الاثنين، 25 أبريل 2011

أين أنتِ؟؟

أين أنتِ؟؟






أين أنتِ في الصباح وفي المساء
أين أنتِ حين تنهشنى الذئاب وأصبح للسبع الغذاء
أين طيفك فى ربى الحزن المسيطر
فى ثنايايا أغنى
أنتفض
أرقص رقصة طائر ذبحوه وحيدا
وتركوه ملقي على قارعة الطريق


أين من يلملم أشلائى
يدمع من أجلى دمعة
يوارينى الثرى
أين من يلقى فى رثائى كلمة
تؤنسنى فى وحشة القبر
يزرع من أجلى وردة أستنشق عبيرها
من بين ثنيات التراب

أين لمستك الحانية
كى تخفف عنى العذاب
أين الوعود


ولا عتاب





قد بت التحف السماء
ولا يوارينى التراب
ران السكون
وضاع نور الشمس
من خلف السحاب
ولا جواب


لاجواب



*********************************


إعادة نشر

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

مشروع وفشل + بناءا على طلب د/ ستيتة




شجر التوت

آخر يوم امتحانات رجعت على الأرض على طول ووصلت تقريبا بعد العصر بساعة وأنا هناك قلت لابن عمى يجيب لى الغدا هناك وبصراحة بعد العلقة المحترمة بتاعت الإمتحانات الأخيرة دى كنت حاسس باسترخاء فظييييييييييييييع وبعد الأكل مددت تحت الشجرة وسرحت بخيالى أفتكر أيام بعييييييدة جدا
منها فى الأجازة قبل ما أدخل أولى ابتدائى مباشرة وكنا متجمعين فى شلل من أعمار مختلفة أكبرنا كان فى سنة تالتة وأنا كنت من الصغيرين نسبيا ، المهم وكانت هوايتنا الكبيرة بطبيعة الحال إننا ناكل توت من الشجر وده طبيعى ، لكن المش طبيعى كانت هوايتنا إننا ناكله من شجر تانى غير شجرنا ( وحتى الأن لم أجد لذلك سببا) المهم وفى من الأيام رجع واحد مننا وكان مضروب علقة تمام ولما سألناه قال إن ابن صاحب أرض من الأراضى عمل كمين محترم لإصطياد من تسول له نفسه الحصول على توت من شجرهم وأطلق كلبين وسط الزراعه لزوم الإنذار والتهديد ولتنبيهه فى نفس الوقت باقتراب أى من أطفال القرية ، وكان أن وقع صاحبنا فى هذا الشرك ، وبصراحة كان صاحب الخدعة مكروها منا ربما لأنه كان بيقظته يمثل عقبة أمامنا فى اصطياد شجرتهم ومنها لأنه كان فى سنة سادسة ومعنى هذا أنه من الكبار وهذا كان سببا كافيا لكرهه ، وبعد الحادث الأليم تم اعلان حالة الاستنفار فى شلتنا وتم تجمبعنا وعلامات الخطورة على وجوهنا نظرا لخطورة القرارات التى سيتم اتخاذها فى هذا المكان وبطبيعة الحال تم الإتفاق على الأخذ بالثأر منه ، وأقسم الجميع قسما مغلظا على ذلك (وكان باقى شويتين ونجيب جفنة دم زى كفار قريش ونحلف عليها ) ، وبعدها قامت هيئة الأركان بشرح خطة الإنتقام المحكمة والتى تم الإستقرار على تنفيذها وهى على عدة مراحل
فى البداية على كل فرد من أفراد المجموعات محاولة الحصول على أى بواقى لحوم من اى نوع من منازلنا ، لزوم تضليل الكلاب وشغلهم عن موقع تنفيذ العملية ( والتى لم يطلق عليها أى اسم كودى للأسف )
على جميع الأفراد محاولة تجهيز المعدات اللازمة لتنفيذ العملية بجميع مراحلها حسب دور كل واحد فيها ، وعدم التحدث مع اى انسان مهما كان عن ما ننوى تنفيذه حفاظا على السرية المطلقة
وتم الإتفاق على توقيت سرى للعملية
وتم تنفيذها على اكمل وجه ، أيه ؟عايزين شرح للخطة ؟ والله احاول أقول لكن طبعا مع التجاوز عن النقاط التى ما زالت تحت بند السرية المطلقة
كانت الخطة كالآتى :
تمت دراسة ارض المعركة دراسة مستفيضة ووجد أن خطة التأمين للمكان به ثغرة يمكن استغلالها وهى إن أكبر شجرة تقع على شط ترعة صغيرة يقابلها ممن الضفة الثانية أرض تقع ضمن املاك أخرى وبذلك لا سيطرة لهم عليها كما أنه مع شغل الكلبين يمكن التسلل منها دون الشعور بنا على الإطلاق ، وامعانا فى السرية تم الدخول الى الارض الموجودة على الضفة الثانية من احدى جوانبها البعيدة والتسلل من وسط الزراعات للوصول الى نقطة الانطلاق عند التوقيت المحدد للعملية .
يتم تقسم الأفراد كالتالى المجموعة الاولى والثانية والثالثه يقومون بعبور الترعة بحيث تقوم المجموعة الاولى بتسلق الشجرة وقطف التوت والقاؤه الى المجموعة الثانية والتى مهمتها نقل التوت الى الضفة الثانية حيث تنتظر المجموعة الرابعة لتجميعه تمهيدا للهروب به والمجموعة الثالثة وهى من كبار السن مهمتها مراقبة وتأمين المكان والاشباك مع العدو فى حالة ظهوره فى أرض العمليات وتغطية الهروب السريع للمجموعات فى حالة الهرب ،وكنت أنا من المجموعة الثانية ولكم أن تتخيلوا حماسنا ونحن نعبر الترعة ؟ صدقونى ربما لو كنا نعلم بأفلام أكتوبر لقلت لكم أن اغانيها الحماسية كانت تدوى فى اذاننا وربما بعد قليل كنا سنبدأ بالتكبير

استمرت العملية بنجاح طبقا للخطة وخاصة أن الولد كان نائما فى زراعتهم ، ولكن وبعد قليل حدث ما لم يكن فى الحسبان ، فوجئنا بوالده يظهر من بعيد ويصرخ فيه مناديا مما أيقظه كما ان الرجل لمحنا وهنا القى كل منا ما بيده وتمت عملية الإنسحاب (الهروب ) بشكل جميل ونال الولد علقة شديدة من والده لإهماله فى حراسة الأرض كما ينبغى ، وكانت قصة تحاكى بها اطفال القرية لفترة طويلة وفى أثناء الإحتفال وتوزيع ما تم جمعه من أسلاب وغنائم على الباقين فوجئنا أن الكمية كبيرة جدا وكنا فى جلستنا الفخور فى هذه المرة نبدوا كالقادة المنتصرين وأضائت لنا الحياة واصبحوا يعاملونا مثل الأباء الروحيين للمافيا
للاسف كنت هجاما جيدا وأصلح للصوصية واكسبنا هذا الكثير وقد نجح بعضهم فيه واستمروا حتى ان احدهم تمكن من ان يصبح من عتاة لصوص الجبل رغم صغر سنه وقتل فى أحد المعارك العام الماضى لكن فشل المشروع بالنسبة لى بسبب تصميم والدى على أن اتعلم وأصبحت الحالة على ما ترون .

***********************
تم اعادة النشر بناءا على طلب د / ستيتة
والعاقبة عندكم فى المسرات

الأربعاء، 13 أبريل 2011

الأحد، 10 أبريل 2011