السبت، 7 يونيو 2014

عن كلمتين




عن قصة تايهة فى الشوارع من سنين
عن الألم
عن الجراح
عن الأنين

عن صوت جريح
عامل صدى
رج الفضا
سمعه اللى قاعد
واللى ماشى
واللى ساكن فى الجبال
مسجون يا ريح
مربوط أنا
وسط الحبال
مخفى هنا
لا قادر اسمع همستى
ولا ينطلق منى الصراخ

عاجبك كده ؟
دمى اللى سايل فى الشوارع
بيرتوى منه الديابة والنسور
جسمى اللى شوه ضحكته
طلقة جبان
ساب الثغور
دخل العدا
قلب الوطن
حس بشجن

سامع كده
صوت الصراخ
دمع الثكالى
والنواح
ضحكة بريئة بتنتهى
وسط الزحام
من غير مزيد
من الكلام

عاجبك كده ؟
شايف هناك ؟
ماسك سلاحه وقسوته
حالف ليكتم ضحكته
صوت الأملم
رفضه يعيش من غير عمل
رفضه يكون رقم كمان
يصبح ينام
واليوم يعدى من سكات
وبكرة بقى زى اللى فات
جرح الوطن محتاج علاج
تسكت يموت
تصدح بصوتك
يتكوى الجرح ويبرأ
يتكتب تانى وكمان
وطنى سعيد
زى ما كان

يخشاه ظلام في نفسي

الليل السائد أعواما
قد أصبح في قلبي نقش
يمحوه أناس قد كانوا
والعيش وحيدا قد صار
مذ رحلو

الخميس، 5 يونيو 2014

شفت كتير



شفت الأمل
راكب جمل
جاى فى طريقه المحتمل
جايب معاه حبة حياة

شفت الكلاب من غير نباح
شفت الهتاف من غير نواح
شفت الديابة مسلمة
والخلق جاية مصممة
والدم سايل للركب
بركان غضب
لا حد قادر يفهمه
ولا حد يقدر يفحمه
شفت الهتاف صاحى وعنيد
طفل اتولد
وعجوز كسيح
ست بترمى بكبدها
وسط الخطر
وسط الذئاب
بين الرصاص
أصله خلاص
رغم الجراح
رغم الألم
بس اللى فاضل
كان أمل
قتلوه زمان كتير
لكن الخطير
إنه هناك
كان اتولد
لأجل النوايا الطيبة
جوه قلوب التعبانين



شفت ابتسامة موردة
جنب صبية مغردة
شفت الأسد
خايف الحسد
لكن الجمل
شايل الأمل
حالف ليوصل من جديد
رغم الخطر
وجفاف مطر
وضياع ألوف
 من غير تمن
بكرة هييجى
وينتهى
وييجى كمان
برحمة وأمان
حلم وهيفضل فى القلوب
عمرى ما أتوب
دا الدم غرق سحنتى
شلت صحابى وضخكتى
دفنوا اللى راح
رفضوا النواح
والكل عارف بالقسم
مكملين
رغم الجراح
رغم الألم
رغم الكلام عن النهاية
والضياع
مكملين رغم أنوف
كل الضباع

الاثنين، 2 يونيو 2014

وأسائل دوما


وأسائل دوما أفكارى
عن ركب سار بلا مأوى
عن قاتل حلم
عن جارى

كتفاى تنوء من الحمل
والسابق يتلوه الحالى
كلمات يتلوها صمت
والراشد يعلم بمرادى

وأسائل شاطئها الرملى
عن خطوة قلب ذهبى
فى زمن كان كان بلا عقل
والقلب السائر نشوان


وأسائل قرب نهايته
عن صخرة عشق ناري
كانت مرساة سفينتنا
في بسمة ثغر نوار


قدماي تقود روايتنا
تكتبها بحروف قلوب
لا تعرف زيفا أو كذبا
يسكنها الراحل والباقي

في درب العشق لنا وطن
يسكنه كل أحبتنا
نملك في الركن حديقتنا
تنبت في أشعاري


فى بحر العشق تنادينا 
والزيف ردمناه عميقا 
فى شاطئ أرض الغرباء
وسينبت يوما أزهارا 
زرقاء تزوغ من التيه
والعاشق ينقصه الحذر

يا ركبا عانى فى صمت 
هل ترحل يوما عن أرض 
الجدب يسود مرابعها
وشقوق الأرض تميزها 
والمطر تاريخ منسى 
لم يعرف يوما كم كان 

يا ركبا قد ضل طريقه
فى أرض يكسوها الكره 
الشمس كيان محجوب 
يخشاه ظلام فى نفسى 
        الليل السائد أعواما
قد أصبح فى قلبى نقش
يمحوه أناس قد كانوا
والعيش وحيدا قد صار
مذ رحلوا أسلوب حياة

 
        الشاطئ قد صار بعيدا
أسفار تعقب أسفار
والمركب أضناه الموج



في الغربة يعرف أزمانا
لا تبحث في طلل القلب
لا تنبش ما صار تاريخا
لا تنكأ جرحا أو ورم

يا قلبا أضناه الوجع
ما معني أن تبحث يوما
عن أرض في قلب السحب
عن بئر في قلب الصحراء




فلتصمت يوما يا وجعي
ولتبحث عن مرسي النهر
فالموج يقاتل وبقوة
أن يغرق مركب أحزاني
أن يمحو من قلبي الذكري


يا قلبا أضناه سهادي
رفقا
فقريبا ستنال الرحلة
قد قالت عرافة قريتنا
يوما ستكون وحيدا
وسترحل كي تلقي الصحبة

يخشاه ظلام في نفسي

الليل السائد أعواما
قد أصبح في قلبي نقش
يمحوه أناس قد كانوا
والعيش وحيدا قد صار
مذ رحلو