الاثنين، 16 فبراير 2009
رحلة بحث
أبحث عنك
أمشى بين دروب الأرض
ألهث من ركضى المحموم ما بين الوديان وفوق جبال ، أعبر صحراء الصمت ، أبحث عن لحنى التائه ، عن طيف الحلم المفقود
أبحث عن أمل فى أن أجدك يا بلسمى الشافى من كل جراح
أبحث منذ فقدتك عند غروب الشمس ، أنتظر الفجر الوضاح
أبحث تحت شعاع الشمس اللافح لنهار الصيف
أعوام تمضى
أتنقل بين البلدان ، أعبر أجواء الأرض ، لا يرهبنى خوض البحر ، أبحث فى الجزر القاحلة وبين مروج خضر
منذ فقدتك ضاعت منى كل معانى الحس ، فلا أحزان ولا أفراح ، مرت أعوام لم أتذكر ما معنى إكرام الضيف
ألا فليصمت هذا القائل إنى أبحث عن عنقاء
إنى لا أبحث عن أسطورة حكيت فى لحظة دفء من ليل شتاء
إنى ابحث عن واحتى المخضرة تظللنى من قيظ الصحراء
أبحث عن نسمة صيف حانية ضاعت بين الأنواء
أبحث وسط ظلام دامس عن قبس ضياء
أبحث عن تلك المفتقدة فى هذا الكون إلى القرناء
آه ما من بعدك قد صار العمر شقاء
أحيا فى هذا العالم من أجل لقاء
أنتظر لقاء
السبت، 14 فبراير 2009
خبر مؤسف 2
(وكلام فى سركم احنا ناويين نرشحها أميرة للتدوين بدل ناس تانية ) المهم شروط الإشتراك فى المهرجان تلاقوها هناك
اسمحوا لى أولا أن أطلب من مطبخ شموسة طريقة عمل أكلة فراخ ، طبعا ليس لى لأننى لا أطبخ أساسا ، ولكن للمدونات ، لأن كل ما أدخل مونة أطلب واجب ضيافة يكون سندويتشات ، وأنا طبعا خسيت وحالتى بقت صعبة .
المهم نرجع لموضوعنا
أنا فاكر سنة 92 أو 93 كنا ساكنين فى بيت مكون من ثلاث أدوار ، وكنا ساكنين فى الدور الأول مع ساكن تانى وباقى البيت فاضى ، وطبعا أنا كنت بألعب فى باقى البيت ، وفى يوم كنت طالع العب فوجئت بقطة واقفة وضهرها لى ، وكانت محاصرة فأر فى ركن غرفة وبتلعب بيه ، وكان خلاص على وشك نهايته وفجأة لقيت الفار نط فى هجوم مفاجىء وقوى على القطة وطبعا كان فى كده نهايته .
بعد كده بحوالى سنتين وكنا نقلنا فى بيتنا القديم وكنا بنلعب فى الشارع وفجأة لقيت كل أصحابنا بيجروا بسرعة والكل بينادى ، وطبعا أنا جريت فى الزحمة ، وكان كل ده ليييييييه ؟
طلع الموضوع ان فى قطة بيطاردها ثلاث كلاب كل واحد فيهم قد كده واستمرت المطاردة حوالى ربع ساعة وفى النهاية اتحاصرت القطة جنب مصطبه عالية ، ولقينا القطة نفشت وبرها وكانت انيابها كبيرة فعلا وهاجمت الكلاب ، لأ يا جماعة القطة الحمد لله خرجت سليمة ، لأننا كنا جاهزين بالأسلحة الفتاكة من طوب وخلافه وبدأنا مطاردة الكلاب وأنقذنا القطة ، وطبعا القطة جريت فورا وخرجت من الشارع وكانت آخر مرة .
إيه دا يا جماعة إحنا كنا بنتكلم عن الفراخ ، أكيد انتم بتفرعوا الكلام ، لكن انا لا انسى واجب ضيافتى أبدا، نرجع للفراخ
فوق بيتنا كان ي عشة فراخبها عدد نحمد الله عليه ، وعين الحسود فيها عود ، المهم وأنا صغير كانت أمى كل ما تنىوى تعمل فراخ يكون العبد لله هو الضحية ، تسن السكينة وتقول لى تعالى ننقى فرخة ، ونطلع فوق وبكل هدء وحنكة وكقاضى مخضرم تكون إشارتها إلى فرخة معينة ، يكون حكم بالإعدام ووعد بأكلة زى العسل ، وطبعا من يريد أ ينال الورد يجب أن يتحمل الأشواك ، ويكون على أن مطاردة الفرخة عبر السطح فى مطاردة لا تقل عن عشر دقائق ، ويمكن أن تزيد المدة إذا قرتت الفرخة استكمالها فى الشارع وتكون الطامة الكبرى ، أنزل من فوق ويبدأ كل الشارع فى الجرى وراء الفرخة التى ربما تستسلم فى وقت قصير وربما تكون مشاكسة وتقرر المقاومة حتى آخر نفس ، وتتطور المطاردة من مكان إلى آخر ، بل وربما تنتقل إلى الشوارع المجاورة ، وأذكر فى إحدى المرات أن الفرخة قفزت فوق إحدى العربت ومنها إلى سور المدرسة الموجود فى بداية الشارع ، وبدأنا ف مناوشتها محاولين إقناعها بالنزول حتى تذبح ، ولكن هيهات حتى تبرع أحدهم ممن لا يؤمنون بالحلول السلمية وكان الطوب ، لكن الفرخة وبكل براعة تفادت الطوبة وكانت النتيجة كسر زجاج أحد سبابيك المدرسة ، وبكل شجاعة انفضت كل الصحبة وبقيت أنا فى المواجهة ، وثار المدرسين وهللت الناظرة وكان ناقص دقائق ونطلب مجلس الأمن والأمم المتحدة لكن الحمد لله تدخل بعض المدرسين المعارف وتم حل الأمر بسلام ، المهم فى النهاية كلنا الفرخة .
فى خضم كل تلك الأحداث التى نواجهها ومن تكالب الأعداء علينا ووسط ما يفعلونه بنا ، نجد أن الناس تطالب بالمقاومة ويرد البعض بأننا لا نستطيع المقاومة لظروف سياسية وخلافه .
وهنا تفتق ذهن البعض عن فكرة أخرى وهى المقاطعة لمنتجات أعدائنا الذين أصبحوا يواجهوننا بوجوجوهسافرة غير عابئين بنا وبأننا لنا كيان يمكن الإهتمام به وله ، وبعيدا عن رأى الدين الذى نعرفه جميعا وما نعرفه أيضا من أن المقاطعة تضرهم اقتصاديا ، هل من الصعب علينا أن ننتفض وهم يذبحوننا بسكين بارد ، هل مطلوب منا أن نموت فى صمت تام وبلا صرخة تنبىء عنا ، هل من الصعب أن نكون مثل الفرخة أو القطة أو حتى الفأر ونموت ونحن نترك ذكرى لمن بعدنا يذكروننا بها بعد مرور السنين ؟
الثلاثاء، 3 فبراير 2009
أنا جييييييييت
شكرا شكرا شكرا
أخجلتم تواضعنا
شكرا شكرا
ما خلاص جدعان قلنا شكرا يبقى شكرا
لازم يعنى كل التحية دى
خلونا نقول الكلمتين بتوعنا بقى
يبقى انتم والناس علينا وألا ايه ؟
المهم تصدقوا أنا لسه واصل من نصف ساعة وأنا داخل المنطقة لقيت حالة تراخى تامة فكرتنى بحالة ما بعد الكوارث وطبعا استغربت لكن كملت طريقى ووصلت للبيت لقيت نفس الحالة
فسألت وفوجئت بأننى نسيت وسط ما كنت فيه ان أخويا الصغير كان عنده هو كما امتحانات وطبعا أعلنت حالة الطارىء القصوى فى البلد وتم استدعاء الاحتياطى واعلان حظر التجول بعد السادسة مساء وقبل ذلك تكون الحركة فى هدوء شديد وممنوع منعا باتا مرور أى شىء من المجال الجوى من الذبابة وحتى بوينج 767
وبالطبع أدى هذا إلى تذمر شديد بين السكان وكل ما حد يشتكى يقولهم : حرام عليكم دى تالتة شهادة ياعالم
نعم بتقولوا ايه ؟ تالته ثانوى ايه ؟ تالتة ابتدائى يا ناس هو لازم يعنى نزعق
المهم كنت هانسى أنا طبعا بأشكر كل حبايبى ودعواتهم الحلوة فى الامتحان وطبعا فى ناس الذاكرة عندها ضعيفه برضه عذرهم موجود وحبايبى دايما ، ويا رب اقدر ارد لهم الجميل فى أقرب وقت .
لكن احكموا انتم فى الناس ام قلب اسود ودعواتهم اللى تودى فى داهية
يوم الاحد كان عندى امتحان حديث مادتى المفضلة واستاذها بين زمايلى وفى اخر نقطة فى الامتحان واسهل سؤال وتيجى دعوة توقف الدنيا وادور على الاجابة فى كل حته ، ابدا ، وحاولت افصل الارسال يمكن يضيع الاثر ، لكن اتضح ان الدعوة فيها فيروس سيطر على النظام كله وكانت كارثة افظع من هيروشيما وناجازاكى مجتمعين ، وشكل كده الدعوه كانت من قلب أسود من قلب أبو جهل وللنهارده الاجابة تايهه مع ان السؤال جميل وبسيط ، حتى أقروه وساعدونى انى افتكر اجابته او جاوبوه لى
يعنى إيه كلمة وطن ؟
الأحد، 25 يناير 2009
تسقط الصداقة وأشياء اخرى
طبعا تسقط الصداقة
اذا كان فى الموضوع اللى فات كنت خلاص قربت اخلص خالص والهانم رفعت السلاح وخلاص كنت شايف الموت بعينيه وانتم ولا اكن فى اى حاجة كله ييجى يضحك وبعدين يقولى حاسب من اللى هيحصل
ولما انت وهو وهى عارفن اللى هيحصل تسيبونى كده فى وش المدفع وتهربوا
صحيح الندالة ادب
ووسط ده كله قال الهانم التانية معرفش اسمها ايه جايه تتهمنى ان الحبر ما وصلش
طيب اذا كا انا معايا وصل ممضى منها بالاستلام جابهولى صاحب الشركة بعد ماكنت قربت اقفلهاله لما قالت انه ما وصلش
طيب مش انا من حقى ارفع قضية واطالب بالتعويض
لكن طبعا ما اقدرش
لانكم وبكدا هتوقفوا معاها برضه
ما انتوا شوية مدونين خوافين اساسا
طيب كل ده مقدور عليه وكان ممكن اعمل نفسى مش واخد بالى واطنش اهو الواحد خد على الحرب برضه ويقدر يقف ويصمد ورزقنا على الله وانا عاذركم الناس بعد 11 سبتمبر غير الناس قبلها
القرموطى طبعا كان عنده حق
وكل ده يهون
لكن انا امبارح كنت فى الامتحان وربنا سهلها كده بدعا الوالدين وجاوبت اربع اسئلة بعدين اتزنقنا ونجيب الخامس شمال نجيبه يمين مفيش فايدة زرجن وحلف ماهو متجاوب غير بدعاء حد تانى
انا شغلت الطبق وضبطت الاستقبال وعمال اجيبه من اتجاه للتانى مفيش واغير الريوستات واضبط التردد ان فى دعوة واحدة تيجى ابدا ولا ممكن واقول طيب يمكن الهانم اللى دعينالها فى السيمينار تفتكرنا وتقول اى حاجة
برضه مفيش
شوفتوا الناس بقى هيه يوم السيمينار قالت ادعولى سيبنا كل حاجة وقعدنا ندعى واسرائيل اعلنت الهدنه مع فلسطين وامريكا قررت تسيب العراق وروسيا قالت هننسحب من الشيشان والصرب اتفقوا انهم يسيبوا البوسنة فى حالها وكمان السودان اتحدت وكل ده علشان الناس تفضى تدعيلها
لما بقت داخله عليهم فى القسم بترسانة دعوات لو كان نصها مع غزة كان الوضع اتغير من زمان وبقت تشخط وتنطر فى الدكاترة وبقى ناقص تشيل رئيس القسم وترميه من الشباك وفى الاخر وافقولها على انها تسجل ماجستير من اول سيمينار فى حادثة هى الاولى من نوعها فى القسم
بعد كده راحت وادى وش الضيف ولا اكنها تعرفنا هاقول ايه سبحان مغير القلوب
المهم فجأة لقيت دعوة جامدة قوى جت وجابت السؤال معاها انا ما صدقت لقتها وضبطت الارسال على الموجة دى لغاية نهاية الامتحان وبعدين شغلت الباحث علشان اعرف دعوة مين دى اتاريها دعوة الحاجة شمس النهار وهى على عرفة ربنا يخليها لى يا رب وان شاء الله اقابلها فى عرفة السنة الجاية وينولها زيارة بيته الحرام كل سنة
المهم وبعد اللى حصل ده ولا يمكن يغتفر ابدا
انا قررت اقطع صداقتى بكل طقم النفاق ده وممنوع بعد كده حد يدخل المدونة الا اذا كان بيدعى لى ومش اى دعوة لازم تكون من القلب علشان مفيش وقت للمحاولة والغلط الامتحانات شغالة وكمان لازم يكون فى نظام الدعاء على مدار اربعة وعشرين ساعة ان ربنا يفتحها عليا واذاكر اما يومى الاربعاء والاحد من الساعة 10 الى الساعة 1 فيكون بان ربنا يفتحها عليا واحل كويس فى الامتحان وطبعا مش عاوز اتكلم عن الدعاء المضاد كان في اتنين منهم النهاردة لكن بلاش فضايح كفاية هما عارفين نفسهم
خلاص اتفقنا
على بركة الله
نتكلم بقى فى الاشياء الاخرى
أعرف أن الكثيرين ربما يغضبون من كم السخرية والضحك وخاصة فى المواضيع الثلاثة الأخيرة التى أعتذر بشدة لمن ذكرت أسمائهم فيها ، ولكننى تعلمت منذ سنوات مبدءا جميلا وهذا بعد حادثة مررت بها جعلت منى حجرا صوانا لا يعرف البسمة ولا المشاعر ولا يجيد سوى العمل والمزيد من العمل حتى لقبت بالإنسان الألى
حتى رزقنى الله بمن علمنى فلسفة البسمة وأنها فى مواجهة الشدائد سلاح قوى للغاية فهى تقوى النفس وتبعث فيها الأمل والتفاؤل وتساعدنا على التفكير بهدوء
والأهم أنه فى وسط البسمة لا ننسى هدفنا وأن نخطط لكى نصل إليه وأن نعمل دائما على ذلك ونحن وسط كل تلك الشدائد بالفعل فى حاجة إليها ، فما زال أمامنا الكثير
الحرب قائمة فى غزة وكلنا مهددون بها ، المجتمع فى داخله يحتاج منا الكثير من الإصلاح ، الأزمة العالمية طالتنا بشدة والأرقام تهدد بالركود الذى توقعه الخبراء هذا إلى جانب الكثير من الأمور التى تتعلق بمشاكلنا الفردية
ولذلك أنا أدعوا للبسمة بالفعل فلإكتئاب لن يصلح من أحوالنا ولن يجعلنا نتقدم للأمام ، وبلدنا يحتاج منا إلى الكثير فى المرحلة القادمة ، فدعونا نتكاتف كى نبنيه كما نريد له أن يكون ، فهذا لن يكون سوى بأيدينا ولو انتظرنا ألف عام
*************************************************************************************
تحياتى وحتى نهاية الإمتحانات أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه


