامى
لكن أناوى أسيب القلم يكتب مع نفسه ويطلع من جوايا حاجات من فتره شغلانى كتير
كانت البدايه من الباقيين من أصدقائى القدامى
أول ناس عرفتهم وعشت معاهم ويمكن أكتر ناس يعرفوا عنى كل حاجه لحد النهاره
فوجئت برساله بتقولى بعد ما عرفوا بموضوع المدونه وبيطلبوا منى انى اكتب بصدق وكفايه تمثيل
وجاوبت بان دى نيتى فعلا
لكن بعدها بدأت سلسله من المراسلات تحتوى على نقد وتعليق على اكثر ما اكتبه واننى اخالف الواقع
ولا اكتب عن نفسى
بل استمر فى الكتابة عن ذكرياتى
ولكنهم يريدوننى ان اكتب عن الحاضر عنى الأن وليس عن الماضى البعيد
وازدادت حيرتى
ولم اعد ادرى
فانا حين اكتب لا احدد موضوعا بعينه حتى لو تراءى للبعض ذلك
حتى مع ربط الضحك بموضوعات موجود ه
كل هذا ياتى عفو الخاطر
فقط ابدأ الكتابه وينساب ما بداخلى
وقديما كنت اكتب فى اجندتى من هذا الكثير وما زال الكثير منه عندى ولكن ما ان تعودت ان اكون هنا حتى بدأت كلما اردت ان اكتب
اكتب هنا
ومع الوقت كنت افتح التعليق على بعض ذكريات نتناقش فيها ونخرج منها باشياء
ان كانت مجرد الضحكه فهذا لا بأس به
ولكن الخواطر التى تخص أمورا بعينها بدأت أمنع التعليق عليها
وقد لاحظ هذا الكثير
ورويدا صارت الأمور على ما يعلمه الجميع
لكن يظل الإصرار على الرأى الأول سائدا منهم
لا أدرى ماذا أفعل
الاثنين، 27 أكتوبر 2008
حيرة

البحث عن جواب
يسئلوننى من تلك التي تحييك فى انتظار
من هى التي بيدها مفتاح خزائن الأسرار
تقول عنها أنها فريدة من نوعها بلا نظار
وأنها لو بارزت القمر لكان للقمر انتحار
وأنها لو تبسمت فى الليل الدجى
لظنه من حولها منتصف النهار
ولو ربتت على البحر الثائر بيدها
لتحول الى فرع من أفرع الانهار
وأنها تمشى فوق الصحارى اليابسات
لتفجرت من تحت قدميها الأنهار
ولأصبح كل شىء من حولها إلى اخضرار
من تلك التى توقد بداخلك ألف نار
أهى التى أذابت الصخر بداخلك فأصبحت تغار
أهى التى جمعت أشلاءك المبعثرة
وجعلت منك إنسانا إليه يشار
ما بالك ترنوا صامتا ألا ترد
أم ليس لنا اعتبار
رباه كيف أصف لهم حورية
أنزلتها من جنة الأطهار
أأقول لهم أن عينيها فيروزتين
من أنفس الأحجار
أن لها وجها يضىء كأنه شمس النهار
أن ابتسامتها تشيع فيمن حولها
الانتشاء والانبهار
وأن لها أسنانا من لآلىء البحار
أم أصف لهم لمستها الحانية
التى تحيينى من انكسار
وابتسامتها التى تصنع يومى
إذا ما رأيتها فى أول النهار
رباه ألهمنى الجواب
فقد أعيانى الإنتظار
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
