البرقية العاشرة
أرقب غروب الشمس يرنوا من بعيد ، تعبث أقدامى برمال الشاطىء الناعمة ، أسمع هدير الأمواج فى أذنى ، يطربنى ، يعيدنى إلى أيام لقائنا ها هنا كنت أنتظرك دوما نرقب شروق الشمس معا ، تتشابك أرواحنا ، حوارنا الصمت ، نملأ أعيننا بالكون ، نبنى قصور أحلامنا على الرمال ، نتسائل هل وصل الحب قبلنا إلى الكمال
نرى الغد بعيوننا جميلا مشرقا ، نبنى الكون من جديد ، كون يحميه الحب ، كون يصرخ من فيه تبا للحرب ، كون يرسم فيه القمر باشعته الفضية على صفحات الماء رسائل عشق ، تنبت فيه الصحراء تلالا خضر ، يسكرنا بعبير الزهر ، كون نلعب فيه تحت رذاذ الأمطار منذ الفجر وحتى الظهر
آه يا سيدة العالم يا ملكة كل الأكوان
قد بت ليالى أتسائل هل أرجع يوما أنظر فى تلك العينان
هل أبحر فيها ثانية وأتوه لأغرق فى بحرهما الواسع بلا شطئان
آه من ذكرى تأتينى عبر الأزمان
قد كنا نمرح ، نضحك ، نجرى فى الملكوت منذ شروق الشمس وحتى يدركنا الليل ، يأتينا فنجيل النظر إلى الأفق ، هل تلك النجمة كانت معنا بالأمس أم تلك هناك ، نختار الثالثة ونجلس ، نشهدها أن الحب النابت فى قلبينا مسطور فى اللوح من قبل ميلاد الإنسان
آه من ذكرى تأتينى عبر الأزمان
قد كنا نمرح ، نضحك ، نجرى فى الملكوت منذ شروق الشمس وحتى يدركنا الليل ، يأتينا فنجيل النظر إلى الأفق ، هل تلك النجمة كانت معنا بالأمس أم تلك هناك ، نختار الثالثة ونجلس ، نشهدها أن الحب النابت فى قلبينا مسطور فى اللوح من قبل ميلاد الإنسان
قد أتى العيد وقبل العيد عيدان وأعياد وما زلت أنتظرك فى نفس المكان
كل عام وانت لى
سأضع البرقية بجوار أخواتها حتى تقرأينهم عندما تعودين من جديد